أمد/ دمشق : اعتبرت وزارة الخارجية السورية اليوم الأحد، أن قيام تركيا بنقل ضريح “سليمان شاه” (جد مؤسس الدولة العثمانية) من مدينة حلب الى الاراضي التركية ، “عدواناً سافراً”، بحسب وكالة (سانا).
ونقلت (سانا) عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية ،قوله إن “تركيا قامت فجر اليوم بعدوان سافر على الأراضي السورية”.
وأضاف المصدر أنه “على الرغم من قيام وزارة الخارجية التركية بابلاغ القنصلية السورية فى اسطنبول عشية هذا العدوان بنيتها نقل ضريح سليمان شاه الى مكان اخر، الا انها لم تنتظر موافقة الجانب السورى على ذلك كما جرت العادة وفقا للاتفاقية الموقعة عام 1921 بين تركيا وسلطة الاحتلال الفرنسي انذاك”.
وختم المصدر تصريحه بأن قيام تركيا بانتهاك أحكام هذه الاتفاقية “يحمل السلطات التركية المسؤولية المترتبة عن تداعيات هذا العدوان”.
من جهته قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو اليوم الأحد إن طابوراً مكوناً من حوالى مئة عربة عسكرية تركية، بينها 39 دبابة، دخل سورية الليلة الماضية في عملية لإجلاء جنود أتراك يحرسون ضريح سليمان شاه.
وأعلن في مؤتمر صحافي في أنقرة أن العملية العسكرية نجحت، وعاد 38 جندياً بسلام إلى تركيا، مشيراً إلى ان تركيا لم تطلب إذناً ومساعدة في المهمة، لكنها أبلغت حلفاءها في التحالف الدولي ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، بها بعد بدئها.
وقال داود أغلو في وقت سابق إن رفات سليمان شاه، جدّ مؤسّس الإمبراطورية العثمانية سيُنقل إلى منطقة أخرى في سورية، وُضعت تحت سيطرة الجيش التركي.