تاريخ النشر: 2017-10-01 | 00:01
تاريخ النشر: 2017-10-01 | 00:01
ذكرى الشهيد فيصل محمود شريدي (الشيخ فيصل)
ولد الشهيد البطل/ فيصل محمود شريدي في مخيم عين الحلوة للاجئين عام 1957م، والذي أصبح أسمه رمزاً نضالياً فلسطينياً دخل إلى قلوب العالم بقوة نضال أبنائه وتضحيات شبابه من خلال قائدة نضال شعبهم حركة فتح التي التحق في صفوفها الشهيد/ فيصل محمود شريدي (الشيخ فيصل) عام 1972م كشبل من أشبال الحركة، وذلك لقناعته وإدراكه أن حركة فتح استطاعت أن تحول مخيم عين الحلوة من منطقة فقيرة ترفد سوق بيروت بالأيدي العاملة إلى قاعدة فدائية ترفد الثورة الفلسطينية بالمقاتلين، والكوادر، حيث أعادت الثورة الفلسطينية بناء الإنسان من جديد وفجرت الغضب الكامن في الصدور إلى طاقات نضالية خلاقة شارك فيها كل أبناء شعبنا الفلسطيني الذي أعاد الكرامة للأمة والثقة إلى جماهيرنا وذلك عبر سلسلة المعارك التي خاضتها الثورة الفلسطينية في الجنوب اللبناني عبر سنوات 1972 -1978-1981-1982م مع العدو الصهيوني وحلفائه.
تلقي شهيدنا البطل/ الشيخ فيصل عدة دورات عسكرية في معسكرات تدريب الحركة في لبنان، وشارك في جميع معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية ووجودها.
غادر شهيدنا البطل بيروت أثر الاجتياح الإسرائيلي لها عام 1982م متوجهاً إلى تونس.
أستشهد المناضل/ فيصل محمود شريدي (الشيخ فيصل) بتاريخ 01/10/1985م أثناء الغارة الصهيونية على مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في تونس مع زملائه الفلسطينيين والتونسيين حيث توحد الدم الفلسطيني والتونسي على أرض تونس الخضراء التي استقبلت قيادتنا الفلسطينية بعد الخروج من بيروت عام 1982م، ووري جثمانه الطاهرة في مقبرة الشهداء بحمام الأنف.
رحم الله الشهيد البطل/ فيصل محمود شريدي (الشيخ فيصل) وأسكنه فسيح جناته
---------
ذكرى الشهيد عبد الحليم مصطفي نايف داوود (أبو مصطفى)
عبد الحليم مصطفى نايف داوود من مواليد مدينة قلقيلية عام 1936م، أنهي دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس مدينة قلقيلية.
تزوج عام 1967م ورزق بأربع بنات هن (غدير، نجوي، عبير، امنه، وولدين هما (مصطفى، مصدق).
التحق بحركة فتح عام 1970م، في الأردن وبعد أحداث أيلول الأسود أنتقل للعمل في الساحة اللبنانية ضمن قوات الـــ (17)، شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية.
أنتقل أبو مصطفي إلى تونس عام 1982م بعد خروج القوات الفلسطينية من العاصمة بيروت أثر الاجتياح الإسرائيلي للمدينة.
لم يكن صباح يوم الثلاثاء الموافق01/10/1985م صباحاً غير عادي، بل كان صباحاً عادياً جداً بالنسبة لشعبنا الفلسطيني في الوطن المحتل وثورتنا في كل خنادقها ومواقعها، كان صباحاً فلسطينياً عادياً جداً، في ذلك الصباح وحوالي العاشرة بتوقيت تونس قامت ثمان طائرات إسرائيلية بقصف مقر منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة حمام الشط أحد ضواحي العاصمة التونسية وتحديداً مقر الأخ أبو عمار القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، كانت الغارة ذلك الصباح وسقط العشرات من الشهداء الفلسطينيين والتونسيين أستشهد على أثرها المناضل/ عبد الحليم مصطفي نايف داوود (أبو مصطفى) خلال الغارة الإسرائيلية على مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في تونس.
لقد كان شهدينا البطل/ أبو مصطفى ذو ذاكرة منتقدة ومزدحمة بالأحداث والأسماء عن مسيرة فلسطين الشعب والقضية، وحين يتحدث تكاد الأفكار تقفز من ذاكرته وعينيه لتعلق نفسها حدثاً مجسداً، كنا نسمع منه أدق التفاصيل عن مواكب أخوتنا يوم الهجرة عام 1948م، حيث كانت مدينة قلقيلية محطتهم الأولي وملاذاً من القتل والجوع.
وكان بطلنا الشهيد/ أبو مصطفى يتحدث عن اجتياح العدو الإسرائيلي لمدينة قلقيلية عام 1956م وعام 1958م، كان يتحدث بمرارة الثوار وصدق الأطفال وعزم وعهد الأبطال.
مضي الشهيد/ أبو مصطفي ولكنه خلف لنا كتيبة من الأشبال والزهرات وحملنا دمه مضافاً إلى ما نحمله، وهل دم الشهداء إلاَّ العهد والوعد وهل وصيتهم غير الثورة نحميها ونستمر بها ونرعاها بكل ما لدينا حتى تواصل المشوار إلى الأرض ... إلى الحلم ... إلى القدس... إلى النصر.
رحم الله الشهيد البطل/ عبد الحليم مصطفى نايف داوود (أبو مصطفى) واسكنه فسيح جناته
-----------
ذكرى الشهيد طه يوسف محمد عبيد الحجوج
الشهيد البطل/ طه يوسف محمد عبيد الحجوج من مواليد مخيم عين السلطان – أريحا عام 1954م، تلقي دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس المخيم.
التحق بحركة فتح وهو فتي صغير عام 1969م في الأردن، خاص العديد من المعارك العسكرية ضد قوات العدو داخل الأرض المحتلة، فوقع أسيراً بين العدو عام 1975م، وحكمت عليه المحكمة العسكرية الإسرائيلية بالسجن لمدة ست سنوات.
أبعد المناضل/ طه الحجوج بعد قضاء محكومية إلى الأردن عام 1981م، حضر إلى بيروت على الفور ليشارك في معارك الدفاع عن الثورة.
تزوج المناضل/ طه الحجوج عم 1983م ورزق أبنه واحدة اسماها (هبة)، شارك في الدفاع عن الثورة خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م وانتقل بعدها إلى طرابلس حيث تصدي للمنشقين والقوات السورية الداعمة لهم.
غادر مع القوات نهاية عام 1983م إلى تونس أستشهد بتاريخ 01/10/1985م أثناء الغارة الصهيونية على مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية بمنطقة حمام الشط في تونس، وفي الوقت الذي كانت طائرات العدو تقصف مكاتبنا في تونس، ويسقط شهيدنا البطل/ طه الحجوج مع زملائه من فلسطينيين وتونسيين– كانت بلدوزرات العدو تهدم مخيم عين السلطان في أريحا حيث ولد الشهيد، وكان بيته قد تحول إلى أنقاض.
كان طه الحجوج يعرف ذلك من قبل، ويعرف أن لغة الرصاص هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو، كان يعرف ذلك، وكيف لا وهو الذي خاض المعارك في عمق الأرض المحتلة ونفذ العمليات العسكرية البطولية، وليس هذا فقط بل وأمضي ستة سنوات في سجون العدو حيث تعرض لأبشع عمليات التعذيب الجسدي والنفسي والتي لم تزده إلاَّ إيماناً وقوة واندفاعاً.
سقط شهيدنا البطل/ طه الحجوج على أرض تونس الخضراء مجسداً المناضل البطل الذي قاتل العدو في كل المواقع من الأسر إلى ميدان المعركة.
رحمه الله الشهيد البطل/ طه يوسف محمد عبيد الحجوج وأسكنه فسيح جناته