تاريخ النشر: 2015-02-15 | 09:27
تاريخ النشر: 2015-02-15 | 09:27
امد/ تل أبيب: تسبب الفيلم الدعائي القصير الذي نشره حزب الليكود يوم أمس والذي حذر من خلاله من دخول داعش إلى إسرائيل في حال انتخاب اليسار الإسرائيلي إلى ردود فعل شديدة من قبل رئيس جهاز الشاباك الاسرائيلي السابق، يوفال ديسكين والذي ذّكر أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هو الذي أطلق سراح مؤسس حركة حماس، أحمد ياسين وأنه من وقف من خلف إعادة ترميم قدرات حركة حماس، وأضاف : "لقد فقد حيائه".
وكتب ديسكين والذي يقود خطاً نقديا ضد نتنياهو منذ فترة طويلة، في صحيفة "يديعوت احرنوتب العبرية" مقالا جاء فيه: "اليسار سيدخل داعش لإسرائيل. قال نتنياهو الذي أطلق سراح أحمد ياسين عام 1997 وبنى من جديد حركة حماس. هو الشخص قام بإطلاق سراح أكثر من ألف مخرب جزء منهم عاد لتنفيذ عمليات في فترته كرئيس حكومة. هو الشخص الذي قام بإطلاق سراح مخربين من أجل الامتناع عن تجميد الاستيطان بسبب صفقة مع البيت اليهودي، وهو الشخص الذي تم جره لأطول حرب ضد منظمة إرهابية منذ حرب الاستقلال، وهو الشخص الذي هدد إيران وليس قادرًا على الحسم ضد منظمة إرهابية في غزة. بيبي مطحون؟ بدون أمن. لقد فقد حيائه. هذا أكيد".
ويظهر في الفيلم الدعائي لحزب الليكود ممثلان على هيئة رجال داعش وهما يسألان سائقا آخر: "كيف يصلون للقدس أخي؟"، وعندئذ يحصلان على إجابة: "خذ يسارًا". وحملت السيارة التي أقلت رجال داعش ملصقا كتب عليه: "فقط ليس بيبي".
ورد المعسكر الصهيوني أيضا بشدة على الفيلم الدعائي: "نتنياهو يعيش في فيلم، إذا كان يعتقد أننا قد نسينا فشله الكبير في مجال الأمن. لقد قام بإطلاق سراح أكثر من ألف مخرب أيديهم ملطخة بالدماء وعزز قدرات حركة حماس، وإيران تحولت خلال فترته لدولة قريبة من الحصول على قنبلة نووية، كما تضرر الأمن الشخصي لسكان دولة إسرائيل بشكل يومي. هناك أفلام لا حاجة لصنع أفلام تكميلية لها، فترة نتنياهو هي بالتأكيد مثال جيد على ذلك".
وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها ديكسين ضد نتنياهو. وكان ديسكين قد نشر تغريدة على الفيسبوك في شهر أيلول/ ديسمبر الأخير وكتب فيها: "إسرائيل وصلت إلى مفترق طرق وهناك احتمالان مركزيان. مواصلة طريق "الضياع" الاجتماعي، الاقتصادي، الأمني والسياسي التي يقودها نتنياهو ونفتالي وليبرمان، وبين اختيار طريق جديد يستطيع أن يربط بشكل قيمي وعملي بين الأطراف الأربعة التي تحافظ على وجودنا: الأمن، الاقتصاد، المجتمع والحلول السياسية وإنتاج طريق جديد للتغيير والأمل".
وقال حزب الليكود في رده على أقوال رئيس الشاباك السابق: "رجل اليسار يوفال ديسكين، والذي دعا عام 2013 لتقسيم القدس، وإقامة دولة فلسطينية بحدود 67 وتحقيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين بشكل جزئي هو من سيأتي بالكارثة الأمنية والسياسية على إسرائيل. رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيواصل العمل بدون تردد تحت كل الضغوطات، ولن يتنازل أو يرضخ وسيواصل الحفاظ على أمن جميع مواطني دولة إسرائيل".