الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ذكرى رحيل المناضل صالح صالح مصطفى دردونة وإميل موسى باسيل جرجوعي (أبو موسى)

ذكرى رحيل المناضل صالح صالح مصطفى دردونة وإميل موسى باسيل جرجوعي (أبو موسى)

تاريخ النشر: 2016-11-23 | 11:31

في مثل هذا اليوم 23/11/1994م، رحل القائد الوطني واحد قادة القوميين العرب في فلسطين وعضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واحد مؤسسيها في قطاع غزة، والأسير المحرر الذي تعرض للاعتقال في سجون الاحتلال الاسرائيلي أكثر من مرة، ذاق خلالها مرارة السجن وقسوة السجان وتعرض لضغوط مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي حيث امضى في حلكة ظلمتها وبين جدرانها الشاهقة نحو ثلاثة عشر سنة، فسلبت خلالها حريته وقيدت حركته، فيما بقى حراً طليقاً بفكرة وتفكيره ورأيه وعطائه.

الرفيق/ أبو ناصر انتقل الى رحمة الله تعالى إثر مرض عضال ألم به.

ولد الرفيق/ صالح صالح مصطفى دردونة في العاشر من شهر مايو عام 1936م في قرية جباليا بقطاع غزة من أسرة فلاحين متوسطة لحال، توفى والده قبل مولده، حيث تربى في كنف والدته الفاضلة، انهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارسها ومن ثم حصل على شهادة الثانوية العامة من مدرسة فلسطين الثانوية بغزة، في ذلك الوقت التحق بالنشاط والفرق الكشفية داخل المدرسة، بعدها سافر الى الاسكندرية حيث التحق بجامعتها وحصل على شهادة الليسانس في التاريخ منها، خلال فترة الدراسة التقى صالح دردونة برفاقه وأخوه النضال فيما بعد حيث نشط بين صفوف الطلاب وحظي باحترام واسع وعلاقات زمالة طلابية ممن اكسبه خطاً وافراً لأن يكون من أبرز الطلبة الناشطين في القضايا القومية والوطنية.

كانت نكبة عام 1948م التي حلت بالشعب الفلسطيني وتهجيره تحت وطأة الإرهاب العنصري الصهيوني حافزاً له ليبدأ نشاطه الطلابي بتشكليه روابط وحلقات طلابية يبادلون فيها الرؤى حول الوطن والقضية.

عام 1956م عندما وقع العدوان الثلاثي على مصر وقطاع غزة، بدأ مع زملائه بتشكيل فرق المتطوعين من الطلبة الذين بدورهم تركوا مقاعد الدراسة الجامعية والتحقوا بصفوف المقاومة الشعبية المصرية وأخذوا بالتدريب على السلاح، وسافروا الى بورسعيد حيث المعارك هناك، ومع انتهاء العدوان الثلاثي على مصر عاد الى مقاعد الدراسة في جامعة الاسكندرية، حيث شكل أول رابطة لطبة فلسطين هناك وانتخب رئيساً لها في عام 1958 عام الوحدة بين مصر وسوريا، تبع ذلك انتماءه لحركة القوميين العرب.

بعد تخرجه من الجامعة عين مدرس في مدرسة يافا الثانوية، ولم تمض سوى بضعة اشهر حتى أصبحت المدرسة تعج بخلايا حركة القوميين الذي اشرف بدوره على بناءها وإدارتها وكان لدماثة خلقة وإخلاصه في عمله الدور الفاعل لحيازته على تقه المدرسين والطلبة في آن واحد.

انتقل من مدرسة يافا وعين وكيلاً لمدرسة الفالوجة الثانوية في شمال غزة عام 1964م، أي عام ولادة منظمة التحرير الفلسطينية، حيث لم يثنيه نشاطه السياسي والطلابي عن أن يكون له دور في تخفيف الأعباء الحياتية عن جموع الفقراء والمسحوقين من الفلاحين والقرويين البسطاء، حيث اشرف على تأسيس أول جمعة تعاونية في جباليا بهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر المستورة حين ذلك.

بعد هزيمة حزيران عام 1967م واحتلال ما تبقى من الأراضي الفلسطينية وإجزاء من الأرضي العربية وانقلاب الخارطة السياسية للوطن العربي بدأ الجميع يقيمون المرحلة التي وصل إليها حالة الامة العربية بعد الهزيمة النكراء حيث تمخضت هذه التفاعلات والتطورات الحاصلة عن توحيد جهود المنظمات العسكرية لحركة القوميين العرب وتشكيل فصيل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بزعامة عام الدكتور/ جورج حبش ورفاقه، وعليه فقد كان الرفيق/ صالح دردونة ( أبو ناصر) من الأوائل الذين لبوا النداء والانخراط في النضال والتحول والانتماء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأخذ على عاتقة إعادة ترتيب أوضاع الحركة تحت لواء الجبهة ليخوضوا غمار النضال ضد المحتل الغاضب فكان خلالها رمزاً نضالياً وحدودياً من رموز وقادة الحركة الأسيرة حيث تم اعتقاله من قبل السلطات الاسرائيلية يوم 5/11/1969م وفور اعتقاله أقدمت تلك السلطات على فصلة من التدريس يوم 6/11/1969م حيث أمضى محكوميته لمدة ثلاث سنوات بعدها تم الافراج عنه في شهر مايو عام 1972م.

بعد اطلاق سراحه التقى مع المناضل الشهيد/ محمد الأسود ( جيفارا غزة) الذي كان في حينه مطارداً لقوات الاحتلال الصهيوني, وهو المسؤول الأول للجبهة في قطاع غزة، إذ تسلم قيادة قطاع غزة فور استشهاد ( جيفارا) ليصبح بذلك الرجل الأول للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة.

قاد مسيرة الجبهة في القطاع من عام ( 1973 – 1975) خلال تلك الفترة كان للجبهة الشعبية نشاطاً ملحوظاً خاصة على الصعيد العسكري وقد شكلت خلايا عسكرية واعية ومنضبطة من جنوب القطاع حتى شماله، كما تمكن من تنظيم العلاقة الكفاحية بين مختلف الخلايا العسكرية التابعة للجبهة.

اعتقل الرفيق/ صالح دردونة ( أبو ناصر) بتاريخ 14/1/1975م وأمضى فترة عشرة سنوات في سجون الاحتلال متنقلاً بينها، مسطراً بذلك أروع الصفحات في العطاء والإخاء الوحدوي بين صفوف المعتقلين

تم الأفراج عنه بتاريخ 15/1/1984م، ليبدأ نضاله الاجتماعي بتوفير مقومات الصمود والحياة الكريمة لجماهير شعبنا حيث أصبح بيته مزاراً للجميع، وكان متنقلاً من بيت لآخر زائراً ومصلحاً اجتماعياً وقائداً سياسياً.

كان أبو ناصر عنواناً حقيقياً للوحدة الوطنية الحقة، بعيداً عن القبلية والعائلية والمحسوبية وكان من القلائل الذين حافظوا على النسك والطهارة الثوريين.

لقد عاش عيشة بسيطة وكان زاهداً في الحياة، حيث استقطب الجماهير من حوله بمختلف الشرائح الاجتماعية.

بداية الانتفاضة الأولى تم استدعائه من قبل السلطات الاسرائيلية ووضع رهينة للاعتقال في معتقل أنصار، وذلك لمحاولة منعه من الانخراط في النضال الاجتماعي بين صفوف الجماهير، إلا انه لم يكترث لذلك وواصل المسيرة حتى باغته مرض عضال آلم به في حزيران عام 1994م وبدأ يصارع المرض اللعين، حيث كانت تلك الفترة عصيبة في حياته.

ففي مثل هذا اليوم الثالث والعشرين من شهر نوفمبر عام 1994م، رحل القائد الرفيق/ صالح دردونة (أبو ناصر) إثر مرض عضال، رحل أحد قادة حركة القوميين العرب في فلسطين، وعضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلطسين وأحد مؤسسيها في قطاع غزة والاسير المحرر الذي قضى اعوام طويلة من عمره في سجون الاحتلال الإسرائيلي رحل الفارس بعد أن زرع بذور حب الوطن فيها وعلم شبابها معنى الصمود والتضحية والعطاء بدون مقابل.

لقد انتصر الرفيق/ صالح دردونة ( أبو ناصر) على المرض اللعين إلا نه لم يستسلم له ابداً، فكان يسموا فوق الأمة ليعيش الآم الجماهير، إلا انه شهق انفاسه الأخيرة الطاهرة صاعداً نحو السماء ليعانق كوكبه الشهداء الذين سبقوه.

لقد واجه الرفيق/ أبو ناصر الموت بقوة وشجاعة كما واجه الحياة الى أن توقف قلبه عن الخفقان.

لقد شارك في جنازة الرفيق/ صالح دردونة ( أبو ناصر) جماهير شعبنا ومحبيه وقادة وكوادر الفصائل الفلسطينية وقيادات ورؤساء الأجهزة الأمنية والوزارات، حيث انطلقت جنازته من مسقط راسه الى مقبرة الشهداء سيراً على الأقدام.

الرفيق/ أبو ناصر عاش بطلاً مناضلاً حراً، ومات بطلاً كالأشجار وقوفاً، ورحل جسداً وبقي منارة للأجيال القادمة، وفي وجدان محبيه علماً، وفي قلوبهم حياً، واسمه سيبقى يتردد على ألسنه الثوار والمناضلين الأحرار.

لقد كان الرفيق/ صالح دردونة ( أبو ناصر) مثالاً على الجرأة غير المتناهية والتفاني المستمر الذي لا ينضب، ومنكراً لذاته انكاراً كاملاً من اجل تحرير الوطن والإنسان، لقد كان نموذجاً يحتذى به بتجسيد الروح الجماعية والتكاثف والتعاضد والتآزر مع كل الرفاق والمناضلين في درب النضال المستمر والمصير المشترك والآلام والآمال والتضحيات المشتركة.

لقد عمل الرفيق/ صالح دردونة ( أبو ناصر ) بصمت وإيثاريه، حيث كان مثالاً في تقدم الصفوف دوماً أمام الجميع مقدماً أكثر من الجميع.

رحم الله الرفيق القائد/ صالح صالح مصطفى دردونة ( أبو ناصر) واسكنه فسيح جناته.

كما تحل اليوم ذكرى رحيل الدكتور إميل موسى باسيل جرجوعي (أبو موسى) عضو اللجنة التنفيذية ل (م.ت.ف)وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني(1935م – 2007م)

اليوم هي الذكرى التاسعة لرحيل الدكتور/ إميل موسى باسيل جرجوعي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، والذي توفي يوم الجمعة في مدينة القدس بتاريخ 23/11/2007م أثر تعرضه لنوبة قلبية آلمت به عن عمر ناهز الثالثة والسبعون عاماً.

إميل موسى باسيل جرجوعي من مواليد مدينة القدس عام 1935م، والتي درس فيها المرحلة الأساسية والاعدادية ومن ثم الثانوية العامة من المدرسة الرشيدية بالقدس، التحق بعدها بجامعة عين شمس بالقاهرة لدراسة الطب حيث حصل على بكالوريوس الطب عام 1965م.

التحق بصفوف حركة فتح عام 1964م وهو على مقاعد الدراسة في جامعة عين شمس وكان عضواً في اتحاد طلبة فلسطين.

د. إميل جرجوعي أتم تخصصه في طب الأطفال من جامعة لندن عام 1970م حيث حصل على شهادة الدكتوراه في طب الأطفال، وأصبح زميلاً في الكلية الطبية الملكية البريطانية.

عمل بعد تخرجه طبيباً ومديراً في مستشفى الكارتياس في مدينة بيت جالا لعدة سنوات، أنشأ عيادات متنقلة في كل من السواحرة الشرقية والسواحرة الغربية من قرى بيت لحم والعبيدية وزعترة وعيادات ثابتة في الخليل.

عمل طبيباً سابقاً لمؤسسة جمعية أرض الأنسان في بيت لحم، وكذلك مديراً طبياً لعيادة سيدة البشارات للأمومة والطفولة، القدس.

عمل مستشاراً لطب الأطفال في مؤسسات وطنية فلسطينية خيرية.

كلف من الرئيس الشهيد/ ياسر عرفات بالعلاقات مع المؤسسات المسيحية في العالم خدمة للقضية الفلسطينية.

الدكتور/ إميل موسى جرجوعي من رجالات مدينة القدس الذين دافعوا عن عروبتها، وناضل من أجلها.

كان الدكتور/ إميل جرجوعي عضو لجنة القدس مع الراحل الشهيد/ فيصل الحسيني، حيث شارك في صياغة العلاقات مع كافة السفراء وقناصل الدول الأجنبية فيها خدمة لمدينة القدس وقضاياها الوطنية.

كان أحد مؤسسي اللجنة الإسلامية المسيحية في القدس، وعضواً في المجلس الاسلامي المسيحي في القدس.

شارك الدكتور/ إميل جرجوعي في العديد من المؤتمرات الدولية تحت عنوان حماية القدس كعاصمة للشعب الفسلطيني.

أختير الدكتور/ إميل موسى جرجوعي عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في دورتها رقم (21) بتاريخ 25/04/1996م، كذلك أنتخب عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة القدس في أول أنتخابات تشريعية في عهد السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1996م، وكذلك نجح في الانتخابات الثانية للمجلس التشريعي عام 2006م وبقي عضواً فيه حتى تاريخ وفاته عام 2007م حيث كان مرشحاً مستقلاً.

شغل الدكتور/ إميل موسى جرجوعي مستشارً للرئيس الشهيد/ ياسر عرفات وكذلك عضواً في مجلس أمناء جامعة القدس، وعضوية المجلس الأعلى للطفولة والأمومة عام 1999م، فضلاً عن عضويته في كثير من الهيئات الإنسانية والاجتماعية والخيرية.

عين عضواً في لجنة بيت لحم (2000) والتي ساهمت في اعادة تأهيل المدينة لاستقبال قادة وزعماء العالم في ضيافة الشعب الفلسطيهني.

أوكلت إليه ملف الزيارة التاريخية التي قام بها بابا الفاتيكان عام 2000م إلى مدينة بيت لحم.

توفي الدكتور/ إميل موسى باسيل جرجوعي (أبو موسي) عضو اللجنة التنفيذية ل (م.ت.ف) وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة القدس يوم الجمعة الموافق 23/11/2007م أثر نوبة قلبية آلمت به في مدينة القدس الشرقية.

تم نقل جثمانه إلى رام الله يوم الأحد الموافق 25/11 (المقاطعة) حيث تم اجراء مراسم تشييع رسمية له في موكب وعرض عسكري ومن ثم عاد جثمانه إلى مدينة القدس، حيث صلي عليه في كنيسة (مار يعقوب للروم الأرثوذكس) في القدس الشرقية.

الدكتور/ إميل جرجوعي كان الأب الحنون، وملاك الرحمة حيث أشتهر بهذا الاسم عند أعداد كبيرة من الأمهات والأباء والأطفال المرضي، والذين وجدوا عنده العلاج والعناية والاهتمام.

رحل الدكتور/ إميل جرجوعي (أبو موسي) ولكنه ترك وراءه رصيداً كبيراً من الأعمال الطبية والخدمات الجليلة التي قدمها لهذا الوطن والتي لن تنسى أبداً.

رحل أبو موسى ولكنه سيبقي دوماً في قلوب الأطفال الذين أصبح العديد منهم رجالاً ونساءً، وربما تزوجوا وأنجبوا وليقولوا في لحظات المرض لأبنائهم، أين أنت يا دكتور/ إميل لتعالج أبناءنا كما سبق وعالجتنا.

رحمك الله يا أيها الإنسان بكل ما في هذه الكلمة من معنى.

هذا وحرصاً من السيد الرئيس/ محمود عباس (أبو مازن) فقد منح سيادته بتاريخ 15/02/2014م المرحوم الدكتور/ إميل جرجوعي وسام نجمة الشرف من الدرج العليا، وذلك تقديراً لدوره النضالي المشرف في الدفاع عن وطنه وشعبه الفلسطيني وعن القدس، وتثميناً لعمله الإنسان في المجال الطبي، حيث تسلمت الوسام زوجته (ماري جرجوعي) وعائلته.

المجد لله في العلا .... وعلى الأرض السلام...

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط