تاريخ النشر: 2016-12-31 | 11:07
تاريخ النشر: 2016-12-31 | 11:07
1/ياناير / 2017 :: الذكري الثانية والخمسون لانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة. والتى جسدتها الرصاصات الاولى التى انطلقت من البندقية الفلسطينية الفتحاوية معلنة بذلك بدء الكفاح المسلح دستوراً ونهجاً واستراتيجية لتحرير فلسطين كل فلسطين ومع هذه المسؤلية الكبيرة الواقعة على عاتق حركة فتح كان عليها ان تكون وكانت ولا زالت صاحبة وحامية المشروع الوطني الفلسطيني منذ ان كان حلماً ثم اصبح فكرةً وبعدها اصبح واقعاً. خاضت الثورة الفلسطينية بقيادة حركة فتح نضالات مريرة عسكرية وسياسية عبر تاريخها النضالى وحققت الكثير من المكاسب والانتصارات. كما واجهت الحركة كثيراً من المؤامرات التى كانت تستهدف وجودها والقضاء عليها ومن ثم بعثرة القضية الفلسطينية. الا ان الصمود الثورى الفتحاوي كان كالصخرة فى وجه كل المؤامرات والمتامرين وتخرج الفتح مكللة باكاليل الغار من تحت رماد كل مؤامرة رافعة راسها الى عنان السماء كطائر الفينيق تقول انا الفتح ها انا هنا اضرب في الارض كل جبان. لن نخش في الحق لومة لائم ولا متخاذل. وستبق الفتح رائدةً رافعةً رايتها لترفرف على ربوع الوطن وفى عنان السماء حتى تحقيق اهداف الشعب الفلسطينى. كما قادت حركة فتح وعملت على تطوير الفكر السياسي الفلسطيني ليتماشى مع الظروف والحركة السياسية الدولية دون المساس باي من الثوابت الفلسطينية. فانطلقت من خلال مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الى طرق ابواب السياسة متلازمة مع ابواب الكفاح المسلح لتحقيق الاهداف الفلسطينية والتى تصطدم دائماً بتعنت العدو الاسرائيلى الرافض لمبدء السلام والتعايش السلمى فى دولتين جارتين. ورغم كل الظروف وتعقيدات المرحله فلن تكل حركة فتح ولا الحركات الاخري من مواصلة طريق النضال السلمى الذى لا يتعارض بالمطلق مع الطرق والوسائل الاخرى لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وعلى راسها قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. ، الحديث يطول واكتفى بهذه الكلمات التى اختمها بتحيه تقدير واجلال للحركة العملاقة ( فتح ) الباقية على عهد القادة العظام وعلى راسهم زعيم الزعماء القائد الرمز الرئيس الراحل المرحوم ابو عمار. وتحية الي كل الشعب الفلسطينى والى كل الاخوة الفتحاويين من راس الهرم الى اصغر شبل ومؤيد ونصير. تحية للجميع وعاشت الذكرى ودامت الثورة. وكل عام والكل الفلسطينى بالف خير.