الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

د.يوسف: أولوية حماس التوجه نحو مصر و"شراكة حقيقية" مع تيار الاصلاح بقيادة دحلان لادارة قطاع غزة

د.يوسف: أولوية حماس التوجه نحو مصر و"شراكة حقيقية" مع تيار الاصلاح بقيادة دحلان لادارة قطاع غزة

تاريخ النشر: 2017-08-17 | 08:06

أمد/ غزة: أكد القيادي في حركة "حماس"، أحمد يوسف، أن الحركة ماضية نحو شراكة وطنية مع القيادي النائب محمد دحلان، في إدارة قطاع غزة، إلى جانب القوى والفصائل الفلسطينية، مشدداً على "عدم وجود حديث عن تشكيل حكومة جديدة برئاسة دحلان".

وقال يوسف، لـ"الغد" الأردنية، إن "عناصر من "التيار الإصلاحي الفتحاوي" في غزة، تيار دحلان، ستأخذ مكانها ضمن المؤسسات القائمة في القطاع، خلال المرحلة المقبلة، بحيث لن تقتصر على "حماس" فقط، بل ستشهد توسعاً أمام شراكة فعلية، مع مختلف القوى والفصائل الوطنية والإسلامية".

ولفت إلى "تشكيل لجنة إدارية بمشاركة وطنية واسعة للإشراف على الوضع الإداري في غزة، بحيث تضم كل من حماس و"الإصلاحي الفتحاوي"، ومن يرغب من القوى والفصائل الوطنية الإسلامية"، مبيناً أنها "لا ترتقي إلى شكل الحكومة ولكنها ستؤدي نفس الوظائف الحكومية".

بينما يعني تشكيل حكومة موسعة في قطاع غزة، بحسب يوسف، "التوجه الصريح نحو الانفصال، وهو الأمر المرفوض من قبل "حماس"، التي تؤكد مناهضتها الدائمة للإنفصال، الإداري والسياسي، بين الضفة الغربية وقطاع غزة".

وأوضح، أن "الوفد الكبير من "حماس" الموجود حالياً في مصر، يبحث مع وفد "التيار الإصلاحي الفتحاوي"، تيار دحلان، ومختلف القوى والفصائل الوطنية الإسلامية، 17 ملفاً يمسون عصب الحياة المعيشية واستمرار العمل المؤسسي في قطاع غزة".

وبين أن وفداً إماراتياً سيلتحق بأطراف النقاش في مصر، قريباً، فيما تمكنت اللجنة الوطنية للتكافل الإجتماعي من تحقيق جهد حقيقي في عملها، تزامناً مع الحديث عن دعم مالي إماراتي - خليجي بقيمة 15 مليون دولار شهرياً لتغطية الأولويات الملحة في القطاع".

وأفاد بإتمام مرحلة "جمع أسماء المتضررين من الأزمة المأساوية التي وقعت العام 2007، بدء الإنقسام، تمهيداً للشروع في دفع التعويضات لأسر الشهداء، إلى جانب صرف شهادات رمزية كنوع من العرفان بالتضحية وبما يحفظ الكرامة".

ولفت إلى أولوية "دفع تعويضات "الدية الشرعية" للأسر المتضررة، بدعم مالي إماراتي، تزامناً مع دفع تعويضات الجرحى، أو ما يسمى "جبر الضرر"، لكل من لحق به الضرر، سواء بالعمل أم المنزل..الخ، عقب تقدير القيمة".

وتحدث عن "تشكيل لجان مصاحبة لاعتماد الآليات التنفيذية المناسبة، بغية إعطاء الأولوية لدفع التعويضات، وتسوية "أمور الدم"، حال وصول الدعم المالي المطلوب"، معتبراً أن "المرحلة ألأولى تكتسب الأهمية الوازنة كمؤشر فاعل لمضي غزة نحو المصالحة المجتمعية".

وأفاد بعكوف اللجنة في مصر على بحث "17 ملفاً حيوياً، في البنية التحتية والكهرباء والزراعة والأدوية والتعليم والصحة والخريجين...، فضلاً عن ملف المصالحة المجتمعية، الذي تم استكمال تفصيلاته، تقريباً".

ولفت إلى "إعداد مشاريع مهمة من جانب خبراء ومستشارين ومختصين ومتابعين للأولويات الملحة في القطاع، لتخفيف معاناة الناس، بانتظار حضور اللجنة بإجابات وافية عن سبل توفير الدعم المالي المطلوب".

وقدر "بإدراك الناس لطبيعة تفاهمات حماس - دحلان التي تشكل بداية انفراجة حقيقية في القطاع، بهدف تحقيق المصالحة المجتمعية الوطنية، وإنقاذ الوضع المتدهور، رغم وجود المعيقات وتراوح الترقب بين الأمل والحذر، ولكنها خطوة استراتيجية معتبرة".

ولفت يوسف إلى "حرص الحركة على أولوية التوجه نحو مصر، وتحقيق الشراكة الحقيقية مع "التيار الإصلاحي الفتحاوي"، في خطوة استراتيجية حيوية، بالتزامن مع الجهود المبذولة حالياً لتحقيق المصالحة مع الرئيس محمود عباس"، معبراً عن أمله في أن "تسير ألأمور بالشكل الصحيح".

ونفى بأن يكون هذا التحرك بمثابة "ورقة ضغط على الرئيس عباس، وإنما بحث "حماس" الدؤوب عن تأمين الحياة المعيشية الكريمة لأهالي القطاع، مع الإبقاء على إمكانيات المقاومة وقدراتها الجهوزية التامة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والتصدي المضاد لعدوان الاحتلال".

وبين أهمية "تحقيق الشراكة الاستراتيجية والإصلاح الحقيقي في العلاقة مع "التيار الإصلاحي الفتحاوي"، بالتزامن مع الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية مع "فتح"، مصحوباً بقيام الأخيرة بترتيب أوضاعها الداخلية، لأهمية بقائها قوية ومتماسكة، بما له من انعكاس ايجابي على الوضع الفلسطيني".

واعتبر أنه "طالما استمر غياب عمل حكومة الوفاق الوطني، وعدم تحقيق خطوات فعلية لإنهاء الإنقسام، واستمرار الإجراءات القمعية ضد غزة، فإن "حماس" ستبحث عن سبل التخفيف عن أهالي القطاع وإنقاذ الوضع المتدهور فيه".

وتوقف عند أولوية "التفاهم مع مصر لتسهيل سبل حركة نقل الأفراد والتجارة عبر معبر رفح، وتسهيل عبور المرضى، حتى يصبح المعبر متاحاً للحركة التجارية للمساعدة في تخفيف معاناة أهالي القطاع".

ولفت إلى أن أولوية مباحثات اللجنة تدور حول مشاريع اقتصادية حيوية، تتخذ صفة الأولوية الملحة التي تمس الحياة المعيشية للمواطنين، متوقفاً عند "تحقيق المصالحة المجتمعية، وتقديم الدعم الإغاثي، ومعالجة ملفي الفقر والبطالة، لاسيما بين صفوف الفئة الشابة، وتقديم المساعدات العينية المالية للأسر المعوزة، عن طريق جمعيات خليجية، فضلاً عن تأمين الدعم اللازم لإنقاذ تدهور الأوضاع في القطاع".

كما تتصدر الأولويات "تشغيل محطة الكهرباء، وتأمين الوقود والإنشاءات، ومعالجة مشكلة الأدوية"، ليتم، في مرحلة متقدمة، بحث "بناء محطة توليد كهرباء، وإقامة الميناء، وغيرها من المشاريع البنيوية الحيوية التي تسهم في تحريك الاقتصاد بالقطاع".

ومن المقرر أن يعود بعض أعضاء اللجنة إلى قطاع غزة، لاستعراض ما تم التوافق عليه في مصر، فيما سيجوب آخرون فضاءات الدعم والإسناد المالي للقطاع.

×
أخبار
ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق تاريخي مع الدنمارك يمنح واشنطن سيطرة أمنية كاملة على غرينلاند قطر ترد على تقارير وسائل إعلام عبرية: كاذبة وملفقة والدعم المالي لم يكن لحماس مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من التصعيد وتهديد الملاحة ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط