تاريخ النشر: 2017-07-08 | 08:05
تاريخ النشر: 2017-07-08 | 08:05
١. الاولوية في علاج الامراض النفسية التوجه الى الطبيب المختص، هذه نقطة جوهرية ومفصلية، ومن الهام التفريق بين الطبيب الاخصائي النفسي psychiatrist والمعالج النفسي psychologist حتى ولو كان طبيبا
٢. العلاج بالادوية خاصة للامراض العقلية هو المدخل وهو الاساس خاصة في ظل التطور الهائل الذي حدث في هذا المجال ، منظمة الصحة العالمية تعزو ٥٠٪ من العلاج للادوية
٣. قد يحتاج المريض العقلي لاستخدام هذه الادوية مدى الحياة مثله كمثل اي مريض مزمن، مريض الضغط مثلا
٤. المريض لا يعترف بمرضه واعترافه بذلك هو اول خطوات الشفاء، كذلك للاسف فان اهل المريض يتأخرون في الاعتراف بذلك، خوفا من الوصمة، ولصعوبة الصدمة وللمفاجأة، ويعزون هذا المرض الى اسباب كثيرة، ابعد ما تكون عن الحقيقة. ان اعتراف الاهل بمرض مريضهم عامل هام في العلاج وفي الطريق الى الشفاء
٥. في الغالب يرفض المريض اخذ علاجه او يقاوم ذلك او يحاول ان يخدع اهله بانه ياخذ علاجه، لذلك:
على الاهل اعطاء المريض الدواء بأنفسهم
او مراقبة ذلك عن كثب، والاولوية للاولى
رفض المريض اخذ علاجه هو احد الاسباب الذي توجب دخوله المستشفى، بالاضافة اذا كان المريض سيسبب اي اذى للاهل او المحيط
كذلك فان الحنية الزائدة والتعاطف غير المتوازن مع المريض والاستجابة لطلباته بوقف الدواء او تأجيله يضر بالمريض.
٦. المريض النفسي بصفة عامة والعقلي بصفة خاصة ضعيف fragile ولا يتحمل اي مسؤوليات جديدة، مثل مسؤولية تكوين اسرة ، لذلك على الاهل الا يستعجلوا في اختيار هذا الاسلوب كعلاج، لانه سيزيد من الضغط النفسي على المريض، وسيسبب في انتكاسته المفاجأة والفورية، وعليهم ان ينتظروا حتى تتحسن حالته، وفي حال الاقدام على هذه الخطوة، بعد تحسن حالة المريض ونصيحة الطبيب المختص المتابع لحالة المريض، فان الصدق والشفافية هي المدخل والاساس.
٧. العلاجات الشعبية بما فيها والسحرة قد تعقد الموضوع ولن تكون عامل مساعد في العلاج،
القران لن يعالج مثل هذه الامراض، ولكن قد يدخل الطمأنينة والسكينة لنفس اهل المريض اساسا والمريض نادرا، لانه فاقد بصيرته، عليكم الا تثقوا بعيادات العلاج بالقران، او الذين يسمون انفسهم معالجين بالقران، هؤلاء لهم اهداف كثيرة ليس اهمها الهدف المادي، القران موجود ومتوفر تستطيع ان تقرا منه انت وتسمعه او تراه بنفسك.
٨. العلاج النفسي الاجتماعي الاقتصادي العائلي هام وهو امر متكامل ويجب ان يتلائم مع ظروف وبيئة المريض، ومن هنا تبرز اهمية التثقيف الصحي للمريض والعائلة واعطائهم المعلومات الصحيحة بالخصوص.
٩. الخلاصة، المريض والاعتراف بالمرض ، الطبيب والادوية، العائلة...مثلث متكامل الاضلاع للنجاح في علاج هذه الامراض التي لا تختلف عن اي امراض جسدية اخرى