تاريخ النشر: 2018-01-03 | 18:26
تاريخ النشر: 2018-01-03 | 18:26
النِّداءُ الذي صَرَخْتِه
صباح ذاك، ما زالَ يَطِنُّ في آذانِ الوافدين إليكِ
* حتّى الأسوار هرمي،
استرجعتْ ألْبِسَتها القاتمة
لعلّها تُعتّم السّنا
وتوقِدُ الدُّمُوع ..
نحو النّكبة !
*الدّربُ إليكِ
يُسيّل دُموعَ الجولات
ودَوَاتي المُعَبّأة بالدُّموعِ ،
ما زالتْ تفتّشُ في قُروحكِ
* حتّى الفضاء
غدا مهموماً
ليلة مِلْتِ على شفتيّ
عاشقِكِ تلثميهُما
الدِّماءُ التي نزفتْ مِنْ مُحيّاكِ *
ولوّنتْ بوابتُكِ
ما زالتْ قنطرةً لمرورِ الزّائرين إليكِ
* حينما خررتِ شريفةً مِنَ السّماءِ
عَلِمتِ مُحتلّيكِ
بوطأةِ النّكبةِ
* حتّى نهر الأردن غدا مُرّاً
والسّماءُ غدتْ مُكْفهِرّة
ليلة مِلْتِ على
صَهْوةِ حصانكِ
* دَوَاتي التي تُمازحُ العصافير
غدتْ تنثرُ بَغْشها
دواءً فوقَ جِراحكِ