الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ذكرى الشهداء مجدي شفيق الأنصاري و فتحي محمد أحمد الغول و فؤاد مصطفى محمد أبو الفتح

ذكرى الشهداء مجدي شفيق الأنصاري و فتحي محمد أحمد الغول و فؤاد مصطفى محمد أبو الفتح

تاريخ النشر: 2015-10-01 | 10:31

يعتبر الشهيد المقدم / مجدي الأنصاري أحد الأركان الأساسية لقوات الـ17 منذ تشكيلها في لبنان وحتى تاريخ استشهاده الواقع في 1/10/1985م خلال الغارة الإسرائيلية على مقرات القيادة الفلسطينية في ضاحية حمام الشط بالعاصمة التونسية.

مجدي شفيق الأنصاري من مواليد يافا عام 1943م، كان والده يملك مدرسة خاصة بالمدينة، وعلى أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني وهجرته من أرضه قسراً، هاجرت أسرته إلى القاهرة عام 1948م واستقروا في ضاحية مصر الجديدة، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في القاهرة، ومن ثم التحق بالمدرسة الصناعية، بعد هزيمة حزيران عام 1967م انضم إلى حركة فتح عن طريق إقليم القاهرة، والتحق بدورة الصاعقة التي عقدت في مركز أنشاص، بعد انتهاء الدورة حضر إلى الأردن وفرز ليعمل في قوات المليشيا في عمان، حيث عين نائباً للمسؤول العسكري وقتذاك فؤاد البيطار في جبل عمان، بعدها نقل إلى الرصد الثوري عام 1969م وكان كادراً أساسياً في جهاز الرصد، شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية خلال أحداث أيلول الأسود عام 1970م، بعدها غادر إلى لبنان حيث تم تعيينه من قبل الشهيد/ أبو حسن سلامة مسؤولاً عن ضباط أمن السفارات في قوات الـ17، بالإضافة إلى عمله الخاص ضمن العمليات الخارجية حيث قام بالعديد من العمليات الناجحة في تلك الفترة، وعرف بمطاردته لرجال الموساد الإسرائيلي حيث انطلق يطاردهم ويوقعهم في شراكه دون أن يستطيعوا مسه أو حتى تحديد مكان إقامته، وكان بالنسبة للعدو شبحاً لا أحد يدري متى يظهر، ولا متى يختفي.

في بيروت كان على رأس كوادر القوة "17" المخصصة لحراسة الأخ / أبو عمار حيث كان يلازمه مع بقية الشباب يحرسه بالقلب والعين، وكان في بيروت يعتبره الأخ أبو الطيب ساعده الأيمن وكظل له طيلة مراحل النضال السابقة، وذلك بعد استشهاد القائد/ أبو حسن سلامة.

شارك مجدي الأنصاري ( علي الزئبق ) في معركة الصمود والتصدي في بيروت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م، حيث كان ركن عمليات في غرفة عمليات

قوات الـ17.

بعد مغادرة قوات منظمة التحرير الفلسطينية العاصمة اللبنانية بيروت عام 1982م، أعيد مجدي الأنصاري إلى مقره السابق في العاصمة اليونانية أثينا، بعدها تم استدعاءه للحضور إلى تونس، حيث كلف بتسلم مقرات قوات الـ17، وعمل تحت إمرة العقيد/ أبو الطيب قائد القوة "17" آنذاك.

صبحية يوم الثلاثاء الموافق 1/10/1985م، كان مجدي الأنصاري يقوم بتجهيز قاعة الاجتماعات استعداداً لقدوم الأخ/ أبو عمار لرئاسة اجتماع مجلس عسكري في حمام الشط أحد ضواحي العاصمة التونسية، لكن للأسف كان موعده مع القدر والشهاده، حيث قامت الطائرات الإسرائيلية بشن غارة جوية عنيفة على مقر الأخ/ أبو عمار، ورئاسة الأركان ومقر القوة "17" في حمام الشط والذي يبعد عن العاصمة التونسية 42كم، استشهد على أثر الغارة أكثر من ثمانون شهيداً فلسطينياً وتونسياً، وكذلك جرح أكثر من مائة وسبعون جريحاً من الطرفين وكان من بين الشهداء العديد من كبار الضباط وكوادر قوات الـ 17 ومنهم المقدم/ مجدي الأنصاري ( علي الزئبق ) ومفيد المصري، وأبو جورج وأبو محمد الداية والمقدم/ شكيب ( فهيم عازم) والمقدم/ شاستري والمقدم/نور والرائد/ جميل أبو غوش والنقيب/ بسام شحرور وشهداء آخرين.

أصيب المقدم / مجدي شفيق الأنصاري من جراء قصف الطيران بقذائفه المدمرة والحارقة، فسقط شهيداً مع كوكبة من الشهداء ودفن مع رفاق دربه في تونس بمقبرة شهداء الثورة الفلسطينية، حيث شارك الأخ/ أبو عمار والأخ/ أبو إياد وعدد كبير من القادة الفلسطينيين والقادة التونسيين وأجهزة الثورة الفلسطينية المتواجدة على التراب التونسي وعدد كبير من الصحفيين العرب والأجانب في وداع الشهداء الأبطال الذين استشهدوا في تلك الغارة.

لقد لقيت تلك الغارة الإسرائيلية على مقرات م.ت.ف، في تونس استنكاراً وشجباً عالمياً.

بعد مرور ثلاثون عاماً على تلك الغارة ما زالت مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية في حمام الشط التي يرقد فيها جثامين شهداء فلسطين، تحرس قبورهم ثلة صغيرة وأعين أهل المنطقة الذين لازالوا يتذكرون بعض الشهداء وبعض الأحياء، وما زالوا يحملون هم فلسطين وشعبها في قلوبهم وعقولهم ووجدانهم حيث امتزج الدم الفلسطيني بالدم التونسي على أرض تونس الخضراء.

رحم الله الشهيد البطل المقدم/ مجدي شفيق الأنصاري وجميع شهدئنا الأبرار واسكنهم فسيح جناته..

------

الشهيد العقيد/ فتحي محمد أحمد الغول من مواليد قرية هربيا شمال مدينة غزة عام 1939م، بعد حصول نكبة عام 1948م هاجر مع أسرته وهو طفل لا يتجاوز التاسعة من العمر، حيث تفتحت عيناه على النبكة وتشريد أهله إلى مخيمات اللجوء والبؤس والشتات في قطاع غزة، حيث تنقلت الأسرة من مخيم رفح جنوب القطاع حتى استقر بهم المطاف في مخيم الشاطئ بغزة، تلقى تعليمه الأساسي والاعدادية في مدارس الوكالة، ومن ثم حصل على الثانوية العامة من مدرسة فلسطين.

بعد حصوله على الثانوية العامة عمل في ميناء قطاع غزة قسم الجمارك والتموين تحت الإدارة المصرية في ذلك الوقت.

التحق بعد ذلك بكلية ضباط الاحتياط في مصر والتي تخرج منها برتبة الملازم عام 1964م، بعد تخرجه خدم في وحدات جيش التحرير الفلسطيني في القطاع، حيث شارك في حرب حزيران عام 1967م، أسر من قبل الجيش الاسرائيلي مع العديد من ضباط وجنود جيش التحرير الفلسطيني في قطاع غزة، وأودعوا معتقل بئر السبع، تم تبادل الأسرى في شهر فبراير عام 1968م، حيث تم ترحيلهم إلى مصر، عاد والتحق بقوات عين جالوت المتواجدة على جبهة قناة السويس وشارك مع زملاءه في حرب الاستنزاف عام 1969م على الجبهة المصرية.

بعد توقيع اتفاق القاهرة عام 1969م بين الحكومة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية بشأن تنظيم الوجود الفلسطيني العسكري على الأراضي اللبنانية انتقل الضابط/ فتحي الغول مع مجموعة من الضباط من القاهرة إلى لبنان لتنفيذ ذلك الاتفاق والذي بموجبه تم تشكيل جهاز الكفاح المسلح الذي ينظم التواجد العسكري في مخيمات الفلسطينيين في لبنان والأراضي اللبنانية، وبقي يعمل في ذلك الجهاز حتى عام 1972م، بعدها عاد إلى وحدات جيش التحرير الفلسطيني وقوات التحرير الشعبية.

عام 1975 – 1976م ذهب إلى الاتحاد السوفيتي سابقاً حيث حصل على دورة قادة كتائب، وحصل قبلها على عدة دورات عسكرية منها دورة صاعقة، ودورة هندسة ميدان ودورة مدفعية وكان واحداً من الضابط المتفوقين في جميع الدورات العسكرية التي حصل عليها.

في عام 1977م انتقل مع بعض وحدات جيش التحرير الفلسطيني التي غادرت لبنان إلى مصر وبقي في تلك الوحدات حتى عام 1979م، عاد بعدها إلى لبنان مرة ثانية وعمل في شعبة الأمن والاستطلاع التابعة لجيش التحرير، حيث كلف بالعديد من المهمات الداخلية والخارجية وسافر إلى دول عدة منها (إيران، انجولا، اليمن وغيرها).

غادر مع قوات منظمة التحرير الفلسطينية ببيروت عام 1982م بعد الاجتياح الإسرائيلي للمدينة وخروج القوات العسكرية منها متوجهاً إلى تونس حيث عين مساعداً لمدير جهاز الاستخبارات العسكرية في تونس.

كان العقيد/ فتحي الغول قد وضع خبرته وكفاءته أمام رفاق السلاح حيث قام بتدريب المئات من المقاتلين الأبطال في لبنان، وكان من قادة الميدان المميزين الذين تصدوا للعدو خلال الاجتياح، وكان واحداً من الأبطال الذين وقفوا يدافعون عن الثورة ويقاتلون بكل ما لديهم، كانت شوارع بيروت وأزقة المخيمات تعرف فتحي الغول، يعرفه كل طفل في تلك المخيمات وكل خندق وموقع، يرمي العدو النار ويحمل الماء لأطفال بيروت من فلسطينيين ولبنانيين، وكان قد أعد العدة للشهادة حيث كان يهتف في المعركة هبت رياح الجنة، وكان يتمنى الاستشهاد في معركة الصمود والتصدي في بيروت، لكنه رحل مع الرحيل إلى تونس حيث استشهد بعد ثلاث سنوات من الخروج من بيروت وذلك بتاريخ 1/10/1985م عندما أغارت طائرات العدو الحربية على مقرات منظمة التحرير الفلسطينية في ضاحية حمام الشط، كان وقتها العقيد/ فتحي الغول متواجداً في مكتب رئاسة الأركان الفلسطينية مع زملاءه الضباط سقط شهيداً من جراء تلك الغارة التي استشهد فيها عدد كبير من ضباط الثورة الفلسطينية عسكريين ومدنيين فلسطينيين وتونسيين وعشرات الجرحى من الفلسطينيين والتونسيين.

استشهد العقيد فتحي الغول هناك بعيداً عن أرض الوطن، حيث دفن مع زملاءه الشهداء في مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية بضاحية حمام الشط وشارك في تشييع الشهداء الأخ القائد العام/ أبو عمار والقيادة الفلسطينية وقيادة الأجهزة الأمنية وقيادات من الحزب الحاكم التونسي.

رحم الله الشهيد البطل العقيد/ فتحي محمد الغول واسكنه فسيح جناته مع النبيين والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً..

-----------------

الشهيد العميد/ فؤاد مصطفى أبو الفتح من مواليد جباليا البلد في شهر تشرين الثاني عام 1936م، في أسرة متواضعة نشأت في طاعة الله وحب الخير، التحق بالدارسة الأساسية ومن ثم الاعدادية وانهى دراسته الثانوية في مدرسة يافا بغزة، بعدها قرر السفر بحثاً عن فرص عمل يساعد من خلالها أسرته الفقيرة على تحمل أعباء المعيشة، وخصوصاً بعد العدوان الثلاثي الذي حصل على مصر وقطاع غزة عام 1956م واحتلال القطاع حتى انسحاب إسرائيل منه في مارس عام 1957 حيث غادر القطاع، وأستقر به المطاف في العراق عام 1959م حيث عمل مدرساً بشهادة الثانوية العامة.

وعندما فتحت الحكومة العراقية باب الالتحاق بالكليات الحربية تقدم فؤاد أبو الفتح للالتحاق بالكلية الحربية العراقية، وذلك في عهد الرئيس الأسبق/ عبد الكريم قاسم/ حيث تخرج من الكلية بتاريخ 1/7/1963م.

عمل بعد التخرج من الكلية في فوج التحرير الفلسطيني الأول الذي شكل آنذاك في العراق، وتم توزيع كافة الضباط الفلسطينيين على وحدات الجيش العراقي، حيث شارك كضابط مقاتل في الجيش العراقي من أجل وحدة الوطن من محاولات فصل إقليم كردستان في ذلك الوقت.

عندما تم تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية وأنشاء جيش التحرير الفلسطيني عام 1965م نقل معظم الضباط الفلسطينيين إلى هذا الجيش الحديث الذي شكل في الساحة العراقية.

بناء على طلب السيد/ أحمد الشقيري رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة تحرك الضابط/ فؤاد أبو الفتح مع زملائه إلى القاهرة حيث تلقى دورة عسكرية هناك، ومن ثم حضر إلى القطاع حيث وزع على وحدات جيش التحرير الفلسطيني في غزة.

شارك الضابط/ فؤاد أبو الفتح في حرب عام 1967م، حيث كان قائداً لسرية المدفعية في منطقة المنطار، وكان آخر موقع يسقط في أيدي الجيش الإسرائيلي.

غادر الضابط/ فؤاد أبو الفتح قطاع غزة بعد العدوان مباشرة إلى عمان فدمشق فالقاهرة، وكان حينها يجهل رتبة ملازم أول والتحق بوحدات جيش التحرير الفلسطيني "عين جالوت" المتواجدة في الإسكندرية لإعادة تأهيلها وتجميعها، ومن ثم انتقلت تلك الوحدات إلى قناة السويس شارك الضباط/ أبو الفتح وضباط وصف ضباط جيش التحرير في حرب الاستنزاف البطولية على الجبهة المصرية والتي مهدت لحرب اكتوبر عام 1973م، والتي أبلى فيها ضباط وجنود جيش التحرير الفلسطيني البلاء الحسن، واستحق وزملائه عن جدارة نجمة سيناء من مصر الشقيقة.

عام 1970م وخلال أحداث أيلول الأسود والمعارك التي حصلت بين قوات الثورة الفلسطينية والجيش الأردني، حضر الضابط/ فؤاد أبو الفتح مع قوات عين جالوت من مصر إلى سوريا حيث تمركزت تلك القوات في مدينة درعا السورية تمهيداً لدخولها إلى الأردن لمساعدة قوات الثورة هناك والدفاع عنها.

خلال وجودة في قوات عين جالوت على الساحة المصرية في الفترة من 1971م-1976م تلقى الضابط/ فؤاد أبو الفتح العديد من الدورات العسكرية ضمن وحدات الجيش المصري وتخصص في سلاح المدفعية في عام 1976م التحق الضابط/ فؤاد أبو الفتح بقوات الثورة الفلسطينية في لبنان (منطقة عالية) الجبل وذلك خلال الحرب الأهلية التي وقعت على الساحة اللبنانية، وكان له شرف تدريب القوات على استعمال أسلحة المدفعية التي حصلت عليها الثورة الفلسطينية في تلك الفترة.

خلال عامي 1980-1982م عمل مع الشهيد القائد/ خليل الوزير (أبو جهاد) في القطاع الغربي.

خلال اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982م، دافع بشرف عن الثورة الفلسطينية في معركة الصمود والتصدي حيث كان مقرة أثناء الاجتياح في منطقة الضاحية الجنوبية (حي السلم، الليلكي) وشارك من خلال سلاح المدفعية في صد العديد من الاجتياحات الاسرائيلية.

عند مغادرة قوات الثورة بيروت عام 1982م توجه مع القوات المغادرة إلى السودان برئاسة اللواء الركن/ عبد الرازق المجايدة والتي أطلق عليها فيما بعد (قوات قادسية بيروت)، حيث عمل بجد ونشاط وإخلاص في تحسين ظروف القوات التي تمركزت في معسكرات الشتات.

في نهاية شهر سبتمبر من عام 1985م حضر العقيد/ فؤاد أبو الفتح من السودان إلى تونس لمراجعة كل من رئاسة الأركان والتنظيم والإدارة والمالية لإنجاز المعاملات الإدارية لقواته، وكان في صباح يوم الثلاثاء الموافق 1/10/1985م متواجداً في مقر رئاسة الأركان بحمام الشط أحد ضواحي العاصمة تونس حيث اغارت الطائرات الاسرائيلية في ذلك الصباح وعلى الساعة العاشرة وعشر دقائق على مقر الرئيس أبو عمار ومقر قوات الـ 17 ومقر العمليات ورئاسة الأركان وجاءت حصلة هذا العدوان البربري ثقيلة حيث سقط خمسون شهيداً فلسطينياً، وثمانية عشر مواطناً تونسياً وجرح أكثر من مائة وسبعون من الطرفين، كان من ضمن هؤلاء الشهداء العديد من كبار الضباط واستشهد في تلك الغارة العقيد/ فؤاد أبو الفتح والعقيد/ فتحي الغول والمقدم/ مجدي الانصاري، والمقدم/ شكيب، والمقدم/ نور، والمقدم/ شاستري وشهداء كثر من الضباط والأفراد.

أرتقى العقيد/ فؤاد مصطفى أبو ا لفتح (أبو حسام) شهيداً، مخلفاً وراءه ثلاثة من الأولاد وأثنتان من البنات، وزوجة صابرة محتسبة عاشت معه التجربة كلها بحلوها ومرها بانتصاراتها وانكساراتها، عاشت محبة مخلصة وبقيت معتزة ويملأها الفخر بأن كان لها شرف مرافقه هذا الرجل الذي تميز دائماً بأنه كان يخاف الله ويعبده حق العبادة.

عام 1994م عادت الأسرة جميعاً إلى أرض الوطن واستقروا في جباليا ليكملوا أولاده مسيرة والدهم التي لطالما اعتزوا بها.

أن شهداء غارة حمام الشط في تونس عام 1985م، سوف يظل سجلهم والدور الذي أدوه في تاريخ الثورة الفلسطينية نقطة ضوء وشعاع يضيء للأجيال القادمة، ويهتدون بهديه وهم في نضالهم الدؤوب والمتواصل من أجل تحرير فلسطين.

رحم الله الشهيد البطل العميد/ فؤاد مصطفى أبو الفتح واسكنه فسيح جناته..

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط