تاريخ النشر: 2019-06-04 | 20:03
تاريخ النشر: 2019-06-04 | 20:03
أمد/ غزة: قال عضو الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار د. أسعد جودة، أن حجم التعاطي مع قضية القدس و مركزيتها واهميتها، لا زال ضعيفاً .
وأوضح جودة في لقاء متلفز مع فضائية الاقصي أن حجم التعاطي الضعيف جاء نتيجة الضغوط و الحالة المتردية التي وصلت إليها الأمة من التيه والتشرذم والتبعية للاجنبي .. وبالتالي إحياء موضوع القدس دائماً لتعزيز الأمل وإعادة الاعتبار لمكانة ورمزية هذه المدينة المقدسة لدى العرب والمسلمين.
وأكد: هذا اليوم يحتفل به المسلمون من عام 1979، إلى يومنا هذا .هذه المناسبة تحيي في نفوس المسلمين وفي نفوس العرب وأحرار العالم أنّ القدس هي بوابة السماء،
وما زالت محتلة وتعيش وأقعاً مؤلما؛ وبالتالي نحن في الهيئة الوطنية اتخذنا هذا القرار بأن تكون يوم الجمعة الماضية،جمعه القدس الذى يتصادف مع يوم القدس العالمى.. حتى نعزز من صمود المقدسيين،و نعطي رسائل للعالم أنّ فلسطين والقدس ما زالت مغتصبة وبالتالي نحتاج إلى تحريرها وإلى دعمهم ومساندتهم.
وفي سياق متصل وحول إغلاق الصراع مع العدو الإسرائيلي سياسياً ماذا يعني ?قال جودة: "الحقيقة أن موضوع قفل الصراع هو هدف صهيوني - أمريكي بالتحديد، وهذا يعني أن نتخلى عن أرصنا نتخلى عن قدسنا نتخلى عن حق العودة لفلسطين مقابل بعض "الفتات" التي يجيدون به على الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن أي مشروع وطني فلسطيني او عربي, يقبل بقفل الصراع بدون عودة الأرض والقدس عاصمة رمزية للأمة إلى أصحابها الشرعيين، وبدون الحقوق الكاملة، نحن نكون انتقصنا من حقوقنا الثابته الغير قابله للتصرف وسلمنا بالأمر الواقع لذلك أي عملية وأي محاولة لشطب وقفل الصراع هي عملية أثمة لا يستطيع كائن من كان تحمل وزرها وتنتزع عنه صفة الوطنية والشرعية.
وأردف د.جودة: "لذلك نحن نقول بوضوح أن المشروع الوطني ممثلا بمنظمه التحرير الفلسطينية أساسا ما وجد إلا للتحرير والعودة،
وتابع: حينما يسارع بعض حكام الأمة في التطبيع مع العدو والهروله فهم يقدموا خدمات مجانيه للعدو ويتخلوا عن فلسطين ويضربوا القدس في العمق، ويعززوا من وجود المشروع الصهيوني واستفحالهِ وتمدده واستقراره في المنطقة، وبالتالي كل المحاولات الرامية إلى قفل الصراع هي محاولات مشبوهة وتضر بالمصلحة الوطنية العليا للأمة وللشعب الفلسطيني.
وأكد: نحن نقول أن المسيرة والعمل المقاوم والتعبئة والتحشيد على مستوى الأمة وعلى مستوى رمزيه القدس ومكانتها هي التي ستلهب الجماهير لإعادة الاعتبار لهذه الأمة، لأن وجود إسرائيل كغدة سرطانية في قلب الحوض العربي الإسلامي، ليس فقط أضر بالمصلحة العليا للامه العربية والإسلامية بل أصبح نقطة الارتكاز للمشروع الغربي الاستعمارى وديمومته، وبالتالي وجوده يعني إمكانية استحاله وجود أمة لها مستقبل ورساله عدا عن كونه استنزاف وسرقه ثروات المنطقة والكل يصبح مطالب بتسليم أوراقه لهذا الكيان اللقيط حتى يضمن بقاءه أمنا.
وشدد د. جودة على ان مسيرة العودة وكسر الحصار أصبحت خط نضالي مستدام وحاضنة للشعب الفلسطيني، مع المسيرة العمل الوحدوي تبلور وعاد أكثر تلاحما وعطاءا مؤكدا: إننا الآن ما يزيد عن عام لانطلاقتها، فالخطاب الفلسطيني موحد، والفصائل والقوى المجتمعية كلها موحدة برنامج موحد وعلم واحد وخطاب واحد وبيان واحد، حق العودة وكسر هذا الحصار الظالم ، وتفكيكه مهم جدا، الذى مضي عليه قرابه أثنى عشر عاماً في أكبر سجن عرفته البشرية.
وأردف: بالتالي المسيرة تجسد العمل الوحدوي العمل النضالي الذي استنفذ العدو واستفزه واستنفره هذا العدو الآن في ضجة وارتباك حقيقي .. ليبرمان الآن سقط، والحكومة لم تستطيع التشكيل وسيتم اعادة الانتخابات، خلقت أزمة حقيقية وعززت لديه مفهوم القلق الوجودي .
وختم د.جودة، أن القدس ليست فقط حاضرة في مسيرة العودة، لانها بالأصل عنوان القضية ومركز الصراع الكوني، والذي يصارع حول امتلاك القدس يعني يصارع حول امتلاك التاريخ،، وعن دور الشعوب العربية والاسلامية اكد الثقة بهم كبيرة هم يعرفون اصول دينهم ويتلون القران ويعرفون ان فلسطين أيه في كتاب الله ..الا ان الاظطهاد والحرمان والظروف والقمع قد تعطل ولكن هذه الاوضاع لن تستمر طويلا المهم الشعب الفلسطينى يقدم النموذج في التلاحم والتماسك وفي هذا السياق اوضح د.اسعد ان علي السلطه الفلسطينية ان تترجم الاقوال في التصدى لصفقه القرن وتقرنها بالافعال وتتخلص من كل عوالق اتفاق اوسلو المشوؤم وتطبيق قرارى المجلس الوطنى والمركزى بسحب الاعتراف بالعدو ووقف التعاون الامني وتوقف العمل باتفاق باريس الاقتصادى .
وختم اللقاء لن يتخلي شعبنا الذي قدم الشهداء والجرحى عن القدس والمسيرة واكد أن المسيرة في أبجدياتها أديباتها وجوهرها.
ووضعت امام نصب اعينها أن هذة المسيرة انطلقت لتستمر وتتمدد وتكبر وتتصاعد حتي تحقيق اهدافها التكتيكية كسر الحصار وتحقيق الوحدة الوطنية الشامله وصولا للهدف الاستراتيجى التحرير والعودة .