تاريخ النشر: 2024-02-13 | 09:47
تاريخ النشر: 2024-02-13 | 09:47
عواصم- وكالات: حذرت دول صباح يوم الثلاثاء، من الهجوم البري الذي ستشنه إسرائيل على مدينة رفح
رئيس كوبا..
أدان رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل، الهجمات الإسرائيلية على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، واصفا إياها بـ"الفظيعة".
وقال الرئيس كانيل عبر صفحته على منصة "اكس": "إسرائيل ارتكبت الإبادة الجماعية، وهاجمت بوحشية المكان الذي لجأ إليه أكثر من مليون فلسطيني".
وأضاف: "ندين بأشد العبارات ما يحدث في غزة".
وشن جيش الاحتلال أمس، سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، أدت إلى استشهاد نحو 100 مواطن وإصابة عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء.
ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة، حيث ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل إلى 28473 شهيدا، و68146 مصابا.
فنزويلا..
أدانت جمهورية فنزويلا البوليفارية الإجراءات التي اتخذتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي في إطار "توسيع الهجوم العسكري في قطاع غزة باتجاه رفح في أقصى الجنوب"، بهدف مواصلة تنفيذ سياساتها الإجرامية والتوسعية في هذه المدينة التي يقطنها أكثر من مليون وأربعمئة ألف مواطن ونازح فلسطيني.
وحذرت في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، من أن "هذه الأعمال القاسية واللاإنسانية تساهم في تفاقم عواقب وظروف التدهور التي يعيشها السكان في قطاع غزة، وتمنع وصول المساعدات الإنسانية الأساسية للبقاء على قيد الحياة".
وأعربت عن رفضها لسياسة التهجير والإبادة الجماعية والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني، مطالبة باحترام القانون الدولي كضمان للسلام العالمي.
وكررت دعوتها لمنظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ قرارات عاجلة وحاسمة لمنع إسرائيل من خلق نكبة أخرى، ومواصلة سياستها الكارثية في إبادة الشعب الفلسطيني وقضيته النبيلة، واستعدادها لمواصلة دعم المبادرات الرامية إلى تحقيق وقف نهائي لإطلاق النار، والاعتراف الدولي بفلسطين كدولة حرة ذات سيادة، وكذلك المحاكمة العاجلة على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل.
الصين..
دعت الصين، إسرائيل إلى وقف عمليتها العسكرية في مدينة رفح "في أقرب وقت ممكن"، محذّرة من "كارثة إنسانية" في حال تواصل القتال.
وقال ناطق باسم الخارجية الصينية في بيان صحفي صدر عنها، إن الصين تتابع عن كثب الوضع في منطقة رفح وتعارض وتدين الأعمال التي تضر بالمدنيين وتنتهك القانون الدولي.
باكستان..
أدانت باكستان، بشدة، العدوان الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقالت إن تل أبيب "تنتهك" الإجراءات التي أمرت بها محكمة العدل الدولية الشهر الماضي.
وأضافت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن "ذلك سيزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية التي شهدتها غزة خلال الأشهر الأربعة الماضية، ويهدد الجهود الجارية للتوصل إلى وقف محتمل لإطلاق النار".
وحثت إسلام آباد المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، على اتخاذ "إجراءات عاجلة لوضع نهاية فورية للعدوان الإسرائيلي وجرائمه المستمرة ضد الإنسانية".
واختتمت الخارجية الباكستانية بيانها بالقول إن "الهجوم في رفح ينتهك الإجراءات المؤقتة التي قررتها محكمة العدل الدولية الشهر الماضي الرامية إلى حماية سكان غزة من الإبادة الجماعية".
وفي 26 يناير الماضي، أعلنت محكمة العدل الدولية قراراتها الأولية في القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا في إطار الاتفاقية المتعلقة بالإبادة الجماعية لعام 1948.
كندا..
قالت كندا، إن الهجوم الإسرائيلي البري المحتمل على رفح سيكون مدمرا بالنسبة إلى الفلسطينيين، لتنضم بذلك إلى عدة دول دعت إسرائيل إلى عدم اجتياح المنطقة الواقعة جنوب قطاع غزة.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي للصحفيين إنها "قلقة للغاية إزاء ما يحدث في غزة وخصوصا رفح. العملية ستكون مدمرة. وهي مدمرة للفلسطينيين وكل من يسعون إلى الاحتماء".
وأضافت، "ما تطلب منهم حكومة نتنياهو أن يفعلوه، هو المغادرة مرة أخرى، غير مقبول. لأنه ليس لديهم مكان يذهبون إليه، ولهذا السبب نحتاج إلى وقف إطلاق النار بشكل دائم".
الأزهر يُدينُ العدوان الإسرائيلي على رفح ويحذِّر العالم من كارثة إنسانية غير مسبوقة
يُدينُ الأزهر الشريف بأشد العبارات العدوان الصهيوني الإرهابي الذي استهدف الآمنينَ في مدينة رفح المكتظة بالنازحين، وقتل أكثر من ١٠٠ شخص نصفهم من الأطفال، محذرًا العالم أجمع من كارثة إنسانية غير مسبوقة، حال التزام الصمت تجاه المخطط الصهيوني الإجرامي الخطير لاقتحام رفح، التي تأوي نحو مليون ونصف المليون لاجئ تركوا بيوتهم وأراضيهم من شمال غزة ووسطها وجنوبها بحثًا عن ملاذٍ آمنٍ.
وينادي الأزهر بضرورة الاتحاد في مواجهة إجرام الكيان الصهيوني على رفح، خاصة بعد أن صم آذانَه للنداءات العالمية التي صدرت من مختلف القوى الفاعلة في المجتمع الدولي، مؤكدًا أن التخلف عن إغاثة الفلسطينيين الأبرياء -اليوم وليس الغد- سيُودي بحياة عشرات الآلاف من الأبرياء -نساءً وشيوخًا وأطفالًا وشبابًا- من الفارِّين من نيران العدوان الصهيوني، في جريمة إبادة جماعية جديدة تُضافُ إلى سجلِّ جرائم الإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني منذ أكثر من ٧٥ عامًا.
ويطالب علماءُ الأزهر المجتمعَ الدولي والقوى الفاعلة بتحمل المسؤولية أمام إنسانيتهم وضمائرهم تجاه هذا التهديد الكارثي المزدوج؛ قتلًا وإبادةً ومنعًا للمساعدات الإنسانية والإغاثية بشكلٍ كاف إلى قطاع غزة، والقضاء على كل مظاهر الحياة في القطاع المعزول.
وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول الماضي، تطلب من المواطنين التوجه من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب، بادعاء أنها "مناطق آمنة" لكنها لم تسلم من قصف المنازل والمركبات والمستشفيات.
اليوم تتسع رفح على ضيق مساحتها المقدرة بنحو 65 كيلومترا مربعا، لأكثر من 1.3 مليون فلسطيني، يعيش أغلبيتهم داخل خيام تفتقر إلى الحد الأدنى من متطلبات الحياة، فيما تتركّز الكثافة السكانية في الأحياء الممتدة من وسط المدينة حتى غربها.