تاريخ النشر: 2017-07-10 | 17:56
تاريخ النشر: 2017-07-10 | 17:56
أمد/ جنيف- وكالات: قال المبعوث الأممى لسوريا، ستيفان دى ميستورا، إن عدم التصعيد يجب أن يكون مرحلة انتقالية فى سبيل وقف شامل لإطلاق النار فى البلاد، ويجب ألا ينال من وحدة أراضى سوريا أو يؤدى لتقسيمها.
وأضاف، إن اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا يمتلك فرصة كبيرة للنجاح، مؤكداً أن العالم يشهد الآن مرحلة تبسيط أحد أعقد الأزمات في الزمن الحاضر.
قال، دي مستورا، في مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر جنيف 7، اليوم الاثنين 10 يوليو/تموز، إن مناطق خفض التصعيد لا يجب أن تؤدي إلى تقسيم سوريا، مشيراً إلى أن ما حدث في الموصل سيتحقق قريبا في الرقة.
وأوضح المبعوث الأممي، "مرحلة إرساء الاستقرار في سوريا قد تعقب مرحلة عدم التصعيد، وربما تكون لها الأولوية بعد تحرير الرقة"، قائلا: "نشهد فرصة لتبسيط النزاع السوري، ويجب الحفاظ على وحدة الأراضي السورية".
وبالنسبة لمحادثات جنيف، قال، دي ميستورا، إن مسار محادثات جنيف جزء من مقاربة سياسية شاملة في سوريا، مضيفًا: "نحن لا نعمل بالفراغ". قائلاً "محادثات جنيف" مرتبطة بمحادثات أستانة.
ورداً على سؤال عما إذا كانت نهاية حرب سوريا قد حانت، قال المبعوث الأممي، إن الظروف مهيأة واحتمالات تحقيق تقدم الآن "أكبر" مما شهدناه في الماضي، مؤكداً أنه من أجل القضاء على "داعش" لا يكفى طرده من الرقة بل علينا التوصل إلى حل سياسي.