تاريخ النشر: 2017-05-01 | 10:10
تاريخ النشر: 2017-05-01 | 10:10
الذكرى الأولى لرحيل المناضلة نهي عبد الله عوض الله صالح
المناضلة/ نهي عبد الله عوض الله صالح رائدة في العمل الوطني الفلسطيني وهي الجندي المجهول التي خدمت الوطن بصمت.
ولدت/ نهي عبد الله عوض الله صالح في مدينة بيرزيت البلدة القديمة بتاريخ 13/11/1940م.
حيث حصلت على الثانوية العامة من كلية بيزيت عام 1958م، غادرت الضفة إلى الكويت عام 1960م طرف شقيقها الذي يعمل هناك ودرست التمريض لمدة عامين، حيث عملت بعدها ممرضة في الكويت.
غادرت إلى اسبانيا عام 1973م لدراسة الطب وأمضت ثلاثة أعوام دراسية، خلال وجودها للدراسة في اسبانيا تم تنظيمها في حركة فتح مع أخريات من صديقاتها حيث عادت إلى الضفة الغربية عام 1976م في زيارة لأهلها، تم القاء القبض عليها بتاريخ 29/07/1976م وأمضت في سجن المسكوبية مدة "21" يوم ومن ثم رحلت إلى سجن الرملة، حيث أمضت فترة اعتقال دام خمسة أشهر.
خلال فترة الاعتقال كانت كل من الأخوات/ ربيحة ذياب، تريز هلسة، سناء المصري، إيمان الطاهر معتقلات حيث يسكن في غرفة واحدة.
بعد خروجها من السجن لم تتمكن من العودة إلى اسبانيا لتكملة دراستها الجامعية، وعليه عملت في عيادة الدكتور/ موسى أبو غوش.
عملت خلال الانتفاضة الأولي المباركة عام 1987م في اللجنة الحركية العليا وكذلك لجان اتحاد المرأة وإقليم حركة فتح في رام الله وذلك في زمن كان فيه معظم القادة في المعتقلات الإسرائيلية، وكانت من الناشطات المتميزات على مستوي الوطن وقضت شبابها وحياتها في النضال صفوف الحركة من أجل فلسطين.
تميزت المناضلة/ نهي عبد الله بعطائها وساهمت بتأسيس اتحاد لجان المرأة مع الراحلة/ ربيحة ذياب وكان جل اهتمامها العطاء للوطن حيث بات الوطن وقضيته بمثابة عائلتها الكبيرة.
بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية لم تلتحق بأية إدارة وبقيت في لجان المرأة تناضل.
انتقلت المناضلة/ نهي عبد الله إلى رحمة الله تعالي يوم الأحد الموافق 01/05/2016م وتم موارات جثمانها الطاهر إلى مثواها الأخير يوم الاثنين الموافق 02/05/2016م وذلك بعد صلاة العصر في مسقط رأسها في مدينة بيرزيت.
لقد كانت الراحلة/ نهي عبد الله قائدة في العمل الوطني حيث لم تفوت مسيرة ولم تترك بيت أسير أو جريح أو شهيد إلاَّ وزارته، لقد رحلت نهي عبد الله ولم تعين في أي منصب رسمي في السلطة، نهي الجندي المجهول.
الراحلة/ نهي عبد الله هي عضو المجلس المركزي لاتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي.
هذا وقد نعت مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح مساء يوم الأحد الموافق 01/05/2016م المناضلة/ نهي عبد الله عضو المجلس المركزي لاتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي وقالت أن: أن الفقيدة كانت أسيرة ومناضلة ولها باع طويل في العمل الوطني والنسوي من أجل القضية الفلسطينية وهي عضو المجلس المركزي لاتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي وكانت متميزة في عطائها اللاَّمحدود وتضحياتها المستمرة خلال مسيرة العطاء التي عملت خلالها.
رحم الله الراحلة المناضلة/ نهي عبد الله عوض الله صالح وأسكنها فسيح جناته
-----
ذكرى الشهيد المناضل جلال فندى عويدات الوحيدي
ولد الشهيد/ جلال فندى عويدات الوحيدي في مدينة رفح الفلسطينية عام 1949م لأسرة هجرت من قرية (أم نخيلة) قضاء بئر السبع وأستقر بهم المطاف بالقطاع، وفي عامه الثالث انتقلت الأسرة إلى حي الشجاعية مخيم الزيتون ومن ثم أستقر بهم المطاف في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، أكمل دراسته الأساسية والاعدادية في مدارس وكالة الغوث في المخيم.
خلال حرب حزيران عام 1967م تم اعتقاله مع عدد من الشبان الفلسطينيين من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث تم اخضائهم للتحقيق ومن ثم قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بأبعاد المجموعة عبر صحراء سيناء إلى مصر.
في عام 1968م غادر مصر إلى الأردن حيث التحق بصفوف الثورة الفلسطينية (حركة فتح) وأتخذ اسماً حركياً هو (إبراهيم محمد خليل) شارك في العديد من العمليات الفدائية في جنوب الأردن، بعد أن تلقى دورة عسكرية ومن تم فرز إلى القوة المحمولة.
خلال أحداث أيلول الأسود في الأردن عام 1970م بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني وخلال ممارسته واجباته الوطنية في الدفاع عن الثورة ووجودها مع زملاءه، أعتقل وأودع سجن الجفر الصحراوي حيث عذب في الاستخبارات العسكرية ومن ثم تم ابعاده إلى الصحراء بين الأردن والعراق بعد أن جرد من هويته وكل ما يملك، وصل إلى العراق ثم عاد من هناك ثانية إلى سوريا ليشارك من جديد مع قوات الثورة في الجولان حيث كانت تتواجد القوة المحمولة.
خلال الأحداث التي عصفت في الساحة اللبنانية عام 1973م بين قوات الثورة الفلسطينية والجيش اللبناني، كان الشهيد/ جلال الوحيدي ضمن القوات التي حضرت للدفاع عن الثورة وكان موقعه في مدينة طرابلس اللبنانية، انتقل بعدها في مهمة مع زملائه إلى مخيم ضبيه للاجئين الفلسطينيين المسيحيين وذلك تلبية لواجب الدفاع عن المخيم بعد نشوب اشتباكات مع قوات الكتائب اللبنانية والجيش اللبناني، إلاّ أنه أستشهد على أرض لبنان برصاص قوات الجيش اللبناني يوم الأربعاء الموافق 02/05/1973م.
الشهيد/ جلال الوحيدي كان يستعد للذهاب إلى مخيم اليرموك بسوريا لإكمال مراسم زواجه، حيث كان الشهيد خاطب فتاة من مخيم اليرموك، إلاّ أن قدر الله كان أكبر وأستشهد قبل أن يتزوج.
نقل جثمان الشهيد/ جلال فندى الوحيدي من المخيم حيث وورى الثرى ودفن في مقبرة الشهداء بمخيم صبرا وشاتيلا.
قصة حياة الشهيد/ جلال الوحيدي هي قصة شعبنا الفلسطيني سواء في أرض التحدي في فلسطين أو في أرض التمرد والرفض في الأراضي العربية، ليؤكد للمرة الخمسين ألف بأن هذا الشعب العظيم، قد ينحني قليلاً لكنه لا ينكسر، وقد يغلب في معركة ولكنه لا ينهزم، هذا الشعب سينتصر وستزهر شجرة حريته ما دام فيه أبطال مثل جلال الوحيدي.
رحم الله الشهيد البطل/ جلال فندى الوحيدي وشهداء الثورة الفلسطينية وكل الشهداء وأحرار العالم