الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

د. أحمد يوسف: إثارة الشكوك بين السياسي والعسكري في حماس عزف على وتر منحرف

أمد/ غزة: قال القيادي في حركة حماس د. أحمد يوسف الأثنين في مقالة له رداً على ما تناولته تقارير سابقة عن وجود خلاف داخل الحركة بين خالد مشعل؛ رئيس المكتب السياسي للحركة، ويحيى السنوار؛ أحد القادة العسكريين في القسام ," إن القرارات في الحركة يتم إتخاذها بالتصويت عليها ولا يمكن لأي قائد مهما بلغت مكانته أن ينفرد بقرار لوحده؛ لذا فإن مثل هذه الخلافات لا يمكن أن تقع".

وجاء مقال الدكتور يوسف على النحو التالي:

 نسمع من حين لآخر عن تغريدات ومقالات حول خلافات داخل حركة حماس؛ أي بين الجناحين العسكري والسياسي، ويتم طرح أسماء لاستكمال المشهد، وإثراء التحليلات..

والحقيقة أن القريب من الخارطة الشورية في الحركة يعجب لخصوبة خيال البعض، ودخوله في تفاصيل حول شكل الصراع القائم وطبيعة المنافسة بين السياسي والعسكري، إذ أن ترويج مثل هذه الخلافات الوهمية والأدعاء بوجودها يخدم من يبحثون عن تكريس الوقيعة بين الفلسطينيين، وشرذمة صفوفهم.. طبعاً؛ تبدأ المواقع العبرية الأمنية في تسويق مثل هذه الروايات، ثم تنقل عنها مواقع فلسطينية وعربية مع مزيد من الحبكة القصصية، وبعد حين تنفتح شهية الكتَّاب والمحللين لصياغة مقال سياسي يتوسع فيه صاحب القلم ليبني سيناريوهات تناسب واقع الانقسام والتشظي القائم، مما يزيد الحالة بؤساً واحباطاً وتعاظماً لوضعية التشاؤم واليأس.

بالأمس نشر أكثر من موقع إعلامي خبراً ومقالاً حول وجود خلاف بين الأخ خالد مشعل؛ رئيس المكتب السياسي للحركة، والأخ يحيى السنوار؛ أحد القادة العسكريين في القسام، على خلفية الموقف من إيران!!

ولما كان الخبر يفتقر إلى الحقيقة أحببنا التوضيح، حيث إن القرارات في الحركة يتم إتخاذها بالتصويت عليها ولا يمكن لأي قائد مهما بلغت مكانته أن ينفرد بقرار لوحده؛ لذا فإن مثل هذه الخلافات لا يمكن أن تقع نقطة وآخر السطر. صحيح عندنا في الحركة شخصيات تصدر عنها تصريحات تبدو وكأنها تمثل موقف مستقل، ولكن هذا يقع عندما لا تكون هناك محددادات أو مواقف واضحة، وهناك أيضاً اجتهادات يطلقها البعض ولكن بأسلوب يعكس طبيعة المدرسة التي ينتمي إليها من حيث الاعتدال أو التشدد.

وأنا هنا أحببت التوضيح فقط لمن لا يعرف كيف تدار العلاقة داخل الحركة وبين قياداتها السياسية والعسكرية، حيث يجمعنا في الحركة إطار شوري واحد تتحدد داخله المواقف والسياسات، في إطار رؤيتنا الاستراتيجية التي سبق أن توافقنا عليها جميعاً.

إن حماس ليست حركة يحكمها أو يتحكم بها شخص واحد مهما بلغت مكانته أو تاريخه، والكل يستمد قوته من احترام إخوانه له وتقديرهم لموقعه، إذا كانت رؤية الحركة هي الحفاظ على علاقة متوازنة مع عمقنا العربي والإسلامي، والابتعاد عن سياسة الأحلاف لتبقى القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة، فإن هذا معناه أننا سنحافظ على مسافة متساوية مع الجميع؛ أي أن تظل علاقاتنا قائمة مع مصر والسعودية وإيران وتركيا كدول مركزية بالمنطقة بعيدة عن أي شكل من أشكال الاصطفاف الممقوت، وأن نجتهد مع ما يجمع شمل أمتنا ويرأب الصدع فيما بينها.

لقد سبق أن قلنا أن علاقتنا مع إيران وحزب الله قد تأثرت بسبب ما يجري في سوريا والعراق، ولكننا لن ننسى فضل ما قدموه دعماً لقضيتنا ولكتائب القسام، وهم ما زالوا على العهد تجاه مقاومتنا المسلحة، وإن بدرجة أقل من السابق. والحركة حريصة على أن تبقى حبال الوصل قائمة؛ لأن معركتنا مع المحتل الإسرائيلي ما تزال مفتوحة، وهم يتربصون بنا وبهم وبحزب الله الدوائر، ونحن لا نريد أن نباعد بيننا وبين أحد من دول أمتنا أو نخسره، ونتمنى أن تنتهي الحرب في سوريا والعراق واليمن وأن يجتمع شمل الأمة من جديد، فهذا كسب لنا جميعاً.

والسعودية هي الأخرى سند قوي لنا ولقضيتنا، ولا يمكن بحال أن نسمح بالخلاف معها، فهي للأمة عمود الخيمة وكلنا نحتاج للتنسيق معها، كما الحال مع مصر الشقيقة؛ الجار الأهم لنا، والذي كابد معنا، وتحمل إلى جانبنا تبعة المواجهات الدمية مع العدو الصهيوني طوال عدة عقود من الزمان.

وفي السنوات العشر الأخيرة في تركيا، شاهدنا تحولات جذرية في سياسة حزب العدالة والتنمية (الإسلامي)، حيث أعاد أردوغان للقضية الفلسطينية مكانتها في سياسات بلاده الداخلية والخارجية، وأحيَّ وشائج القربى بيننا وبينهم، فصارت لهم حظوة بين الفلسطينيين، وغدت تركيا أردوغان قريبة إلى قلوبنا وبيننا شيء من تداول الرأي والمشورة.. وبالرغم من كل مساعينا في عدم المفاضلة بين كل هؤلاء، ونجتهد أن لا يساء فهم علاقاتنا تجاه أي دولة من هذه الدول الأربع على وجه الخصوص، إلا أن البعض يصر على التصنيف والاتهام.!!

باختصار: لا يمكن أن يكون بين القادة السياسيين أوالعسكرين في حماس خلاف فيما بينهم حول السياسة تجاه هذه الدولة أو تلك، فنحن يجمعنا "مبدأ العلاقة المتوازنة مع الجميع في العمق العربي والإسلامي"، ونحن لا نفرط بأحد حتى وإن اختلفنا معه؛ فشعرة معاوية ستبقى قائمة تحفظ الود والعتب إلى أن تنتهي نقطة الخلاف، ويجتمع الشمل من جديد. وللذين يحاولون تسويق أوهام الخلاف بين القيادة السياسية والعسكرية في حماس نقول لهم: موتوا بغيظكم أو هاتوا برهانكم.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط