الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ذكرى رحيل جمال عمر أحمد الصوراني و المجاهد حسن علي عبدالله الصباريني

ذكرى رحيل جمال عمر أحمد الصوراني و المجاهد حسن علي عبدالله الصباريني

تاريخ النشر: 2015-04-21 | 16:27

المناضل الكبير/ جمال عمر الصوراني واحد من الرجال المخضرمين وأحد مؤسسي م. ت. ف وعضو لجنتها التنفيذية على مدار عقود طويلة وعضو المجلس الوطني والمجلس المركزي ل (م. ت .ف ) والأمين العام السابق للاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين والأمين المساعد لاتحاد المحامين العرب سابقاً الذي غيبه الموت بعد مسيرة نضالية طويلة حافلة بالعطاء عن عمر ناهز الخامسة والسبعون عاماً قضى جل حياته حاملاً هموم شعبه وقضيته العادلة إلى أسقاع العالم باذلاً كل جهده للعمل من أجلها.

أبو عمر ذلك القائد من الرعيل الأوائل الذي انخرط وهو في ريعان شبابه في العمل الوطني الفلسطيني وكان من أوائل المناضلين الذين أنبروا دفاعاً عن الأرض والشعب والمقدسات.

ولد/ جمال عمر الصوراني عام 1923م في مدينة غزة هاشم ينتمي إلى عائلة فلسطينية وطنية عريقة واعية مثقفة ولها تاريخ مجيد في فلسطين وعندما يولد الإنسان كبيراً يصبح مع الزمن عملاقاً، هو النجل الأكبر للمرحوم/ عمر أحمد الصوراني رئيس بلدية غزة في الفترة (1925 – 1928) توفي والده مبكراً حيث كان جمال في سن الصبا المبكر، فنشأ وترعرع في كنف عمه الوجيه الكبير والمجاهد الوطني الحاج/ موسى أحمد الصوراني الذي تقلد العديد من المناصب والمسؤوليات الوطنية والسياسية وكان أبرزها معتمد الحزب العربي الفلسطيني وعضو الهيئة العربية العليا وممثلاً ونائباً للحاج/ أمين الحسين في لواء غزة رحمهم الله.

تلقى تعليمه الابتدائي والأساسي في مدارس غزة وانتقل إلى مدينة القدس حيث حصل على شهادة الثانوية العامة (أو ما يعادلها) من الكلية العربية، أكمل تعليمه الجامعي في بيروت حيث التحق بالجامعة الأمريكية حيث حصل على ليسانس العلوم السياسية.

رغم انشغاله في العمل السياسي والوطني فقد ظلت تلاحقه رغبته القوية لدراسة الحقوق إلى أن التحق بجامعة عين شمس في القاهرة وحصل على شهادة الليسانس في الحقوق عام 1961م.

واكب الأستاذ/ جمال الصوراني النكبة شاباً يافعاً والتحق مجاهداً مناضلاً في قوات الجهاد المقدس أثر هبه الشعب الفلسطيني ورفضه لقرار التقسيم الصادر في 29/11/1947م

شارك في معارك عراق سويدان التي منع الثوار خلالها محاولات اليهود من توصيل الإمدادات اللوجستية للمستوطنات التي تمكن اليهود من إنشائها آنذاك في النقب.

أسس جمعية المناضل الجريح عام 1949م وكذلك أسس النادي الفلسطيني بمدينة غزة عام 1954م وتم انتخابه رئيساً للنادي الذي تجاوز صفته الرياضية ليصبح منتدى سياسي عسكري لكافة الأنشطة الاجتماعية والسياسية والعسكرية أثناء تشكيل كتيبة الفدائيين بقيادة الشهيد العقيد/ مصطفى حافظ.

أثر العدوان الثلاثي عام 1956م على مصر وقطاع غزة شارك في قيادة المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الإسرائيلي حيث اعتقل من أجل ذلك مع الرموز الوطنية المعروفة آنذاك في قطاع غزة.

كان الأستاذ/ جمال الصوراني أحد مؤسسي الجبهة الوطنية التي تشكلت من كافة القوى السياسية التي عرفها القطاع آنذاك (الشيوعيون – الأخوان المسلمون- القوى الوطنية- البعثيون – القوميون العرب) حيث لم يرق للإدارة المصرية والحاكم الإداري العام لقطاع غزة أن تضم هذه الجبهة كل هذه الأحزاب حيث خرجت عن طوع توجهاتها.

انتخب الأستاذ / جمال الصوراني عضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد القومي العربي الفلسطيني عام 1962م، كما فاز بانتخابات المجلس التشريعي عام 1962م والذي عرف آنذاك بالاتحاد القومي.

الأستاذ/ جمال الصوراني كان أحد قادة العمل الوطني في القطاع الذين هبوا ضد مشروع التوطين وضد تدويل القطاع لاحقاً والذي كان محاولة أوليه لإنهاء القضية الفلسطينية وحل مشكلة اللاجئين ودمجهم في دول الجوار.

أصبح الأستاذ/ جمال الصوراني من رجال الساسة المعروفين في فلسطين حيث ارتبط بعلاقات محبة ومودة مع الرؤساء والزعماء العرب وبفضل هذه العلاقة كسبت قضية بلاده تأييداً واحتراماً من الآخرين، كما اشترك في العديد من الوفود السياسية واللقاءات والمؤتمرات الدولية الخاصة بقطاع غزة.

عندما تم إبراز الكيانية الفلسطينية واقتراح بإنشاء منظمة التحرير الفلسطينية من خلال مؤتمر القمة العربية الذي عقد عام 1964م والتي كلف بموجبه الأستاذ/ أحمد الشقيري بدأ التحضير من خلال مشاورات فلسطينية مع الكفاءات والزعامات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، حيث كان الأستاذ/ جمال الصوراني أحد الأوائل الذي اتصل بهم الأستاذ/ أحمد الشقيري والتقى معهم للتحضير لميلاد هذا الكيان الذي أعلن عن تأسيسه في المؤتمر الفلسطيني الأول الذي عقد في مدينة القدس خلال الفترة من 28/5 إلى 2/6/1964م فكانت قرارات هذا المؤتمر الإعلان عن قيام (م.ت. ف) كقيادة معبرة عن تطلعات الشعب الفلسطيني ومعبئة لقواه الحية لخوض معركة التحرير.

منذ تأسيس م.ت.ف عام 1964م تحمل الأستاذ / جمال الصوراني العديد من المهام والمسؤوليات الصعبة وكان أهلا لها كعضو في المجلس الوطني الفلسطيني فالمجلس المركزي فعضواً في اللجنة التنفيذية وأميناً لسرها لعدة دورات، كما احتفظ إضافة لمهمته في اللجنة التنفيذية بتمثيل م.ت.ف بالقاهرة ورئاسة اتحاد الحقوقيين الفلسطينيين الذي كان له الفضل بانشاءه، وانتخب كذلك أميناً مساعداً لاتحاد المحامين العرب وعضو اتحاد الحقوقيين الدولي.

مثل فلسطين في اجتماعات اتحاد المحامين العرب وحضر مؤتمرات الحقوقيين العالمية وشارك في المؤتمرات العربية والإسلامية.

رداً على مبادرة الرئيس الراحل/ أنور السادات بزيارة القدس واعتراضه على هذه الزيارة ثم ترحيله من القاهرة إلى دمشق.

كتب الأستاذ/ جمال الصوراني العشرات من المقالات السياسية التي تتحدث عن القضية الفلسطينية والقضايا العربية والقومية بصفة عامة.

توفي المناضل الكبير/ جمال عمر الصوراني (أبو عمر) في القاهرة يوم الثلاثاء الموافق 22/4/2008م عن عمر ناهز الـ 75 عاماً بعد صراع طويل مع مرض عضال وتم تشييع جثمانه الطاهر حيث شاركت الشخصيات الفلسطينية والمصرية والعديد من السفراء العرب وسفير دولة فلسطين/ نبيل عمرو وتم مواراة الثرى بجواز زوجته في مزرعته بمحافظة الفيوم.

هذا وقد نعاه السيد الرئيس/ محمود عباس (أبو مازن) قائلاً: لقد غيب الموت عنا أبناً باراً وقائداً من ذلك الرعيل الأول من القادة الأوائل الذين حملوا الهم الفلسطيني أينما حلوا... وحملوا حلم شعبنا وطافوا به في شتى أسقاع المعمورة وانخرط في ساحات العمل الوطني وهو في ريعان شبابه حيث كان من أوائل المناضلين الذين انبروا دفاعاً عن الأرض والمقدسات، حيث كان الراحل عضواً في اللجنة التنفيذية ل. م. ت. ف، والأمين المساعد لاتحاد المحامين العرب ورئيس اتحاد المحامين الفلسطينيين.

وقال ببالغ الحزن والآسى أنعي باسمي وباسم اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف ولشعبنا وقادتها المناضل والقائد الكبير الأستاذ/ جمال الصوراني، لقد خسرت أمتنا بأسرها مناضلاً وطنياً قومياً كافح وناضل في كل الساحات وكان طليعياً ورائداً.

أبو عمر المناضل الفلسطيني الأصيل صاحب التجربة السياسية الطويلة، ذو السمعة الطيبة، والمحامي البارز والقدير والمثقف الواعي.

رحل أبو عمر وعيناه كانت ترنوا بشوق إلى فلسطين وإلى مسقط رأسه غزة هاشم، رحل أبو عمر الفلسطيني ولم يرحل من الذاكرة الجمعية الفلسطينية، لقد عشقت فلسطين من خلال عشقك وحبك لغزة هاشم مسقط رأسك.

الراحل الكبير/ جمال الصوراني ابن القضية، صاحب المواقف المبدئية، السامي الأخلاق، أعطى جل شبابه وحياته للقضية الوطنية لكنه لم يفقد يوماً إيمانه بحتمية النصر.

غادرنا أبا عمر ولكن ذاكرة باقية وخالدة فينا.

لقد علم الراحل الكبير أجيالاً من أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية معنى الحرية والنضال والثبات على المواقف ورفض المساومة هؤلاء القادة الراحلين هم من صنعوا تاريخ شعبنا العظيم، هؤلاء هم القدوة والرواد الأوائل، تنحنى لهم قامات الوطن على مر العصور، حيث أنهم ساهموا في صنع التاريخ خلال المسيرة النضالية والكفاحية الطويلة من عمر ثورتنا الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، فقد كانوا هم السباقين إلى العمل الوطني.

رحمك الله يا أبا عمر وتغمدك بواسع رحمته ورضوانه وأسكنك فسيح جناته.

----

الذكرى السابعة لرحيل المجاهد حسن علي عبدالله الصباريني (أبو حلمي)

1917م – 2008م

"كي لا ننسى"

المجاهد/ حسن علي عبدالله الصباريني (أبو حلمي)، رجل من رجالات فلسطين المجاهدين الأوائل، أبن صبارين البار ومن الذين عملوا مع القسام، وكان من التنظيم السري، والأمين العام المؤسس لجبهة تحرير فلسطين (ج. ت. ف) سابقاً.

ولد المناضل/ أبو حلمي الصباريني عام 1917م في قرية صبارين قضاء مدينة حيفا، توفي والده علي وهو في سن صغير وتركه وحيداً يصارع مرارة الحياة التي أجبرته أن يكون يتيم الأب، فتولت تربيته عمته الفاضلة جميلة، والتي ربته على الأخلاق والقيم وحب الوطن.

تزوج المناضل/ حسن الصباريني في سن مبكرة وأنجب خمسة أولاد هم: (حلمي، محمد، مروان، غازي، علي).

عندما شب وأشتد عودة بدأت مسيرته النضالية والكفاحية، فكان من المشاركين في ثورة عز الدين القسام عام 1936م.

التحق أبو حلمي الصباريني بالشرطة الفلسطينية أيام الأنتداب البريطاني على فلسطين، وقد ساهم في سرقة العديد من مخازن الأسلحة، أثناء عمله في الشرطة عمل على كشف سفينة الأسلحة المهربة من الخارج للصهاينة في ميناء حيفا مع صديقه الحاج/ نهاد جرار والد الأخ/ برهان جرار (رشاد الكاسر) الذي كان يعمل في جمرك حيفا.

بعد ضياع فلسطين عام 1948، لم يتوقف أبو حلمي عن العمل والنضال فأسس في بداية ستينيات القرن الماضي مع آخرين أمثال أبو زياد (طه الفسفوس) (وأبو وحيد النجار) جبهة تحرير فلسطين والتي عرفت فيما بعد بـ (ج. ت. ف)، وأعتمد على من حملوا السلاح معه أيام الجهاد المقدسي.

بعد هزيمة حزيران عام 1967م، والانطلاقة الثانية لحركة فتح، ولإيمان المناضل/ أبو حلمي الصباريني العميق والصادق بالوحدة الوطنية، فقد أندمجت جبهته مع حركة فتح عام 1968م.

وتم ترشيح أحد عشر عنصراً من أبنائها إلى الدورة العسكرية المتوجهة إلى أكاديمية شرشال العسكرية بالجزائر بتاريخ 25/3/1968م.

شارك المناضل/ أبو حلمي الصباريني في معركة الكرامة الخالدة بتاريخ 21/3/1968م، وأبلي فيها بلاءً حسناً إلى جانب قيادة حركة فتح، والأبطال والمناضلين الذي قدموا الغالي والنفيس في سبيل تحرير فلسطين.

أبو حلمي الصباريني كان عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني.

قاد أبو حلمي الصباريني وخطط ونسق العديد من العمليات الاستشهادية داخل الأرض المحتلة عام 1948م وكان من أهم تلك العمليات هي عملية نهاريا عام 1974م، والتي قتل فيها عدد من الصهاينة حيث كان معظم عمله يتركز داخل الأرض المحتلة عام 1948م، وكان من قيادات القطاع الغربي والمقرب من القائد الشهيد/ خليل الوزير (أبو جهاد) حيث كان يعمل تحت أمرته.

كان المجاهد/ أبو حلمي الصباريني مثالاً وصورة عظيمة للفلاح الفلسطيني، عاشق الأرض وحتى آخر لحظة في حياته.

لقد كان من دعاة الوحدة وكان دائماً يوجه للمقاتلين النصائح والتوجيهات باستمرار ويرشدهم بحكمته وحنكته الثمينة.

بعد توقيع أتفاق أوسلو وعودة قيادة المنظمة إلى الأراضي الفلسطينية لم يقتنع المناضل/ أبو حلمي رحمه الله بالعودة إلى الوطن وذلك لوجود الراية الإسرائيلية وفضل البقاء في دمشق حتى توفاه الله.

عاد أثنين من أبناءه إلى الوطن.

لقد كان المناضل أبو حلمي الصباريني مدرسة للنضال والنقاء الثوري.

توفي المجاهد الكبير/ أبو حلمي الصباريني يوم السبت الموافق 2/2/2008م بعد صراع طويل مع المرض، وترك خلفه مسيرة طويلة من النضال والكفاح، حيث قدم الشعب الفلسطيني ولا يزال العديد من الشهداء الأبرار والمناضلين الأبطال الذي وهبوا حياتهم في سبيل الله والوطن ودفن في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك.

الراحل الكبير/ أبو حلمي الصباريني كان أباً حنوناً وقائداً فذاً، وأنساناً بكل ما تعنيه الكلمة، مضحياً من أجل الوطن والقضية لم يريد منها مقابلاً، بل على العكس أنخرط في العمل النضالي والكفاحي بالإحساس العالي من المسؤولية الوطنية.

لقد كان مثالاً يحتذى به في الوحدة والصمود والإخلاص للقضية الوطنية التي آمن بها منذ نعومة أظفاره، كان مؤمناً بالكفاح المسلح طريقاً لتحرير فلسطين.

كان المجاهد الكبير من القادة الأوائل المؤمنين بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعرف بصدق نضاله، وأنتمائه الوطني.

هذا وقد بعث السيد الرئيس/ محمود عباس (أبو مازن) ببرقية تعزية إلى أسرة المرحوم/ حسن علي عبدالله الصباريني (أبو حلمي) لمواسساتهم برحيله، قال فيها: تلقينا بمزيد من الحزن والأسى نبأ أنتقال المناضل الكبير والقائد التاريخي البارز المرحوم/ أبو حلمي الصباريني، الأمين العام السابق والمؤسس لجبهة تحرير فلسطين (ج. ت. ف)، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني إلى ملكوت الرفيق الأعلى، لقد عرفناه رحمه الله أحد أبناء فلسطين البررة، ناضل وجاهد في كل الساحات دفاعاً عن قضايا وطنه وشعبه وأمته، وكان من أوائل المجاهدين الي هبوا للدفاع عن الأرض والمقدسات في فلسطين منذ العام 1936، وبرحيله خسرنا وخسرت فلسطين أحد أبنائها ومناضليها المتميزين في مسيرة النضال الوطني.

رحمك الله يا أبا حلمي وأسكن فسيح جناته، ونعاهدك بالسير على خطاك في سبيل تحرير فلسطين.

×
أخبار
ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط