تاريخ النشر: 2020-05-04 | 03:20
تاريخ النشر: 2020-05-04 | 03:20
فى مثل هذا اليوم وفى العاشر من رمضان الموافق السادس من اكتوبر عام 1973 اقتحم جيش مصر قناة السويس واستولى على خط بارليف المنيع وقتل واسر كل من فيه من قوات صهيونيه . كانت القوات المصرية تحت غطاء جوى حققه عبد الناصر والقيادة العسكرية يوم حركوا حائط الصواريخ الى حافة قناة السويس من اجل تحقيق الاقتحام فى العاشر من رمضان وقبل عبد الناصر الهدنة المؤقنه التى وقعها مع روجرز وكانت محل سوء فهم من بعض فصائل المقاومة الفلسطينية الذين لم يدركوا خطة عبد الناصر . وكان التنسيق بين جيش مصر وجيش سوريا ورفع عبد الناصر شعاره التاريخى : لا يعلو صوت فوق صوت المعركة فشاركت عدد من الكتائب العسكرية العربية من الجزائر وليبيا وتقدمت كتائب عراقية الى سوريا وكتائب كويتية الى سيناء . وكانت هذه الكتائب تدعم الجيشين العربى المصرى والسورى وعلى مدى ست ساعات انتزعت مصر النصر فى سيناء وسقط الالاف بين قتيل وجريح واسير من القوات الاسرائيليه . وارتفعت اعلام الجمهورية العربية على مرتفعات سيناء الشرقى .
وفى هذه الذكرى تقف الامة العربية تستذكر انتصار اكتوبر العاشر من رمضان وتؤكد من جديد ان الامة العربية فى كل انتصار حققته كانت موحدة عسكريا وسياسيا موحدة الاراده يربطها نوع من الوحدة شاهدنا ذلك فى معركة قطز ضد التتار ( المغول ) فى معركة عين جالوت على مقربة من يافا فى الداخل الفلسطينى ومعارك القائد صلاح الدين الذى وحد الجيوش العربية فى مصر وسوريا والشام وهزم الصليبيين فى معركة حطين التاريخية وهزمهم على اسوار القدس وطهر الارض الفلسطينية والمقدسات من رجسهم ودخل القدس مظفرا منتصرا . وشهدنا معركة السويس عام 1956 بعد ان امم الرئيس عبد الناصر قناة السويس وانتصرت مصر ووقفت الامة العربية مع مصر فى معركتها وتحررت سيناء وانتصرت مصر . وكانت حرب الاستنزاف عام 1968 / 1970 بعد ان غير عبد الناصر قيادة الجيش وتجديد اسلحته وخاض معارك الاستنزاف التى قادها الفريق محمد فوزى وعبد المنعم رياض والشاذلى وغيلرهم من ابطال القوات المسلحة . كانت حرب الاستنزاف المقدمة الحقيقية لنصر اكتوبر 73 . انتصرت مصر وسوريا وتاكدت نظرية الوحده بين الجيوش العربية كشرط للانتصار العربى .
واليوم يخوض جيش مصر وقواتها معارك شرسه مع قوات معادية تدعمها القوى الاستعمارية والصهيونية وجماعات الاسلام السياسى التى تشكل قوة اجرامية تخدم اهداف الاستعمار وتستهدف مصر العربية وجيشها وامنها توجه اسلحتها الى صدور القوات العسكرية المصرية لكن جيش مصر البطل يقف بكل شموخ ضد هذه القوى الاجراميه فى بئر العبد والعريش ورفح والشيخ زويد . تحية لارواح الشهداء الابطال وتعازينا الحاره لاسر الشهداء الابطال وهم شهداء عند ربهم يرزقون .
ستبقى مصر قلعة للنضال العربى تحمى الامن وتشكل قاطرة الشموخ فى هذه الامة . تحية لارواح الشهداء الذين سقطوا فى معارك التحرير فى حرب 1973 وحرب السويس .
سيناء هذه الايام تبنى من جديد بالمشاريعالضخمة التى ستجعل من سيناء قلعة للتنمية والسكان حتى لا يستهدفها عدو او غاز وجيش مصر يسهم فى بناء سيناء : يد تحمل السلاح ويد تبنى تحية لجيش مصر وشعبها والنصر لشعبنا العربى على القوى الاستعمارية الصهيونية والقوى الرجعية المتحالفة معها .