تاريخ النشر: 2019-04-05 | 14:48
تاريخ النشر: 2019-04-05 | 14:48
أمد / أمستردام: أعربت المفوضية الأوروبية، يوم الجمعة، عن قلقها تجاه التصعيد العسكري في ليبيا، وجددت موقفها بأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم المفوضية مارغريتس سشيناس، في إحاطة لها، "نحن قلقون عن التصعيد العسكري في ليبيا والتدخل غير المسيطر عليه، وقلنا مرارا إنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للوضع في ليبيا".
كما أعلنت أن "الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ستطلع الوزراء على الوضع في ليبيا يوم الاثنين المقبل".
وتابعت: "ندعم جهود المبعوث الأممي غسان سلامة والعمل الذي يفعله للوصول إلى اتفاق سياسي سينهي صراع".
وأعربت روسيا، عن أملها بتسوية الأوضاع في ليبيا بالطرق السياسية، دون تطبيق السيناريو العسكري.
جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في أول تعليق رسمي على تصعيد الأوضاع بالمنطقة الغربية في ليبيا، حسبما أفادت قناة روسيا اليوم.
وقالت زاخاروفا، ردا على سؤال حول آفاق حل النزاع في ليبيا عسكريا: "نأمل في عدم تطبيق هذا السيناريو".
وأضافت زاخاروفا: "ننطلق من ضرورة تسوية الأزمة عبر الطرق السياسية الدبلوماسية، ونبذل جهودا من أجل ذلك على مدار عدة سنوات".
فيما أكدت حكومات دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية أنها تشعر بقلق بالغ بشأن القتال حول مدينة غريان الليبية وحثت جميع الأطراف على وقف التصعيد على الفور.
وقالت حكومات الدول الخمس في بيان أصدرته وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن :" في هذه اللحظة الحساسة من مرحلة التحول في ليبيا فإن اتخاذ الوضع العسكري والتهديد بعمل أحادي لن يؤدي إلا إلى المجازفة بجر ليبيا نحو الفوضى.. نعتقد بقوة بأنه لا حل عسكريا للصراع في ليبيا".
من جهتها دعت بريطانيا إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن حول ليبيا، ومن المتوقّع أن يلتئم مجلس الأمن في جلسة مغلقة الجمعة لبحث الأوضاع في ليبيا حيث تتسارع التطورات العسكرية في البلاد.
وطالبت الأردن بضرورة وقف التصعيد في ليبيا، حيث دعا وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إلى التهدئة وضبط النفس في ليبيا، وأكد الصفدي في تغريدة على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" على أن: "وقف التصعيد في ليبيا ضرورة قصوى".
وقال: "ندعوا إلى التهدئة وضبط النفس، ونؤكد أهمية اعتماد الحل السياسي وإسناد جهود الأمم المتحدة سبيلا لتجاوز الأزمة ولضمان أمن ليبيا واستقرارها والحفاظ على وحدة أراضيها وتخليصها من الإرهاب".
وأمر قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، أمس الخميس، قواته بالتقدم إلى العاصمة الليبية طرابلس لتحريرها من "المليشيات" المسلحة. وطالب حفتر في تسجيل صوتي بثته قناة "العربية الحدث" سكان طرابلس "بإلقاء السلاح ورفع الراية البيضاء لضمان سلامتهم"، موجها قواته بعدم رفع السلاح في وجه من يؤثر المواجهة.
وأعلن فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، مساء الأربعاء الماضي، حالة "النفير العام" لقوات الجيش والشرطة، إثر رصد تحركات لقوات حفتر، قرب طرابلس. وطالب السراج، بصفته القائد الأعلى للجيش، قواته، بـ"الاستعداد والتصدي لأية تهديدات تستهدف زعزعة الأمن في أية منطقة، سواء من تنظيمات إرهابية أو إجرامية أو مجموعات مارقة خارجة عن القانون أو مرتزقة أو من يهدد أمن أي مدينة ليبية".