الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ذكرى رحيل الشهداء خالد الفاهوم وابراهيم صيدم والحاج حسن

ذكرى رحيل  الشهداء خالد الفاهوم وابراهيم صيدم والحاج حسن

تاريخ النشر: 2015-02-04 | 19:42

الفاهوم

رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سابقاً

خالد الفاهوم مناضل قديم ينتمي إلى الجيل المخضرم الذي عايش القضية الفلسطينية منذ بدايتها الأولى، وهو واحد من الشخصيات التي شاركت في العمل الوطني الفلسطيني منذ نكبة عام 1948م،وقد شارك في المؤتمر التأسيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي عقد في مدينة القدس عام 1964م ومن الشخصيات البارزة التي أسهمت في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964م وشغل عضواً في لجنتها التنفيذية عام 1968م وكذلك تولى رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني بين عامي (1969م – 1984م) لخمس دورات متتالية.

ولد/ خالد عبد المجيد الفاهوم في مدينة الناصرة عام 1922م لأسرة غنية تملك أراضي واسعة وذات نفوذ سياسي كبير، وتلقي تعليمه الابتدائي والثانوي في مدينة الناصرة، ثم سافر إلى بيروت ودرس العلوم الكيميائية في الجامعة الأمريكية حيث حصل على البكالوريوس هناك تخرج العام 1945م.

كان خالد الفاهوم من الطلبة الأذكياء ومن الذين التحقوا بالعمل السياسي المبكر من خلال الحركة الطلابية في الجامعة الأمريكية والتي كانت تناضل وقتها ضد الاستعمار البريطاني والفرنسي.

عاد خالد الفاهوم إلى مسقط رأسه مدينة الناصرة ليدرس مادة العلوم في الثانوية التي تخرج منها، خاصة وأنه من العائلات الميسورة صاحبة الأملاك والتي اهتمت بتعليم أبناءها بعد معاناة أهالي فلسطين من خلال حكم الأتراك والإنجليز بعدم الاهتمام بالمدارس والتعليم.

في عام 1948 نكبة فلسطين وضياع أكثر من نصف الأراضي الفلسطينية بيد الإسرائيليين بقي والد خالد الحاج/ عبد المجيد وأخواته هاني وزهير ووائل في مدينة الناصرة محافظين على أراضيهم وأملاكهم.

لعب خالد الفاهوم دوراً في الدفاع عن مدينة الناصرة ضد الهجمة الصهيونية وذلك منتصف شهر يوليو عام 1948م.

لكن خالد الفاهوم قرر الخروج مع الذين خرجوا بسبب التحاقه بالثوار الفلسطينيين.

هاجر خالد الفاهوم من المدينة وغادر إلى لبنان وذلك على أثر خلاف سياسي نشب بينه وبين عمه يوسف الفاهوم الذين كان آنذاك يترأس بلدية الناصرة، وذلك لقيام عمه بتوقيع صك استسلام المدينة لليهود بعد أن تم هزيمة الجيوش العربية في حزب عام 1948م، انتقل بعد ذلك إلى سوريا ليستقر في مخيم درعا القريب من الحدود الأردنية السورية، وتزوج عام 1950م، حيث رزق منها بأربعة أبناء من الذكور والإناث وهم (خلدون، عبد المجيد، سمر، سحر).

عمل خالد الفاهوم مدرساً للكيمياء والفيزياء والعلوم في ثانوية درعا بمنطقة حوران، بعد عامين من مزاولة مهنة التدريس أصبح خالد الفاهوم مديراً للثانوية، ومن ثم بعد عامين آخرين تولى مسئولية مدير التربية في محافظة درعاً.

انتقل خالد الفاهوم إلى القاهرة حيث عمل لمدة ثمانية أشهر في وزارة التربية والتعليم المصرية، ثم أصبح ملحقاً ثقافياً للجمهورية العربية المتحدة (مصر وسوريا) في واشنطن واستمر في هذا المنصب حتى عام الانفصال ما بين سوريا ومصر عام 1961م، عاد خالد الفاهوم إلى القاهرة حيث تولى منصب مدير إذاعة فلسطين بها.

عاد بعدها إلى سوريا للعمل في وزارة التربية والتعليم إلى أن تم إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964م فكان من أبرز الشخصيات التي أسهمت في تأسيسها، حيث عندما تشكلت المنظمة برئاسة الأستاذ/ أحمد الشقيري انضم إليها وأصبح عضواً في اللجنة التنفيذية فيها حتى عام 1969م عندما انتخب رئيساً للمجلس الوطني الفلسطيني.

أصبح خالد الفاهوم رئيساً للمجلس الوطني الفلسطيني من عام 1969م، حيث جرى اختياره وكان التعاون والاحترام معه ، ذلك انه كان على انسجام وتوافق كبيرين مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، كما أنه كان دائماً عنصر توافق بين الفصائل الفلسطينية ، وشغل منصب رئيس الاتحاد البرلماني العربي خلال فترة رئاسة .

لقد أدت الخلافات التي اعقبت دخول قوات الجيش السوري الى لبنان عام 1976م والصدام الذي حدث بين القوات السورية والقوات الفلسطينية الى تعطيل اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني بشكل مؤقت، واستمر في هذا الوضع حتى عام 1984م، بعد الانشقاق الذي حصل في حركة فتح عام 1983م والدعوة الى عقد الدورة السابعة عشر للمجلس الوطني الفلسطيني في عمان أعتبر خالد الفاهوم أن هذه الدورة ستعمق الشرخ حيث اعترض على عقدها لذا قام بمقاطعة الدورة ولم يحضر اجتماعات المجلس، حيث تم انتخاب الشيخ عبد الحميد السائح رئيساً جديداً للمجلس في عمان نهاية 1984م.

ترأس خالد الفاهوم بين عامي (1983 – 1987) جبهة الانقاذ الوطني الفلسطيني وهي عبارة عن تحالف لعدة فصائل فلسطينية معارضة لنهج الرئيس/ ياسر عرفات آنذاك، سمى بجبهة الانقاذ التي فشلت بالتدريج لانسحاب الفصائل المهمة منها .

بقي خالد الفاهوم محافظاً على علاقاته مع جميع الفصائل الفلسطينية طيلة هذا الوقت وكانت سورية تشكل له الملاذ الآمن خاصة أنه كان ينسجم في كثير من الأحيان مع السياسة السورية في المنطقة.

بدأت كرة الجليد تذوب شيئاً فشيئاً عندما رفض الرئيس / ياسر عرفات طلبات إسرائيل في قمة واي بلانتيشن بالتخلي عن القدس وحق اللاجئين بالعودة، وبدأت علاقته بعرفات تعود إلى ما كانت عليه قبل الثمانينات، حيث أصبح يقوم بدور تقريب وإزالة الجفوة بين سوريا و م.ت.ف وهو الذي سعى لتأمين زيارات المسؤولين الفلسطينيين لنظرائهم في سوريا بما فيها محاولات متعددة ومستمرة لإنجاز حصول زيارة للرئيس أبو عمار الى سوريا والاجتماع مع الرئيس بشار الاسد .

لقد تعززت هذه العلاقة عندما تمت محاصرة الرئيس/ عرفات في مقر المقاطعة بمدينة رام الله إلى أن توفى الرئيس/ وقد أعاد خالد الفاهوم علاقاته مع من بقي من رفاق دربه في منظمة التحرير الفلسطينية.

كان مشوار خالد الفاهوم مشوار وطني حافل بالنضال والنشاط على مدار عشرات السنوات.

بعد معاناة طويلة مع المرض أدخل إلى مستشفى مدينة الحسين الطبية مرتين قبل عامين وأجريت له عملية في القلب المفتوح على نفقة العاهل الأردني/ الملك عبد الله بن الحسين.

توفي خالد الفاهوم في دمشق يوم 5/2/2006م أثر سكتة قلبية عن عمر ناهز الـ 83 عاماً قضاها من أجل القضية الفلسطينية.

حيث شيعت جنازته ودفن جثمان الفقيد في مقبرة الدحداح بالعاصمة السورية دمشق.

وحرصاً من السيد الرئيس/ محمود عباس (أبو مازن) فقد تم منح المرحوم خالد عبد المجيد الفاهوم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الأسبق وسام نجمة الشرف تقديراً لدوره الوطني الفلسطيني.

رحمك الله يا خالد الفاهوم أبا العبد وأسكنك فسيح جناته.

ابو الخل

ابراهيم عبدالقادر إبراهيم صيدم (أبو الخل)

ولد/ إبراهيم عبدالقادر صيدم في قرية عاقر القريبة من الرملة عام 1939م، حيث هاجرت أسرته قريتها عاقر أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م وأستقر بهم المطاف في مخيم النصيرات الواقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، درس في مدارس وكالة غوث اللاجئين المرحلتين الابتدائية والإعدادية ومن ثم أكمل دراسته الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد.

غادر قطاع غزة عام 1960م إلى القاهرة للدراسة الَّا أنه لم يكملها، حيث غادر إلى الأردن عام 1966م بعد أن تم تنظيمه في حركة فتح عن طريق الشهيد القائد/ ممدوح صيدم (أبو صبري) ومنها غادر إلى الجزائر للتدريب.

بعد هزيمة حزيران عام 1967م سافر ابراهيم صيدم إلى الصين لتلقي العلوم العسكرية ضمن أول دورة عسكرية تعقد في جمهورية الصين الشعبية لحركة فتح وكان تعداد الدورة ثلاثون من الاخوة بقيادة القائد/ ممدوح صيدم ونائبه هايل عبدالحميد والمفوض السياسي هاني الحسن رحمهم الله.

بعد عودته من الدورة العسكرية عين مديراً للتسليح المركزي في حركة فتح بالأردن حيث كانت مديرية التسليح المركزي في الحركة من ضمن أجهزة الدعم المباشر مما يعطيها دوراً هاماً في عملية البناء والتواصل في تطورها في كل المراحل التي مرت بها الثورة الفلسطينية وحتى الخروج من بيروت.

بعد الانطلاقة الثانية للحركة عام 1967م كانت الأسلحة تصل إلى الكرامة في الأردن عبر دوريات تنقلها إلى الحدود السورية الأردنية وبعدها يتم تجميعها داخل الحدود في منطقة (الحمراء) بإشراف ابراهيم صيدم (أبو الخل) وبالتنسيق مع القائد/ ممدوح صيدم (أبو صبري) وذلك بمساعدة من الأشقاء في الجيش العراقي المتواجد على الأراضي الأردنية آنذاك.

عندما تشكلت مديرية التسليح بالأردن وعين لها مديرها الأخ (أبو الخل) تولى كل من الاخوة عبد العزيز أبو فضة مسؤول التسليح في شمال الأردن، وفي جنوب الأردن القطاع الجنوبي الأخ/ عبدالمعطي السبعاوي، وفي عمان الأخ/ أبو خالد السوري وفي درعا الأخ عبدالخالق (الباشا) وفي دمشق الأخ/ مجاهد بدران، وفي لبنان والجولان منذ عام 1969م الأخ/ ابراهيم غالب وفي البقاع الأخ/ أبو يوسف (سيف).

وفي منتصف السبعينات من القرن الماضي عين الأخ/ جمعة غالي نائباً لمدير التسليح المركزي وبقى الأخ/ ابراهيم غالب مسؤولاً عن التسليح في البقاع لبنان.

في تلك الفترة الذهبية حصلت حركة فتح على أسلحة دفاعية مجانية من كل من الجزائر ومصر والعراق وليبيا والصين والمانيا الشرقية وبلغاريا والاتحاد السوفيتي عبر وسطاء من الدول العربية، كما تم شراء بعض الأسلحة بصورة مباشرة من شركات السلاح في بعض دول أوروبا الشرقية حيث كان للأخ/ ابراهيم صيدم (أبو الخل) دوراً في ذلك.

تم تزويد كافة المقاتلين في الحركة بالأسلحة الشخصية والذخائر اللازمة والباقي كان يوضع في مستودعات للحركة في انحاء متفرقة من لبنان وسوريا، حيث كان يوجد لكل كتيبة ضابط تسليح يتبع مديرية التسليح المركزي مهمته صرف السلاح للمقاتلين وفق كشوفات معدة لهذا الغرض.

لقد تنوعت أسلحة الكتيبة الواحدة وفقاً لطبيعة عملها والدور المناط بها، فمثلاً القوة المحمولة كان تشكيلها من عدد كبير من سيارات الجيب العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ والرشاشات الثقيلة ومدافع آلية الحركة ومدافع عديمة الإرتداد.

في العام 1978م حصلت حركة فتح على صواريخ أرض جو لارتفاع 4,5كم وكان التنظيم الوحيد في الساحة الذي يملك مثل تلك الصواريخ، كذلك تم تزويد القوة المحمولة والفوج المدرع بدبابات من طراز (ت 34) وعربات استطلاع (ب. ر. د. م. 2) وناقلات جند (ب. ت. ر. 152) وعدد كبير من مدافع الهاوتزر عيار 122 ملم ومدافع الميدان عيار 130 ملم.

أبو الخل سيرته النضالية الطيبة خلال مشواره النضالي منذ أن التحق إلى حركة فتح حتى توفاه الله، كان نموذجاً للعمل والكفاح الدؤوب من أجل القضية الفلسطينية ومدافعاً عن الثورة الفلسطينية في كل مراحل نضالها لإستعادة الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله تعالى.

أنتخب ابراهيم صيدم (أبو الخل) عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح في المؤتمر الرابع للحركة والذي عقد في مدينة أبناء الشهداء بدمشق في شهر مايو عام 1980م.

تدرج ابراهيم صيدم في رتبه العسكرية حتى وصل إلى رتبة اللواء.

كان عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح وعضواً في المجلس الوطني الفلسطيني بالإضافة إلى مسؤوليته مديراً عاماً لمديرية التسليح المركزي.

اللواء/ ابراهيم صيدم/ (أبو نحل) كان عضواً في مؤتمرات فتح منذ المؤتمر الثاني الذي عقد عام 1968م.

الراحل أبو الخل متزوج وله ثلاثة من الذكور وبنت.

عاد اللواء/ أبو الخل بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م حيث بقى عضواً في المجلس الثوري للحركة.

أنتقل إلى رحمة الله تعالى بتاريخ 5/2/2013م بعد صراع مع المرض ودفن في عمان.

رحمك الله يا أبا الخل وأسكنك فسيح جنانه.

الحاج حسن

الذكرى الثانية لرحيل اللواء الركن حسن محمد عبد الهادي عبد الله (الحاج حسن)

في هذا اليوم تمر علينا الذكرى الثانية لرحيل الزميل اللواء الركن/ حسن محمد عبد الهادي عبد الله والذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الثلاثاء الموافق 5/2/2013م عن عمر ناهز الخامسة والستين قضاها جندياً مخلصاً لوطنه ولقضيته العادلة.

ولد/ حسن محمد عبد الهادي في قرية السوافير الغربية بتاريخ 16/6/1947م التابعة لقضاء المجدل لأسرة ميسورة الحال وكان ترتيبه الخامس في إخوته وأخواته، ولم يمضي أقل من عام حيث حدثت النكبة عام 1948م وشرد الشعب الفلسطيني وطرد من أرضه إلى أسقاع العالم، هاجرت عائلته شأنها شأن السواد الأعظم من شعبنا الفلسطيني إلى أماكن الشتات لتبدأ هذه الرحلة ولم يكمل عامه الأول بعد، لتستقر أسرته في خانيونس، حيث نشأ في أسرة محافظة ذات تقاليد اجتماعية سليمة مبنية على تقاليد الدين الإسلامي الحنيف وترعرع مع أخوته.

تلقى حسن عبد الهادي تعليمه الأساسي في مدارس وكالة غوث اللاجئين الذي أنهاه عام 1959م ومن ثم المرحلة الإعدادية في العام 1962م وتلقى تعليمه الثانوي في مدينة غزة بالرغم من الحالة الاقتصادية لأسرته في تلك المرحلة حيث تخرج وحصل على الثانوية العامة عام 1965م.

بعد حصوله على الثانوية العامة التحق بالكلية الحربية في مصر حيث تخرج برتبة الملازم بتاريخ 30/5/1967م أي قبل عدوان حزيران عام 1967م بخمسة أيام حيث حضر إلى قطاع غزة وزملاؤه الخريجين من الضباط والتحقوا بوحدات جيش التحرير الفلسطيني المرابط في القطاع، لكن القدر لم يمهلهم كثيراً فكانت حرب حزيران عام 1967م والتي شارك فيها وزملاؤه والتي انتهت بهزيمة الجيوش العربية.

تحرك الضابط/ حسن عبد الهادي مع زملاؤه وتمكنوا من الانتقال إلى مصر في تلك الفترة وتم الحاقهم مجدداً بوحدات جيش التحرير الفلسطيني المرابط على ضفة قناة السويس حيث شارك في حرب أكتوبر عام 1973م ضمن وحدات جيش التحرير.

انتقل بعد ذلك عام 1975م إلى الساحة اللبنانية حيث عين قائداً للشرطة العسكرية في جهاز الكفاح المسلح الفلسطيني في بيروت.

حصل الحاج حسن على دورة قائد سرايا في الاتحاد السوفيتي عام 1976م وقادة كتائب في بلغاريا عام 1978م.

شارك الحاج حسن مع زملاؤه في معركة التحدي والصمود أثر اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982م، بعد خروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت بعد صمود أسطوري استمر 88 يوماً خرج الحاج حسن إلى اليمن مع بقية القوات بأمره اللواء الشهيد/ أحمد مقرج (أبو حميد) حيث عين قائداً للكتيبة الثانية الصاعقة في قوات شهداء صبرا وشاتيلا.

خلال الانشقاق الذي حصل في حركة فتح منتصف عام 1983م وعلى ضوء ذلك تم اختيار كتيبة متكاملة من المميزين في قوات شهداء صبرا وشاتيلا وذلك للسفر إلى طرابلس لدعم قوات الثورة الفلسطينية هناك ضد المنشقين والداعمين لهم حيث تشكلت قيادة لهذه الكتيبة من كل من الأخوة/ الحاج حسن ، عبد الرؤوف الخليلي، نضال العسولي وضباط مميزين آخرين، وتمكنوا من الوصول إلى طرابلس من خلال البحر، بعد ذلك أوكلت القيادة مهمة الدفاع عن جبل تربل في طرابلس لهذه الكتيبة وعينت الحاج حسن قائداً لها، وفعلاً تمركزت الكتيبة فوق قمة الجبل وفي محيطه.

شاركت هذه الكتيبة في صد قوات المنشقين حيث تعرضت لقصف مدفعي من قبل المدفعية السورية والتنظيمات المواليه لها، وبعد قرار القيادة الخروج من طرابلس نهاية عام 1983م عادت الكتيبة إلى صنعاء.

بعد عودة الحاج حسن إلى صنعاء تم تعيينه أميناً للصندوق في الإدارة المالية المركزية، وفي عام 1987م انتقل الحاج حسن للعمل في قوات قادسية بيروت بالسودان.

عين الحاج حسن في القوات قائداً للكتيبة الثانية (مظلات) ومسؤول الأمن في قوات قادسية بيروت.

عام 1990م التحق الحاج حسن في دورة القيادة والأركان بجمهورية السودان حيث حصل على ماجستير في العلوم العسكرية.

عاد الحاج حسن مع قوات قادسية بيروت إلى أرض الوطن بعد توقيع اتفاق أوسلو وعودة قوات م.ت.ف إلى الوطن حيث عين ركن استخبارات المنطقة الشمالية بالقاطع الأول لقوات الأمن الوطني في غزة، كما تقلد منصب قائد الكتيبة الأولى (كتيبة الشهيد فايز جراد) ومديراً للتنظيم والإدارة بالمنطقة الشمالية.

نقل عام 2004م إلى جهاز الشرطة الفلسطينية حيث شغل المناصب التالية:

- مدير عام الإدارة المالية للشرطة الفلسطينية

- مساعد قائد الشرطة للشؤون الإدارية والمالية

- نائب قائد الشرطة الفلسطينية.

بعد أحداث الانقسام الفلسطيني منتصف عام 2007م رفض الحاج حسن العمل في الشرطة امتثالاً لتعليمات القيادة الشرعية.

أحيل اللواء الركن/ الحاج حسن للتقاعد بتاريخ 5/2/2008م بعد رحلة كفاح استمرت أكثر من أربعين عاماً.

كان الموعد مع القدر حيث انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الثلاثاء الموافق 5/2/2013م في مدينة غزة وتم دفنه في مقبرة الشهداء.

لقد كان الراحل الحاج حسن عبد الهادي مثال الاستقامة والوفاء، وكان رجلاً نقياً، متواضع، خلوق، دمث، حافظاً لكتاب الله.

رحل الحاج حسن عبد الهادي في زمن عز فيه الرجال، وسوف يذكرك التاريخ أيها الصديق العزيز.

أن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وأنا على فراقك لمكلومون، نحن اليوم نفتقدك، فإلى جنات الخلد فأنتم السابقون ونحن اللاحقون، عندما يريد المولى الباري .

رحلت يا حاج حسن واستعجلت الرحيل لكن الذكريات بيننا لم ترحل معك.

نودعك بحب رفاق الدرب والمصير، رحمك الله يا رفيق الدرب رحمه واسعة واسكنك فسيح جناته مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا.

×
أخبار
أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط