تاريخ النشر: 2015-03-18 | 15:27
تاريخ النشر: 2015-03-18 | 15:27
أمد/ غزة : صرح الدكتور طلال الشريف مؤسس التجمع الثالث في فلسطين بأن الرئيس عباس أهمل كل مسئولياته عن قضايا الوطن والمواطنين الفلسطينيين وخاصة تعمده اعاقة المصالحة لتستمر معاناة 2 مليون مواطن في قطاع غزة في رحلة ثأرية حاقدة لتصفية النائب محمد دحلان ضاربا عرض الحائط بكل محاولات الوساطة الفتحاوية والفلسطينية والعربية للم الشمل والمصالحة الفتحاوية
ونوه الشريف إلى أن رفع الحصانة هي من حق المجلس التشريعي فقط وإن صادقت المحكمة العليا على مرسوم الرئيس حيث يمكن عقد جلسة للمجلس التشريعي مادام هناك حكومة توافق ويجتمع الرئيس بوزرائها التي قدمتهم حماس ويبدو أن تعطيل المصالحة له هدف واحد في ذهن الرئيس وهو خوفه من عدم تمكنه من رفع الحصانة عن النائب دحلان في حال اتمام المصالحة وخاصة وأن ولاية الرئيس منتهية قبل اصداره لمرسوم رفع الحصانة
وأضاف د. الشريف إن استمرار محاولات عباس استغلال القضاء الفلسطيني وحرفه عن النزاهة والاستقلالية وتفرده في النفوذ والقرارات والهيمنة على المؤسسة الفلسطينية وغياب معارضة كابحة لتفرده في النظام السياسي المهلهل والمرتبك بفعل سياسات الرئيس القامعة للحريات وتفرده بالصلاحيات نتيجة غياب أي دور للمجلس التشريعي وهيمنته بمناصبه المتعددة على المجالس التمثيلية المتقادمة التي زاد من حالة الضعف الفلسطيني العام
وأنهى د. الشريف قوله إن قرارات تصفية الحسابات الشخصية والسياسية التي اتبعها عباس ضد النائب محمد دحلان تدعو للتساؤل هل لدى الرئيس خطة وحيدة فقط يهتم بها تاركا قضايا الوطن ومعاناة المواطنين الخانقة لتصفية النائب دحلان سياسيا ومعنويا لمنعه من الترشح لانتخابات رئاسية باتت مستحقة وهنا " أحذر من محاولة عباس تصفية القائد دحلان جسديا بعد محاولاته الحثيثة من تصفيته سياسيا ومعنويا "