الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ذكرى القائد الكبير يحيى حمودة الرئيس الثاني لمنظمة التحرير الفلسطينية

ذكرى القائد الكبير يحيى حمودة الرئيس الثاني لمنظمة التحرير الفلسطينية

تاريخ النشر: 2014-06-17 | 22:39

أمد/ رام الله : استذكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح- التعبئة والتنظيم المحامي يحيى إسماعيل حمودة الرئيس الثاني لمنظمة التحرير الفلسطينية في ذكرى رحيلة التاسعة

وقال بيان اصدرته اللجنة الاعلامية في التعبئة ان اسماعيل حموده هو الرئيس الثاني لمنظمة التحرير الفلسطينية ومن مؤسسيها الأوائل وهو الرئيس الأول للمجلس الوطني الفلسطيني حيث قضى عن 107 أعوام أمضى جلها في النضال من أجل خدمة القضية الفلسطينية.

وقال البيان "المناضل يحيى حمودة هو من الرواد الأوائل الذين أسسوا إلى جانب المرحوم احمد الشقيري، منظمة التحرير الفلسطينية في عام 1964، وفي كانون الاول عام 1967 تسلم رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حيث كان له دور بارز في دخول فصائل المقاومة الفلسطينية الى اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني واستمرت رئاسته الى اللجنة التنفيذية حتى شباط 1969، حينها تسلم الرئيس الشهيد ياسر عرفات رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية".

ولد اسماعيل حموده في قرية لفتا قضاء القدس عام 1909، درس القرآن الكريم في القرية، ثم التحق بمدرسة الأيتام السورية، ودرس فيها الصفوف الأولى حتى عام 1919، ثم التحق بروضة المعارف بالقدس الشريف التي أسسها الشيخ محمد الصالح وكان يديرها اسحق درويش، ابن أخت الحاج أمين الحسيني مفتي القدس، وبقي في روضة المعارف لسنتين. والتحق عام 1921 بدار المعلمين، وعين بعد تخرجه كاتبا في دائرة حاكم اللواء.

 واضاف البيان: انخرط يحيى حمودة مبكرا في صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية، وذلك أثناء ثورة 1936، فقام بجمع التبرعات دعما للثوار، فاعتقل لمدة أربع سنوات دون محاكمة، وأطلق سراحه بكفالة مالية، واتخذت بحقه إجراءات احترازية، حيث منع من مغادرة القدس، وفرضت عليه الإقامة الجبرية، ومع هذه القيود شل نشاطه السياسي في حينها. . التحق في الثلاثين من عمره بكلية الحقوق بالقدس، وحظرت عليه سلطات الانتداب البريطاني مواصلة الدراسة، وعقب زوال الحظر التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وتخرج فيها عام 1943، بحصوله على إجازة المحاماة، فعاد الى القدس وفتح مكتبه الخاص في 23-7-1943.

 وانتقل إلى مدينة رام الله الفلسطينية بعد وقوع مجزرة دير ياسين في 9/4/1948، واصدر صحيفة "الهدف"، بالتعاون مع برهان الدجاني، رافضا آنذاك الانتماء لأي حزب سياسي، لإيمانه الشديد بضرورة توحيد جهود الجبهة الوطنية الفلسطينية المقاومة للاستعمار. بادر وآخرون الى تأسيس "الجبهة"، وهي تكتل سياسي ذو صبغة يسارية، وكان يحيى حمودة أول من دعا إلى إقامة علاقات مع الاتحاد السوفييتي، وبقي في صفوف الجبهة حتى عام 1957، وكانت الجبهة على علاقة جيدة مع حكومة النابلسي (في الأردن)، حيث كان عضوا فيها، وعندما اجبر النابلسي على الاستقالة، تعرض أعضاء الجبهة للملاحقة والمطاردة والاعتقال من قبل الحكومة الأردنية، الأمر الذي أدى إلى اختفائه في ثنايا مخيم قلنديا شمال مدينه القدس.

 بعد فترة من التخفي غادر البلاد تهريبا إلى شرقي الأردن، ومن هناك إلى سوريا، بمساعدة قوة عسكرية سورية كانت مرابطة قرب مدينة اربد ، وصدر بحقه حكما غيابيا في الأردن بالسجن المؤبد، وسحبت الحكومة الأردنية جنسيته وجواز سفره، سافر بعد ذلك إلى العراق للمشاركة في مؤتمر عربي، ولم ترق له الحالة بسبب انتشار الخوف والإرهاب الذي مارسته وشنته حكومة عبد الكريم قاسم، فسافر إلى تشيكوسلوفاكيا عام 1959، وأقام فيها حوالي عامين، ثم سافر إلى ألمانيا الشرقية، وتعددت زياراته إلى الاتحاد السوفييتي. عندما تولى خالد العظم رئاسة الوزراء في سوريا، قرر يحيى حمودة السفر إلى سوريا مستفيدا من صداقة قديمة كانت تربط بينهما، وأثناء وصوله المطار لم يسمح له بالدخول لعدم حمله جواز سفر فاتصل بالعظم شخصيا. واصدر العظم أمره بالسماح له بالدخول، وبقي في سوريا حتى عام 1964، إلى أن أصدرت الحكومة الأردنية عفوا خاصا عنه في تشرين أول/أكتوبر من العام نفسه، فعاد إلى رام الله عبر مطار قلنديا.

 في العام نفسه (1964) طلب احمد الشقيري، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، من المحامي يحيي حمودة ورفاقه الانضمام للمنظمة، فقوبل الطلب بالموافقة، على أن تكون القرارات، التي تتخذها المنظمة، جماعية والقيادة جماعية، وفيما بعد جرى إعادة تشكيل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وانتخب المحامي يحيي حمودة رئيسا لها، ولم يدم طويلا في منصبه، إذ قدم استقالته في العام 1969، وترأس المجلس الوطني الفلسطيني. استقال يحيى حمودة من رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني، وتفرغ لممارسة مهنة المحاماة في عمان حتى العام 1985، حيث تقاعد وعاش في الأردن إلى أن وافته المنية في حزيران/ يونيو 2006

واضاف البيان "ان الشعب الفلسطيني سيظل يذكر على الدوام المناضل الكبير يحيى حمودة ومآثره الوطنية العديدة رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته".

×
أخبار
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط