تاريخ النشر: 2018-12-29 | 00:15
تاريخ النشر: 2018-12-29 | 00:15
أمد/ غزة: استنكر د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، صمت الأمم المتحدة ومؤسساتها تجاه جرائم الاحتلال بحق الأطفال والمدنيين في مسيرات العودة.
وأكد د. بحر خلال كلمة القاها في مشاركته بمسيرات العودة شرق خان يونس، أن شعبنا سيتحمل مسئولياته كاملة تجاه الحفاظ على ثوابتنا، وأسرانا ومقدساتنا.
وأكد أن مسيرات العودة مستمرة حتى انهاء الحصار لمرة واحدة والى الابد بدون أي شروط، مفلتا إلى أن المقاومة لن تصمت على جرائم الاحتلال بحق المدنيين في مسيرات العودة، وكذلك اعدام الشبان في مدن الضفة والقدس المحتلة.
وشدد على أن المقاومة سيكون لها رد قاسي تجاه أي خرق للتهدئة، أو اعتداءاتها على المدنيين في مسيرات العودة، داعيا الى استمرار الحراك في مدن الضفة الغربية ضد الاحتلال ومستوطنيه تزامنا مع مسيرات العودة ليشكل شعبنا وحدة جغرافية واحدة في مواجهة الاحتلال.
وأكد د. بحر أن شعبنا لن يساوم على حقوقه وثوابته، ولن يساوم على خروج اسرانا من سجون الاحتلال، ولن يساوم على حقه في العيش بحرية وكرامة، ولن يساوم في تحرير ارضه ومقدساته، ولن يساوم على حق العودة للاجئين الى ديارهم التي هجروا منها.
وأكد أن التنسيق الأمني المخزي بين السلطة والاحتلال لن ينجح في وأد المقاومة في الضفة الغربية لأنها فكرة ومشروع لكافة أهلنا في الضفة الغربية، ملفتا إلى أن المقاومة في الضفة هي امتداد لمقاومة شعبنا في غزة، فنحن أصحاب قضية واحدة لا تتجزأ.
ودعا السلطة الى وقف التنسيق الأمني والعودة الى حاضنة الشعب الفلسطيني وحماية خياره وهو خيار المقاومة بكافة اشكالها حتى دحر الاحتلال عودة حقوقنا المسلوبة، ملفتا إلى أن جميع فصائل شعبنا موحدة خلف المقاومة.
ولفت إلى أن التحام شعبنا في مدن الضفة الغربية مع مسيرات العودة في غزة يؤكد وحدة الهدف والفكرة والجغرافيا لشعبنا الذي يؤمن بالمقاومة كحق لاسترداد الحقوق الوطنية المسلوبة، مؤكدا أن الضفة الغربية ستفاجئ دائما الاحتلال بأبطالها ومقاوميها وعملياتها البطولية وستغير حساباته.