تاريخ النشر: 2026-09-04 | 08:23
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-04 | 08:23
واشنطن: رفض نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، وصف المواجهات مع إيران بالـ"حرب"، متجنبا القول إن الصراع سينتهي قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر التي يسعى الجمهوريون فيها للاحتفاظ بأغلبيتهم.
وقال فانس خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس في البيت الأبيض، ردا على سؤال حول إمكانية إنهاء القتال قبل اقتراع 3 نوفمبر: "لن أسميها حربا. في الوقت الحالي، لا يوجد إطلاق نار نشط".
وأكد بأن كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة في الصراع مع إيران، سواء الضغوط الاقتصادية أو العسكرية أو الدبلوماسية أو السرية، حسب قوله.
وأوضح في رده على طلب للتعليق على خطاب الرئيس دونالد ترامب للإيرانيين وإمكانية التدخل الأمريكي السري، أنه "لاستخدام هذه الوسائل، يجب ألا يكون نائب الرئيس بهذه السذاجة لدرجة أن يتحدث عن خططه أمام مليون أمريكي يشاهدونه في منازلهم".
وعندما سُئل عما إذا كانت الحرب مع إيران ستنتهي بحلول موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني، قال فانس إنه لن يصف الصراع بين أمريكا وإيران بأنه "حرب"، وإنه لا يستطيع تحديد موعد لانتهاء الصراع.
وأشار إلى أن إدارة ترامب لن تحدد جدولاً زمنياً، معتبراً أنه سيكون "من غير المسؤول أن نكشف عن استراتيجيتنا وجدولنا الزمني لدولة إيرانية تعجز ببساطة عن الوفاء بالتزاماتها وعن التوقف عن إطلاق النار على السفن التجارية".
وأكد أن إدارة ترامب تحقق في تقارير تفيد بأن هجوماً أمريكياً على حفل زفاف في إيران، وقع في وقت سابق من هذا الأسبوع، أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص وإصابة العشرات خلال حفل زفاف.
وقال: "أود القول إن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تكن مصدراً دقيقاً لنقل مجريات الصراع حتى الآن، ولذا فإنني أشكك بشدة في هذه الأنباء. للأسف، من الواضح أن مثل هذه الأمور قد تقع أحياناً، ولكن في هذه الحالة تحديداً، لا أعتقد أن لدينا أي معلومات تؤكد أو تنفي صحة ذلك".
وجاء ذلك بالتزامن مع استمرار التوتر في الخليج، بعد أن قصفت إيران يوم الخميس، مواقع أمريكية في الكويت، في إطار ردودها على موجات الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية في وقت سابق من الأسبوع.
وأوضح نائب الرئيس أن الولايات المتحدة تتحمل "مسؤولية" تنفيذ الضربات الأخيرة، مبررا ذلك باستمرار استهداف إيران السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
دول الخليج تساعد سراً في عزل إيران
ومن جهة أخرى، قال نائب الرئيس الأمريكي، إن شركاء بلاده في منطقة الخليج "يبذلون سراً جهوداً أكبر للمساعدة في عزل إيران مما يعلنون عنه للرأي العام".
وأضاف فانس، خلال إيجاز صحفي في البيت الأبيض، الخميس: "إذا نظرنا إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر، وجزء كبير من التحالف الخليجي العربي... بل وإذا نظرنا إلى العالم بأسره، فإننا نرى بالفعل العديد من الدول - التي قد لا ترغب أحياناً في الإعلان عن ذلك علناً - تقوم سراً بخطوات إيجابية لمساعدتنا في ضمان دفع إيران ثمن استهدافها للسفن التجارية".
وكذلك لفت نائب الرئيس الأمريكي إلى انضمام شريكين تجاريين آخرين لإيران - وهما تركيا وأذربيجان - إلى الجهود الأمريكية بشكل غير معلن.
وكانت الإدارة الأمريكية أعلنت الأسبوع الماضي عن مسعى لفرض حصار اقتصادي على إيران من خلال الضغط على شركائها التجاريين لقطع العلاقات معها
وتكشف محاولة فانس التقليل من حدة المواجهات عن التحدي السياسي الذي يواجه الرئيس دونالد ترامب وإدارته، في سعيهم لإقناع الناخبين بالإبقاء على السيطرة الجمهورية على الكونغرس، وسط تداعيات اقتصادية للصراع غير الشعبي، الذي كان البيت الأبيض قد قدر في بدايته أنه سيستمر "لبضعة أسابيع"، لكنه أسهم في رفع أسعار الوقود وتفاقم التضخم على المستهلكين الأمريكيين.