تاريخ النشر: 2017-03-09 | 09:56
تاريخ النشر: 2017-03-09 | 09:56
في الوقت الذي تلوح فيه بوارق الامل بالانتخابات المحلية الفلسطينية في شقي الوطن المقسم تتجدد في ذاكرة المتحدثين وعبر شاشات الاعلام وبالكلمات الناعمة من هنا والمعطرة من هناك ذات الدموع النقية التي تستقطب عواطف المهرجين واحساسيس من مات تفكيرهم وسيرتهم المصالح الفئوية .. وماهي الا ايام تكشف شوق اهل الديمقراطية الى ما بداخلهم بقولهم نعم لديمقراطية ذات قوالب تصنع لهذا او لذاك ما يريد من المخرجات .
الكل ينتظر أن ترسو تلك السفينة المبحرة كي تاتي بما فيها .. فان اتت بما نحب من الخيرات هتفنا بها ديقراطية عادلة وان لم تات بما نريد لعنا البحر الذي اتى بالسفينة وتمنينا غرق السفينة قبل ان ترسو على الشاطىء , وتتبدل الكلمات الناعمة المعطرة والموع النقية الى تراشقات اعلامية جارحة لم ينج منها احد لا لشيء الا لان الديمقراطية المزعومة قد انحرف مسارها فحاد يبحث عن عمق التحليل .
فاذا كانت الديمقراطية تقودنا الى احترام المخرجات فتلك هي الحق وان لم تكن فهي ديمقراطية القوالب ولا تاتي بالنصر