تاريخ النشر: 2021-04-18 | 19:00
تاريخ النشر: 2021-04-18 | 19:00
القاهرة - أحمد محمد: اهتمت عدد من الصحف والدوائر الإعلامية بقضية الطعون المتعلقة بالانتخابات الفلسطينية، وهو ما يمثل أهمية كبيرة ودقيقة خاصة وأن وضعنا في الاعتبار أن هذه القضية باتت واحدة من أهم القضايا التي تهتم بها هذه الصحف.
وتشير صحيفة "ميدل إيست مونيتور" البريطانية، إلى تزايد حجم التحديات الناجمة عن المشاركات سواء الاجتماعية والاقتصادية، التي تقوم بها الكثير من القيادات السياسية على الساحة الفلسطينية.
وتشير الصحيفة، إلى أن الكثير من القيادات تعمل الآن جديًا على محاولة استقطاب الجماهير وجذبهم لصالحهم مع منحهم عدد من المخصصات المالية والخدمات المتعددة، خاصة مع إرتفاع حدة التنافس الانتخابي المتعلق بهذه النقطة.
وتنبه، إلى إزدياد حجم التحديات السياسية على المرشحين في الانتخابات، خاصة وأن الكثير من القوى السياسية تعمل على تعزيز قوتها من خلال إدخال مبالغ مالية كبيرة، وتوزيعها على سكان غزة.
ونوهت الصحيفة، إلى حالة الجدل الذي اثارتها لجنة الانتخابات أخيرًا مع حظر ترشح الأسير حسن سلامة.
وقالت الصحيفة: "إنه وفي أول حكم قضائي على رفض مرشح من المشاركين في القوائم الانتخابية، أيدت محكمة الانتخابات قرار لجنة الانتخابات المركزية برفض إعتماد طلب الأسير في سجون الاحتلال حسن سلامة في قائمة “القدس موعدنا”، التابعة لحركة حماس، لعدم وجود اسم له في السجل الانتخابي.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه الحقيقة لم تغيب عن نظر حماس أيضًا، التي شددت رقابتها على المنتجات والأموال التي تدخل القطاع، خاصة وأن الكثير من الأموال تدخل إلى القطاع في صورة مساعدات إنسانية سواء لمساعدة الغارمين أو العاطلين عن العمل ومهم بالتبرعات وإيجاد فرص عمل، الامر الذي يحدث تحت الرادار وغير مرئي من قبل أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس.
إرث أبو مازن
من ناحية أخرى، اهتمت الكثير من الصحف بدورها بنقطة أو قضية أخرى تتعلق بـ"إرث" أبو مازن، وباتت السؤال الرائج الآن على الساحة: "ما الذي سيكون عليه أرث الفلسطينيين بعد أو مازن؟".
وتطرح الكثير من الأوساط السياسية الفلسطينية خاصة المقربة من الرئيس محمود عباس "أبو مازن" السؤال، وتنتظر الخطوة المقبلة التي سيبادر إليها الرئيس عباس بعد الانتخابات وإمكانية الاستجابة للكثير من الطلبات التي يرغب بها الفلسطينيين.
وتشير مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، في تقرير لها، إلى أن الكثير من الفلسطينيين يترقبون التنافس الانتخابي الذي باتت عليه يدّعون أن مصدر القلق الرئيسي هو أن تدير حماس ظهرها لـ"أبو مازن"، ولن تدعمه في الرئاسة، خاصة وأن أجواء ما جرى في 2007 لا يزال يسيطر على الكثير سواء على الصعيد السياسي أو الاستراتيجي قبل الانتخابات.
ونبهت المجلة، إلى أن الحديث عن إرث أبو مازن أخذ صورة متصاعدة وبقوة منذ ترشح ناصر القدوة في الانتخابات.
وفي هذا الصدد، نبهت "فورين بوليسي" إلى أهمية استطلاعات الرأي السياسية المتعلقة بالانتخابات، مشيرة إلى أنه على الرغم من أن الانتخابات الفلسطينية ستجرى الشهر المقبل، إلا أن الكثير من الفلسطينيين يتوجسون وبشدة من نتائج هذه الانتخابات.
وتشير التقارير، إلى أن الكثير من رؤساء القوائم الفلسطينية يحاولون معرفة فرص فوزهم بالانتخابات المقبلة، وهو ما زاد من أهمية إستطلاعات الرأي التي تجريها الكثير من مراكز الاستطلاع.
وأشارت المجلة، إلى أن الأحداث الأخيرة أثرت على شعبية حركة فتح، وقوضت هذه النتائج، وقد تقدم نتيجة مختلفة.
وقالت: "أنه لا يزال من غير الواضح كيف ستؤثر الانفصال في فتح، لكن من الواضح الآن أن قائمة حماس الموحدة، تعارض تهديد الرئيس الحالي أبو مازن، الذي يطمح إلى الحفاظ على السلطة والحفاظ عليها، كما أن غياب حركة الجهاد الإسلامي قد يقوي حماس".
وأردفت المجلة، بأن الكثير من الاستطلاعات تمنح الأفضلية لقائمة فتح الرسمية لصالح حماس.
عمومًا فإن التطورات السياسية المتعلقة بالانتخابات الفلسطينية تتواصل بلا توقف، الأمر الذي بات واضحًا في ظل التطورات السياسية الحالية على الساحة.