تاريخ النشر: 2015-12-30 | 16:22
تاريخ النشر: 2015-12-30 | 16:22
أمد/ رام الله – متابعة : كشف مصدر مطلع مساء اليوم الاربعاء عن حقيقة ما يثار حول غضب ابناء من حركة فتح ، على قياداتهم بسبب منعهم من الاحتفال بذكرى انطلاقة الحركة ، قرب حاجز بيت إيل ، القريب من منطقة البالوع في رام الله ، والذين طلبوا من قيادة الأمن الوطني والاجهزة الأمنية السماح لهم بتنظيم مسيرة قرب نقطة التماس في بيت إيل ، احتجاجاً على ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه بحق ابناء الشعب الفلسطيني خلال المئة اليوم الاخيرة .
وقال المصدر بإتصال مع (أمد ) أن اجتماعاً عقد بين قيادات تنظيمية في اقليم رام الله مع قيادات أمنية ، وتم خلال الاجتماع طرح عدد من الاسباب التي تستدعي وضع حواجز في هذه المنطقة ومنع المتظاهرين الفلسطينيين من الوصول الى نقطة الإلتماس ، ومن بين هذه الأسباب ، اتخاذ الاشتباكات بين الشبان وجنود الاحتلال ، كذريعة من قبل قوات الاحتلال لشن هجمات في مدينة رام الله ومناطق محاذية لها ، وشن حملة اعتقالات غير مبررة ، ومنها أيضاً احتجاج بعض الدبلوماسيين الذين يصلون الى المقاطعة للقاء الرئيس محمود عباس ، وقيادات فلسطينية في مدينة رام الله ، ورفض عدد منهم دخول المدينة بسبب هذه الاشتباكات .
وحسب المصدر المطلع أن القيادات التنظيمية حاولت اقناع الاجهزة الأمنية بمن فيها حرس الرئيس من ضرورة السماح لهم بإحياء ذكرى انطلاقة حركة فتح في مكان قريب من نقطة بيت إيل لرمزية المكان في الايام الأخيرة ، وتحوله الى عنوان نضالي ضد الاحتلال الاسرائيلي ، ولكن لم يتم تهديدات من قبل هذه القيادات بتقديم استقالاتهم من التنظيم كما نشرت بعض المواقع الاخبارية ، والموضوع يدرس بشكل مستفاض لإيجاد حلاً متوافقاً من قبل الجميع ، بدون فتح باباً لقوات الاحتلال بقتل المزيد من ابناء حركة فتح والشعب الفلسطيني في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية.
وتعليقا على ما حدث، قال موفق سحويل امين سر حركة فتح في رام الله على صفحته الخاصة بالفيس بوك: "سيبقى اقليم رام الله والبيرة في الميدان، ولن يقف يوما في ابراج المراقبة وحوارات المزاودين العاجية..نضيب ونخطئ..
وأضاف، سنبقى رأس حربة المواجهة واولوياتنا مقاومة المحتل في كل مكان..
وأكد، لن نحرف البوصلة ولن نضل الطريق..وكان لنا شرف اعلان وبدء الهبة في 29/ 9/ 2015 وستسمر ونستمر..
وختم، لن تحط رحالنا الا في ساحات الأقصى، واحياء عاصمتنا البدية..يا جبل ما يهزك ريح، المجد للشهداء والشفاءء للجرحى والحرية للأسرى..
وكانت صحيفة الأخبار اللبنانية الصادرة اليوم الاربعاء قالت، أن حرس الرئيس محمود عباس ، يمنع وصول المتظاهرين الى نقطة "بيت إيل " وينتشر في المكان بشكل كثيف منذ أيام ، فيما خلع رجال الأمن ملابسهم العسكرية ولبسوا الملابس المدنية ، وانتشروا في المنطقة القريبة لمنع المتظاهرين من الوصول الى نقطة الإلتماس .
فيما ذكر المصدر :" قررت أجهزة الأمن الفلسطينية أن لا مواجهات في تلك المنطقة مرة أخرى، فارتدى رجالها الزي المدني «البيجامات»، وهاجموا المتظاهرين بالهراوات، بمن فيهم من صحافيين ومسعفين، فيما صار «المربع الأمني» محرماً على الملثمين وراشقي الحجارة... والمصورين!".
من جهته زعم موقع واللا العبري الإخباري، إن محكمة عسكرية في رام الله قضت بالسجن لمدة عشرة أعوام مع الاشغال الشاقة على شرطي فلسطيني أدين بإطلاق النار على سيارة قائد سرّية بجيش الاحتلال قبل نحو شهر.
وطبقا لمراسل الموقع العبري في الضفة الغربية افي سخاروف، الذي يجري مقابلات دورية مع مسؤولين فلسطينيين وقيادات الفصائل فإن الشرطي أطلق النار على الضابط الإسرائيلي قرب بلدة سلواد.
وكان الشرطي الفلسطيني محمد ماهر حامد (21 عاما) سلم نفسه للاجهزة الامنية الفلسطينية عقب الحادث.
يشار الى ان حفل زفاف الشرطي حامد اقيم قبل حادث اطلاق النار بنحو 40 يوماً.
ولكن لم يصدر أي توضيح او تعقيب على هذا الخبر من قبل المسئولين الفلسطينيين في الضفة الغربية.