تاريخ النشر: 2018-06-02 | 18:18
تاريخ النشر: 2018-06-02 | 18:18
أمد/ دمشق: استعرضت قيادات وممثلي الفصائل الفلسطينية خلال اجتماعاُ لها في مقر المجلس الوطني في دمشق، الوضع الميداني في مخيم اليرموك وما لحق به من دمار وتخريب جراء المعركة الأخيرة مع القوى الإرهابية التي كانت تحتل المخيم.
وتحدث المجتمعون حول نتائج الاتصالات واللقاءات التي جرت مع القيادات السياسية والعسكرية والأمنية السورية، حيث تم التأكيد على عدم المس بوضع المخيم من الناحية التنظيمية، والحرص على أن يعود المخيم لأهله رمزا لحق العودة والمقاومة.
كما بحث المجتمعون إمكانية إنشاء صندوق للمساعدة في إعادة إعمار المخيم بالتنسيق مع الجهات المختصة في الحكومة السورية على أن تتشكل هيئة الصندوق من عدد من المختصين ورجال الأعمال الفلسطينيين، كما تم تشكيل لجنة ميدانية من 28 شخصية بإشراف علي مصطفى تضم فعاليات المخيم لتقديم الخدمات ومتابعة شؤون العائلات التي تعود لمنازلها.
وأكد المجتمعون أنه جرى الاتفاق مع الجهات المعنية للبدء بإزالة الأنقاض والركام تمهيدا لعودة الأهالي إلى المخيم بأسرع وقت ممكن، وفق الخطة التي أعدتها الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب والتي وافقت عليها الدولة، وتم إقرارها من قبل لجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية.
وأوضحوا أن المخيمات الفلسطينية تحمل ما يغيظ العدو الصهيوني الذي اغتصب الأرض الفلسطينية عام 1948 وطرد أهلها، وتدحض روايته الصهيونية، ولذلك استهدفت في الحرب على سورية، كجزء من المخطط الصهيوني في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وشطب حق العودة بالتعاون مع امريكا وبعض الدول العربية.
وأشار المجتمعون إلى حجم الخسائر والدمار الذي حل بالمخيم، والذي قدرته لجنة المتابعة العليا بنسبة 80%.
وقرر المجتمعون أن تقوم الفصائل الفلسطينية بالعودة لمكاتبها في المخيم بأسرع وقت ممكن بالتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير حالة من الاطمئنان والأمن تمهيدا لعودة الأهالي إليه.
وطالب المجتمعون وكالة الغوث "الأونروا" ومنظمة التحرير الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها تجاه المخيمات الفلسطينية في سورية، وتم تكليف عدد المجتمعين لمتابعة الاتصال معهم ، حتى يتسنى لهم القيام بالدور الملقى على عاتقهم في التخفيف من معاناة أهالي المخيمات الفلسطينية في سورية.