أمد/ رام الله: أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني إن ما يحدث من تصعيد إسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني هو نتاج طبيعي لمسار اتخذته الحكومة الإسرائيلية الحالية، حيث أن هناك تحول استراتيجي في موقف حكومة الاحتلال تجاه عملية السلام ،وقد أنهت هذه الحكومة حل الدولتين، وتسعى لفرض دولة مؤقتة الحدود عبر دعم الاستيطان وتسليح ميليشيات المستوطنين والتي توجه من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال لقائه كل من القنصل البلجيكي العام برونو جانس، وممثل المملكة الدانماركية اندريس فريبورغ وممثل الاتحاد السويسري بول غارنيير أمس الأربعاء في مكتبه بمدينة رام الله، حيث وضعهم في صورة أخر المستجدات السياسية الفلسطينية.
وأشار د.مجدلاني إلى أن وحدة شعبنا والالتفاف حول الهبة الجماهيرية وتوسيعها هو الرد الحقيقي على إرهاب الاحتلال ، ويأتي في سياق الدفاع عن النفس ، حيث أننا نواجه موجة من إرهاب الدولة المنظم والمدعوم بأعلى قرار سياسي في دولة الاحتلال.
وقال د.مجدلاني إن التصعيد الإسرائيلي من خلال فرض الوقائع على الأرض، وما يجري في مدينة القدس خاصة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وتصفية الشبان الفلسطينيين في الشوارع، بالإضافة إلى انفلات المستوطنين واعتداءاتهم في معظم القرى والبلدات و وأعمال العربدة التي يمارسونها، تأتي بقرار سياسي هدفه الأساسي إنهاء حل الدولتين وتحويل الصراع من صراع احتلالي إلى صراع كتل سكانية وخلق حرب دينية.
من جهتهم، شكر ممثلو الدول الثلاث د. مجدلاني على وضعهم في صورة آخر المستجدات والتطورات على الساحة الفلسطينية،وحضر اللقاء أمين سر دائرة العلاقات الوطنية رشيد شاهين.