تاريخ النشر: 2020-03-21 | 23:14
تاريخ النشر: 2020-03-21 | 23:14
كل عام وامتنا العربية والاسلامية بخير بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج يوم اسرى بنبينا الحبيب من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى فاعطى الله قدسية خاصة لقدسنا وفلسطيننا يوم صلى النبى الكريم بالانبياء فى القدس فاصبحت القدس قبلة الامة الاسلاميه .. وفى هذه الذكرى اليوم وهذه الليلة نتجه بقلوبنا وعقولنا الى القدس رغم خلو المسجد الاقصى من المصلين بسبب هذا المرض لكننا سنصلى الليلة والاقصى والقدس وفلسطين فى قلوبنا . لن ينسينا مرض طارىء او احتلال بغيض هذه الذكرى . وسيبقى الاسراء والمعراج دافعا لنا عربا ومسلمين نعمل من اجل ان نحرره من رجس الاثمين الذين ما زالوا يدنسوا ساحاته وحجارته وسيبقى الاقصى وكل المقدسات الاسلامية والمسيحية دين معلق نتحمل وزر تحريره كما نلتزم بتحرير كل الارض المباركه . صلوات الله وسلامه عليك يا نبينا الكريم . والحرية لقدسنا وفلسطيننا .
معركة الكرامة :- فى مثل هذا اليوم من شهر مارس تقدمت قوات الثورة الفلسطينية الى منطقة الاغوار والشونة الشمالية والكرامه تواجه قوات صهيونية تقدمت عبر جبال السلط لتواجه قوات الثورة الفلسطينية فى الكرامه . ووقف الجيش الاردنى العربى مع قوات الثورة والمقاومة وغطى هذه القوات بمدفعيته وسلاحه مما مكن قوات المقاومة ان تلقن درسا قويا لقوات العدو وانزلوا به خسائر كبيره فى المعدات والافراد وقدمت قوات الثوره عشرات من الشهداء الابطال الذين اندفعوا بكل قوة وشجاعه ولقنوا العدو درسا لن ينساه . نسجل تقديرنا بتلاحم الجيش العربى الاردنى وقوات الثورة الفلسطينية فى معركة من معارك الشرف والبطولة وخرجنا من هذه المعركة مع قوات الاحتلال بدرس هام : فى وحدتنا قوتنا اتحدنا فى معركة الكرامة فانتصرنا . ان امتنا مدعوة اليوم يوم تكالب عليها الاعداء بالاضافة الى العدو الصهيونى تدعمه الادارة الامريكيه والقوى الرجعية التى وقفت ضد شعبنا العربى فى ساحات العراق وسوريا وليبيا واليمن ودربت وسلحت تدعمها القوى الاقليمية فى قطر وتركيا ونقلت الالاف من المرتزقة لتقسيم امتنا ونشر الدمار فى ارجائها . ان امتنا مدعوة الى العودة الى اتفاقية الدفاع العربى المشترك وتوحيد الجيوش العربية لتقف امتنا امام هؤلاء الاعداء كما وقف الجيش العربى الاردنى مع المقاومة وقوى الثورة فى معركة الكرامه وكما توحد الجيشان جيش مصر وسوريا فى حرب تشرين وانتصرت فى معارك العبور ومعارك الاستنزاف واعادت لامتنا دروسا من تاريخنا العربى الشامخ يوم انتصرت القوات العربية بقيادة قطز على المغول ( التتار ) فى معركة عين جالوت . ويوم وحد صلاح الدين جيش مصر والشام وانتصر على الصليبيين فى معركة حطين . ما من معركة انتصرت فيها جيوش العرب الا وكانت موحدة جيوشها وقواتها . فهل يعيد التاريخ نفسه وتصحو هذه الامة وتعيد قراءة التاريخ لتعيد لهذه الامة شموخها وايام انتصاراتها ؟ هل نجعل من معركة الكرامه ومن العودة الى ايام العرب درروسا نعيدها على اسماع اجيالنا لتعى اسباب انتصاراتنا ؟ هل نذكر ما احدثته قيام دولة الوحدة بين مصر وسوريا بقيام الجمهورية العربية المتحده ووحدة الجيش الاول والجيش الثانى من اثر هز الكيان الصهيونى فتضافرت جهودها وجهود القوى المعادية وتامرت على وحدة سوريا ومصر حتى لا تشكل القوة الضاربة لمخططات العدو الصهيونى ؟
وبهذه المناسبة مناسبة ذكرى الاسراء والمعراج وذكرى معركة الكرامه وفى ظل هذا المرض الذى شكل هجوما على وطننا وعلى كافة الامم : اقول : بقدر حرصنا واهتمامنا بالقضاء على هذا الفيروس واتباع كافة التعليمات التى تطالبنا بها الحكومات العربية ونحن نقدر حرصها على مقاومة هذا المرض الا اننا نقول : يجب ان لا يشغلنا هذا المرض عن معركة ما زال العدو الصهيونى يصعدها ضد شعبنا وامتنا واقول : انها مناسبة على القيادة الفلسطينية ان تجعل منها مطالبة جادة فى التوجه الى الامم المتحده ومجلس الامن ومحكمة الجنايات الدولية من اجل تحرير اسرانا ومعتقلينا الابطال فى ظل مرض خطير يهدد ارواحهم فى سجون الاحتلال ونتوجه الى كافة الدول الصديقه والشعوب الداعمة لقضيتنا ان تقف معنا فى المطالبة بالافراج عن اسرانا البواسل . هذا واجب على كافة الجهات المعنية بمعاناة الاسرى والمعتقلين فى هذه الظروف الصعبه . كل عام وامهاتنا بخير بمناسبة عيد الام والام العربية بخير .