تاريخ النشر: 2022-05-15 | 12:02
تاريخ النشر: 2022-05-15 | 12:02
تمر اليوم الذكرى الرابعة والسبعون للنكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني وحولت غالبية شعبنا مابين لاجيء ونازح .
لازلنا نكابد مرارة الإحتلال ومعاناة الشتات وطوال نحو ثمانية عقود عاشها الوالد رحمة الله على أمل العودة لا بل ان يوارى الثري إلى جانب والده في بلدة يبنا قضاء اللد والرمله. نعم لم يغادر الحلم والدي حال ملايين الفلسطينيين من شعبنا هنا وفى الشتات جيل يورث جيل إلى أن تحين العودة.
اليوم شعبنا يحيي هذه الذكرى بفعاليات متعددة انطلاقًا من عهد متوارث وحتى لا ننسى جميعنا بلادنا التي تنتظر الخلاص من الإحتلال . لعله من باب الإنصاف ان نقول رغم المحن والآلآم ، نحن شعب لا تغادر مخيلته الاحلام التي تساهم إلى حد كبير فى شحذ هممه وعزيمته بطاقة خلاقة تضمن له استمرارية نضاله الأسطوري. التاريخ لم يقل بعد كلمته لكننا على ثقة بان هذا التاريخ سيسجل ان الإحتلال الإسرائيلي لبلادنا ، كان أكثر سوء من جميع قوى الاستعمار والإحتلال الطغاة الذين عرفهم التاريخ ، هم أباطرة القتل المجازر والطغاة والاضطهاد والخبث .
ولعل الكثير ممن يصيبهم الضجر والآسى بسبب مرارة الواقع المعاش تصيبهم حالة من اليأس بالقدرة على التغيير لكنها ، ما تلبث ألا ان تكون سحابة صيف عابرة تذكرنا بما قاله شاعر الثورة محمود درويش أيها المارون بين الكلمات العابرة فخذوا حصتكم من دمنا ....وانصرفوا
وعلينا ان نحن ان نحرس ورد الشهداء
وعلينا نحن ،ان نحيا كما نحن نشاء.
كم نحن واقعيون وكم نحن حالمون ،،،،،،وان غدا لناظره قريب. فتحية مجد وافتخار لجميع شهداءنا تحية اعتزاز لجميع أسرانا تحية معطرة بالمحبة والتمني بسرعة المعافاة لجميع الجرحى وعاشت فلسطين اليوم وغدا والى الأبد .