الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"ذا هيل": اتفاق غزة يواجه عقبات خطيرة في المراحل المقبلة

"ذا هيل": اتفاق غزة يواجه عقبات خطيرة في المراحل المقبلة

تاريخ النشر: 2025-01-29 | 20:51

واشنطن: ذكر موقع "ذا هيل" أن وقف إطلاق النار في غزة يواجه عقبات خطيرة في المراحل المقبلة، مستشهدًا بعدد من التحديات والمؤشرات على ذلك.
وبحسب الموقع الأمريكي، فقد تنفس الإسرائيليون والفلسطينيون الصعداء مع بدء وقف إطلاق النار لكنهم يحبسون أنفاسهم؛ ترقبًا لاستمراره. ورغم وجود بعض علامات الأمل إلا أن هناك أسبابًا للقلق، وفقًا لموقع "ذا هيل" الأمريكي.
تتكون الصفقة من ثلاث مراحل كل منها أكثر هشاشة من سابقتها.
وعلى الرغم من صمود وقف إطلاق النار إلا أن تطورات مقلقة تلقي بظلال من الشك على التزام نتنياهو بتنفيذ المرحلة التالية.
قصفت القوات الإسرائيلية أهدافًا حتى اللحظة الأخيرة قبل إعلان وقف إطلاق النار، ثم أعلن بنيامين نتنياهو أن "الرئيس ترامب والرئيس بايدن أعطيا دعمًا كاملاً لحق إسرائيل في العودة للقتال إذا توصلت إسرائيل إلى استنتاج مفاده أن المفاوضات بشأن المرحلة ب غير مجدية".
ربما كان ترامب يرد على منتقدي اتفاق وقف إطلاق النار، لكنه ربما كان يشير أيضًا إلى عدم رضاه عن الاتفاق.
لم يوافق نتنياهو على الصفقة إلا تحت ضغط من مبعوث ترامب ستيفن ويتكوف.
وأوضح مسؤول إسرائيلي كبير "ما حدث هو أن ويتكوف نقل رسالة صارمة من الرئيس القادم للولايات المتحدة الذي طالب بإبرام الصفقة".
التطورات في أماكن أخرى من الأراضي المحتلة مثيرة للقلق أيضًا، فما إن هدأ الغبار في غزة حتى بدأ نتنياهو عملياته في الضفة الغربية.
ولم تكن الذريعة واضحة لكن نتنياهو أصر على أن هدفه كان "هزيمة الإرهاب".
وكما حدث مع بيانه عشية وقف إطلاق النار ربما تم إطلاق عملية جنين لطمأنة المتشددين بشأن التزامه بمكافحة أي تهديد للأمن الإسرائيلي، لكن قد يكون الهجوم جزءًا من استراتيجية أوسع لتوسيع السيطرة على الضفة الغربية.
يجب فهم التوغل في سياق عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين والذي زاد بشكل كبير منذ 7 أكتوبر 2023 بموافقة الحكومة الإسرائيلية.
رفع ترامب بالفعل العقوبات التي فرضها بايدن على المستوطنين، وهذا الإجراء، إلى جانب تعيين مايك هاكابي وهو مسيحي إنجيلي يعتقد أن الأراضي المحتلة جزء من إسرائيل، يشير إلى استعداده للسماح بتوسيع المستوطنات وربما حتى ضم الضفة الغربية لإسرائيل.
في أعقاب انهيار نظام الأسد احتل الجيش الإسرائيلي المنطقة العازلة بين إسرائيل وسوريا ووافق على توسيع المستوطنات في الجولان بزعم تعزيز الأمن.
هذه التطورات لا تبشر بالخير لنجاح المراحل التالية من وقف إطلاق النار، ناهيك عن السلام الدائم، إذ يعتبر الفلسطينيون غزة والضفة الغربية جزءًا مما ينبغي أن يكون دولة فلسطينية، وهو ما يرفضه نتنياهو.
يقدم الوضع في غزة علامات مشجعة وسببًا للقلق. لقد توقف القتل والمساعدات تدخل إلى غزة ويعود الناس إلى ما تبقى من منازلهم.
في الوقت نفسه يقوم ضباط شرطة حماس بدوريات في الشوارع وهو مؤشر واضح على أن الحركة بعيدة كل البعد عن التدمير.
في الوقت الحالي، تسمح حكومة نتنياهو بهذا الترتيب الأمني كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار، لكن صور أعضاء حماس المسلحين في زيهم الأزرق وهم يعملون في غزة تثير حفيظة العديد من الإسرائيليين.
بدأت بالفعل المناقشات الأولية للمرحلة الثانية ومن المقرر أن تبدأ هذه المرحلة بعد 42 يومًا من بدء وقف إطلاق النار وتتطلب إعلان "الهدوء المستدام" يليه إطلاق سراح الرهائن المتبقين مقابل عدد من السجناء الفلسطينيين والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية.
هذه مهمة صعبة وهناك العديد من التفاصيل التي تحتاج إلى حل، فمن خلال إطلاق سراح الرهائن ستتخلى حماس عن آخر ما لديها من نفوذ، ومن جانبها ستصر إسرائيل على إقامة منطقة عازلة حول غزة وربما بعض الوجود العسكري داخل القطاع.
هدد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش من الحزب الصهيوني الديني بالانسحاب من الحكومة إذا لم "تحتل إسرائيل غزة وتنشئ حكومة عسكرية مؤقتة" فيها.
ونظرًا لأن المتشدد الآخر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قد استقال بالفعل من الحكومة، فإن رحيل سموتريتش سيحرم الحكومة من أغلبيتها البرلمانية الضئيلة في الكنيست.
ونظرًا لعزم نتنياهو على الاحتفاظ بالسلطة بأي ثمن فقد يكون تهديد وزير المالية كافيًا لإفشال الصفقة.
ومع ذلك فإن مشاهد اللقاءات المبهجة بين الرهائن وأسرهم تشكل مشهدًا مقنعًا ويريد معظم الإسرائيليين إطلاق سراح الباقين وقد يؤدي هذا الأمر إلى التوصل إلى حل وسط بشأن تنفيذ المرحلة الثانية.
المرحلة الثالثة التي لم يتم تحديد موعد بدئها تشمل إعادة بناء غزة فضلاً عن إعادة فتح المعابر الحدودية وإعادة جثث الإسرائيليين والفلسطينيين الذين قتلوا في الصراع.
مهمة إعادة بناء غزة ستكون شاقة وقد تكلف ما يصل إلى 80 مليار دولار وما زال من غير الواضح من سيدفع ثمنها، كما أن حكم غزة بعد الحرب سيشكل تحديًا.
في ديسمبر توصلت السلطة الفلسطينية وحماس إلى اتفاق مبدئي لإنشاء لجنة حاكمة مشتركة، لكن إسرائيل قالت إنها لن تسمح بدور لحماس أو فتح.
قد يكون من الممكن إرسال بعثة حفظ سلام من قبل دول إقليمية ولكن لم يتطوع أحد حتى الآن.
حتى لو تم التغلب على كل هذه العقبات، فإن إنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم في غزة يترك مسألة الخطة الشاملة التي تلبي التطلعات الوطنية الفلسطينية والمخاوف الأمنية الإسرائيلية دون إجابة.
في غياب مثل هذا الاتفاق لن تكون أي صفقة بشأن غزة أكثر من مجرد فترة راحة قبل الجولة التالية من القتال.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض واشنطن منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط