تاريخ النشر: 2019-06-30 | 16:37
تاريخ النشر: 2019-06-30 | 16:37
أمد / غزة: أكد عضو لجنة تنفيذية المقاطعة رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي على أن الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرياضية قادرة على تجاوز المعوقات التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي والتغلب عليها، ولديها من عناصر الإصرار والتحدي للتغلب على هذه المعاناة والمصاعب للوصول بالرياضة الفلسطينية إلى بر الأمان .
وأضاف د. أبو هولي خلال حفل استقبال نظمته دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية واللجان الشعبية في المخيمات مساء الأحد، بمدينة رفح بحضور كادر متقدم من دائرة شؤون اللاجئين ورؤساء اللجان الشعبية بمخيمات قطاع غزة واعضاء من المجلس الثوري لحركة فتح (م7 ) واعضاء من الهيئة القيادية والعديد من الشخصيات الوطنية والرياضية لبعثة مركز شباب بلاطة الرياضي بطل كأس المحافظات الشمالية في كرة القدم الملقب بـ "جدعان جبل النار" ، الذي وصل الى غزة يوم الجمعة لملاقاة نادي خدمات رفح بطل كأس المحافظات الجنوبية يوم الأحد المقبل للمنافسة على بطولة كأس فلسطين على ملعب رفح البلدي جنوب القطاع، بأن الرياضة الفلسطينية تزخر بمواهب عديدة، تتألق باستمرار وباتت اليوم قادرة على تجاوز كل الظروف الصعبة، وتحقيق الهدف المنشود .
واكد د. أبو هولي على اهتمام الرئيس محمود عباس بالرياضة الفلسطينية، باعتبارها جسراً للتواصل مع كل شعوب العالم والتزامه بمواصلة تقديم كل إشكال الدعم للنهوض بواقع ومكانة الرياضة الفلسطينية، ولتعزيز روح المنافسة الايجابية فيها، بعيداً عن التجاذبات السياسية، لتبقى الرياضة دوماً رسالة محبة وسلام، وأساساً متيناً للوحدة .
وقال:" أن من أجمل الصور التي نراها، أن الرياضة الفلسطينية تأتي من مخيم بلاطة الى مخيم رفح مخيم الثورة لتجسد الصورة الوحدوية لشطري الوطن ".
ولفت الى ان نادي خدمات رفح ومخيم رفح شكل قلعة متميزة متقدمة منذ تاريخ الشعب الفلسطيني خرج منه الابطال ليس فقط على المستوى الرياضي و الثقافي بل وعلى المستوى النضالي في تحديه للاحتلال، لافتا الى ان نادي خدمات رفح تعرض على مدار سنوات الانتفاضة الأولى لعدة اغلاقات من قبل الاحتلال الاسرائيلي حيث تعرض الى ذات الاستهداف مركز شباب بلاطة في عام 1981 و عام 1987 .
وشدد على ان الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرياضية قادرة على تجاوز المعوقات التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي والتغلب عليها ولديها من عناصر الإصرار والتحدي للتغلب على هذه المعاناة والمصاعب للوصول بالرياضة الفلسطينية الى بر الأمان .