تاريخ النشر: 2021-03-04 | 17:39
تاريخ النشر: 2021-03-04 | 17:39
الناصرة: قال منصور دهامشة أمين عام الجبهة ووكيل القائمة المشتركة، الخميس، إن "الخلاف السياسي في المشتركة بدأ في شهر 6 من العام الماضي عندما بدأت القائمة الموحدة الخروج عن الاجماع في القائمة المشتركة والتقرب من نتنياهو بما في ذلك التغيّب عن التصويت على قانون الميزانية وعدم رفض فكرة دعم القانون الفرنسي لإنقاذ نتنياهو".
وأضاف منصور في حديث مع راديو الناس بالناصرة: "لم يتم عرض قضية فائض الأصوات علينا، بل نحن من عرضنا ذلك خلال مؤتمر القائمة المشتركة، ولم يأتينا أي رد من القائمة الموحدة.
وأكد بأننا أقمنا القائمة المشتركة كي تمثل وتحتضن كافة أبناء شعبنا، بمختلف انتماءاتهم وآراءهم وتوجهاتهم، وألوان القائمة المشتركة تعبر عن كل أطياف مجتمعنا.
وأشار منصور إلى أن أكثر من 80% من جمهور القائمة المشتركة ما زال متكاتف حول القائمة المشتركة".
وقال إن القيادي في الحركة الإسلامية "القائمة الإخوانية" منصور عباس وصف الأسرى الفلسطينيين الذين دفعوا الأثمان وهم أبناء شعبنا بالمخربين!، لافتا إلى أن "عباس ونواب الموحدة انتظروا بموقف السيارات اتصال من رئيس الوزراء الإسىرائيلي بنيامين نتنياهو، وفاوضوا الليكود على تشريع القانون الفرنسي لإنقاذ نتنياهو من المحاكمة".
وأردف منصور قائلا: "ليس ذنب القائمة المشتركة أن غانتس "طلع حمار" وانضم لحكومة نتنياهو، ونحن أوصينا عليه لصالح المجتمع العربي".
وتابع: "نأمل أن يتراجع منصور عباس عن نهجه الذي سيدمّر المجتمع العربي، ومكان نواب الموحدة في المشتركة محفوظ واللون الأخضر في الشعار أيضًا".