الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دولة الفاشية اليهودية تركل الأمم المتحدة ببساطير جيشها ملتبس الجنسية..!

دولة الفاشية اليهودية تركل الأمم المتحدة ببساطير جيشها ملتبس الجنسية..!

تاريخ النشر: 2023-10-28 | 05:06

كتب حسن عصفور/ قامت دولة الفاشية اليهودية بتوجيه صفعتها الكبرى الى الشرعية الدولية، دقائق قبل قيام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتصويت على قرار خاص حول الحرب على قطاع غزة، يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ودائمة ومستدامة تفضي إلى وقف الأعمال العدائية، عندما أرسلت قوات جيشها ملتبس الجنسية (أمريكي – أوروبي وإسرائيلي) لاقتحام مناطق في القطاع.

المفارقة الأبرز في تلك العملية، لا تقف عن خطوة دولة الفاشية بالاستخفاف الفريد بالعالم، بل قيام إدارة أمريكا بالمشاركة المباشرة عبر اتصال مصور بين مقر مجلس الحرب في تل أبيب ومجلس الأمن القومي في واشنطن بمشاركة "القائد الأعلى للحرب العدوانية" بايدن.

لم تدر أمريكا بالا لما يحدث فوق أراضيها، عبر المؤسسة الأممية التي لجأت اليها زاحفة بعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، لكنها تركت الدول الباحثة عن قرار عله يحاصر الغزو الإجرامي لقطاع غزة، لتدير الحرب بشكل مباشر، ثم تعود في بيانات تدعو الى "أنسنة الفاشيين" بأن يقتلوا عددا أقل أو تخفي كل ما يتم...فكانت النصيحة بعزل القطاع عن العالم الخارجي كليا، ويضعه تحت مسار ارتكاب جرائم حرب خارج البث الهوائي.

ولم تكن كلمات ممثل دولة الفاشية اليهودية في الأمم المتحدة، بأن هذه المؤسسة فقدت "شرعيتها" سوى مخلص مكثف جدا لما تفكر به هذا الدولة، والتي وصلت الى ان تبصق على أعلى مؤسسة عالمية، وهي تدرك تماما أن لا يجرؤ أي كان محاسبتها أو عقابها، ليس فقط لوجود تحالف استعماري يشكل "جدار حماية" لحقارتها القصوى، بل هي تدرك أنها دولة لا يوجد من يحاسبها سوى الشعب الفلسطيني، والذي بدأت تتجه لكسر الروح المتمردة على "الرغبة الأمريكية – الهودية"، بفرض استسلام ثقافي وفكري قبل السياسي في المنطقة التي كانت منبعا للكفاح والثورة.

قرار دولة الاحتلال بدخول قواتها برا الى قطاع غزة، بعد عزله الكلي عن العالم، بمشاركة أمريكا ودول الغرب الاستعماري وفي المقدمة منها فرنسا، بريطانيا وألمانيا، محاولة جديدة لرسم ملامح خريطة جغرافية سياسية جديدة في فلسطين تبدأ من القطاع، بعدما تتمكن وفق حسابها، على ما اختزنه قوة وسلاحا، تنفيذا للقرار المشترك مع الإدارة الأمريكية بخلق "نظام جديد" في غزة.

تحدي دولة الفاشية اليهودية للأمم المتحدة، لم يقف عند تصريح "التحقير السياسي" لمندوبها، بل أعلنت أن ذلك القرار الخاص بوقف العدوانية بات جزءا من أرشيف المنظمة الدولية، يضاف لمئات قبله، لم ينفذ منها قرارا، كونها تمتلك "الفيتو الذهبي" لمنع تنفيذ أي قرار خاص يعرقل مشروعها التهويدي العام لبقايا فلسطين التاريخية، ورمي قطاع غزة في أتون حرب إعادة البناء والترميم لما أحدثته خرابا وتدميرا لسنوات طويلة، وسط البحث عن "مساعدات إنسانية" يشرف عليها المندوب "السامي" الأمريكي ساترفيلد، والذي تم تعيينه فور بد الحرب العدوانية.

دولة الفاشية، بدأت خطتها التدميرية للحالة الخاصة في قطاع غزة، بعدما أمنت تماما رد فعل من حولها، بأنه لن يخرج أبدا عن "بيان اللطم الكلامي" و "التنديد البكائي"، وربما تفتح بعض شوارع لممارسة طقوس الحزن والصراخ، مع تشديد الحصار على أي عنصر فعل حقيقي يربك مخطط الخلاص من الكيانية الفلسطينية، التي وضعت حجر أساسها المعاصر الخالد المؤسس ياسر عرفات يوم 4 مايو 1994، لتبدأ دولة الكيان في يوم 7 أكتوبر بداية الهدم العام.

ربما تحقق الإدارة الأمريكية ودولة الفاشية هدفهم السياسي عبر الحرب العدوانية بتدمير الكيانية الوطنية الى حين، وترسم بعضا من "نتوء كياني فيشي" الى حين.. وقد تروض بعضا من "آل الحكم" حاملي المسمى الفلسطيني ليكونوا أدواتهم التنفيذية لمشروعهم السياسي المستحدث، لكن حتمة الخلاص من "الفلسطيني" تبقى الحلم المستحيل".

ويبقى صمت الرسمية الفلسطينية ورئيسها هو العلامة الفارقة التي تمثل ركنا من أركان مخطط تصفية مرحلة الثورة والكفاح، اعتقادا منها أن ذلك هو "طريق النجاة الذاتي"، متجاهلة الحقيقة التاريخية أن "الفلسطيني الجيد للفاشية اليهودية هو الفلسطيني الميت وطنيا قبل حياتيا".

ملاحظة: الغضب الشعبي العربي يصبح مشهدا تلفزيونيا لإكمال مشهد التغطية الإعلامية ما لم يصبح أداة عقاب حقيقي للوجود الأمريكي الإسرائيلي في بلدانا من محيطها الى خليجها..لو كانت روح الثورة والغضب حقا هي المحرك...لتدفع أمريكا ودولة المستعمرين قبل دولة اليهود ثمنها...اغضبوا ضد وجودهم ومصالحهم واتركوا الهتاف للرسميات وحكامها.

تنويه خاص: بعد غياب أطل رئيس وزراء فلسطين الأسبق د.سلام فياض...نشر مقالا تضمن رؤية خاصة لوقف الحرب او مواجهتها... أفكار بها ما يستحق التدقيق السياسي..طبعا بلاش التعامل معها بأفكار ليش واشمعنى وشو..بحبشوا على المنيح فيها..يمكن يكون فيها منفعا!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط