تاريخ النشر: 2017-07-28 | 12:56
تاريخ النشر: 2017-07-28 | 12:56
ولد/ عمرو عبد الله عمرو أبو ستة في مخيم خان يونس للاجئين عام 1970م وتربي في أزقة وشوارع المخيم ودرس في مدارس وكالة الغوث للاجئين.
انتمى عمرو أبو ستة منذ نعومة أظفاره إلى حركة فتح وذلك بالتزامن مع اندلاع الانتفاضة الأولي المباركة عام 1987م حيث كان عمره سبعة عشر ربيعاً، حيث شارك في فعاليتها وتمكن بعد عامين من اندلاع الانتفاضة من قتل أحد المستوطنين اليهود طعناً بالسكين في داخل مستوطنة (نفيه ديكاليم) القريبة من مخيم خان يونس، وأصبح مطلوباً لقوات الاحتلال الإسرائيلي فيما بعد.
نجا عمرو أبو ستة من عملية اغتيال أستهدفه والشهيد/ أحمد أبو الريش رفيق دربه عام 1993م.
بعد استشهاد أحمد أبو الريش قام عمرو أبو ستة مع مجموعة من المقاتلين بتأسيس مجموعة بتأسيس مجموعة عسكرية مسلحة أطلق عليها اسم كتائب (أحمد أبو الريش) تخليداً لرفيق دربه الشهيد وأصبح قائداً لهذه الكتائب.
مع اندلاع الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى عام 2000م) عادت هذه الكتائب ترتب صفوفها بشكل أكثر تنظيمياً وتدريبياً وتكتيكياً لا سيما بعد زيادة حصولهم على السلاح والتدريب وتطور وسائل وأساليب القتال حيث ساعدت المقاومين في تطوير أدائهم الفعلي في العمليات الفدائية ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة وقامت بالعديد من العمليات الفدائية.
في التاسع والعشرين من شهر تموز عام 2004م ظهراً قامت طائرات حربية اسرائيلية بقصف سيارة مدنية كان يستقلها كلاً من عمرو أبو ستة قائد كتائب أحمد أبو الريش وزكي أبو زرقا في مدينة رفح في عملية اغتيال لهم حيث كانا مطاردين لقوات الاحتلال الاسرائيلي وذلك في منطقة حي الجنينة حيث أستشهدها على الفور، وتم نقل جثماني الشهيدين إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس حيث كانت عبارة عن اشلاء وقطع متفحمة من شدة الانفجار الذي أستهدف سيارتها.
لقد بقى المناضل/ عمرو أبو ستة مطارداً لقوات الاحتلال الاسرائيلي لمدة تزيد عن الخمسة عشر عاماً رفض خلالها التخلي عن سلاحه.
تم تشييع جثمان الشهيدين من مستشفى ناصر إلى مقبرة الشهداء بخان يونس حيث شارك الآلاف من المواطنين في تظاهرة عفوية مشاركين في التشييع ومنددين في الوقت نفسه بجريمة الاغتيال.
رحم الله الشهيد/ عمرو عبد الله أبو ستة (أبو ماجد) والشهيد/ زكي أبو زرقا وأسكنهم فسيح جناته