تاريخ النشر: 2016-09-30 | 23:46
تاريخ النشر: 2016-09-30 | 23:46
ذكرى الشهيد المقدم فهيم يوسف حسن عازم (شكيب)

الشهيد/ فهيم يوسف حسن عازم من مواليد بلدة سبسطية عام 1943م، حيث ولد من أبوين مزارعين، وفي سبسطية عاش ودرس الابتدائية وفي مدارس جنين أنهي المرحلة الثانوية، وبعدها سافر إلى ألمانيا الغربية ليدرس الهندسة الميكانيكية، في نفس العام الذي حصل فيه على الشهادة الجامعية، فكانت هزيمة حزيران عام 1967م، حيث التحق بحركة فتح مباشرة، وعلى الفور غادر المانيا مع أول رعيل فلسطيني يغادر المانيا إلى الجزائر لتلقي دورة تدريبية أمثال الأخوة/ هاني الحسن، عبد الله الأفرنجي، غازي الحسيني، زهير المناصرة، وعشرات من الأخوة الذين توجهوا إلى الجزائر، وبعد الانتهاء من التدريب توجه إلى سوريا وتحديداً معسكر الهامة الذي يقع في ضواحي دمشق، في عام 1968م أنضم (شكيب) إلى رفاقة المتوجهين إلى الأرض المحتلة بدورية عسكرية، وبعد أشتباك بطولي وقع (شكيب) أسيراً في يد العدو الصهيوني، حيث تعرض لأبشع عمليات التعذيب النفسي والجسدي، وفي سجن نابلس المركزي واصل مسيرة النضال مع أخوته في المعتقل، كما شارك في عملية التثقيف ومحو الأمية في المعتقل، وخلال الأضراب عن الطعام عام 1969م كان للشهيد (فهيم عازم) شكيب دور كبير في عملية التحريض والأعداد للأضراب وانجاحه.
بقي شكيب في السجن لمدة سنتين ونصف، ومع بداية عام 1970م قام العدو الصهيوني بأبعاده عن أرضه إلى عمان، وفي العاصمة الاردنية تسلم شكيب رئاسة لجنة المبعدين وكان له دور وطني وإنساني في تخفيف معاناة المبعدين وتأمين الحياة الكريمة لهم، وبعدها عمل في جهاز أمن الثورة (الرصد) وبقي في هذا الموقع حتى أنتقل إلى مكتب البعثات في بيروت كمدير للمكتب من عام 1973م وحتى عام 1975م.
تزوج شكيب عام 1974م في بيروت من الأخت/ الهام عازم ورزق منها بأبنتين وولدين.
وتقديراً لإخلاصه وشجاعته وانضباطه تم تنسيبه ليعمل في مكتب القائد العام/ الأخ أبو عمار وذلك عام 1975م وأصبح من المقربين جداً للقائد العام.
شارك شكيب في كافة معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية في الساحة اللبنانية.
شكيب المناضل الصلب عرف بالأخلاص والتضحية والالتزام والانضباط، وكان يحب العمل بهدوء وبصمت، وكان مثالاً للكادر المخلص الجاد بعمله، حيث سخر كل وقته لعمله ويشهد بذلك من حوله أنه كان لا يغادر مكتب القائد العام إلا لتنفيذ مهمة ما.
لم تكن حياة شكيب البيتية إلاَّ جزءاً من عمله وتوجهاته الثورية، فكان يعيش عيشة البسطاء وبأقل من حجم مخصصاته وكان أبعد الناس عن الاستعراضية في العمل أو العلنية، باختصار كان شكيب ذلك الجندي المجهول في مكتب القائد العام لثورتنا، كما كان يؤدي دورة في صفوف الثورة الفلسطينية على أكمل وجه، كان ذلك الشهيد المجهول يوم استشهاده بتاريخ 01/10/1985م، أثر الغارة الصهيونية على مكتب الأخ القائد العام بضاحية حمام الشط بتونس.
كان الشهيد شكيب صاحب شخصية محبوبة لدى الجميع من حوله لما هو عليه من أخلاق سامية وحسن المعشر وطيبة يتمتع بها.
رحلة الشهيد شكيب كانت رحلة طهر عاشها بالنقاء الثوري والبسمة الصادقة، قضاها لتنتهي في حضن الأرض بدم معطر ونسمة شهادة زكية على أرض تونس الخضراء.
هذا وتم نقل جثمانه الطاهر إلى العاصمة الأردنية عمان حيث ووري الثرى هناك، حيث كان في وداعه الأخ/ أبو جهاد نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية على رأس موكب التشييع للشهداء ومعه الشيخ/ عبد الحميد السايح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وجمهور غفير من أبناء شعبنا وورى الثرى في مقبرة سحاب الاسلامية.
رحم الله الشهيد البطل المقدم/ فهيم عازم (شكيب) وأسكنه فسيح جناته
-------
ذكرى الشهيد الرائد بسام شريف علي شحرور

الشهيد البطل/ بسام شريف على شحرور ولد في مدينة طولكرم عام 1958م، حيث نشأ في أكناف أسرة مناضلة ولها باع طويل في النضال الوطني ضد الاحتلال الاسرائيلي حيث بدأه والده/ شريف شحرور وهو من مواليد قرية بلعا قضاء طولكرم عام 1912م عمله النضالي منذ نعومة أظفاره وشارك في ثورة عام 1936م وكان أحد اعمدتها ومن ثم واصل عمله النضالي والتحق بحركة فتح حيث اعتقل عام 1967م من قبل الاحتلال الاسرائيلي بتهمة اقامة خلايا لتنظيم حركة فتح داخل أراضي عام 1948م ومساعدة الفدائيين وأيوائهم وحكم عليه بالسجن 6 سنوات قضى منها 3 سنوات متنقلاً بين سجون طولكرم ونابلس وعسقلان وبئر السبع والرملة، وبتاريخ 8/06/1970م وقبل اكمال مدة محكوميته تم ابعاده إلى الأردن مع ثمانية أشخاص والقي بهم في صحراء وادي عربة.
كذلك قامت سلطات الاحتلال بنسف منزلهم في مدينة طولكرم عام 1967م والذي كان مأوي للفدائيين، كما كان شقيقه/ شوقي شحرور من الفدائيين الذي تم اعتقاله عام 1967م بتهمة وضع عبوة ناسفة وحكم عليه بالسجن الفعلي 7 مؤبدات وكان وقتها يبلغ من العمر 18 عاماً قضي بالسجن 18 عاماً إلى أن تم ابعاده للأردن عام 1985م، في اكناف هذه الاسر عاش بسام شرور حيث التحق بمدرسة اجنادين الابتدائية في طولكرم، لينتقل بعدها مع والدته وأفراد اسرته لعمان ليلتحقوا بوالده الذي تم ابعاده من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي عام 1970م، أكمل بسام دراسته الاعدادية في مدرسة كلية الحسين لينتقل بعدها إلى مدرسة الأمير حسن حيث حصل على شهادة الثانوية العامة.
لقد تبلورت الروح النضالية لدى بسام شحرور منذ نعومة اظفاره حيث شاهد بأم عينه اعتقال والده وشقيقه من قبل السلطات الاسرائيلية.
غادر بسام شحرور الاردن إلى الجزائر عام 1976م حيث اكمل دراسته الجامعية في جامعة باب الزوار ليدرس هندسة الطبوغرافية وبعد حصوله على البكالوريوس تابع دراسته العليا حيث حصل على ماجستير بتقدير امتياز.
التحق بسام شحرور عام 1978م بصفوف الثورة الفلسطينية متطوعاً وشارك في معارك الدفاع عن الثورة في لبنان مع زملائه الطلبة الجامعيين الذين حضروا إلى لبنان وتحديداً في معارك الثورة ضد غزو جنوب لبنان عام 1978م.
في الجزائر وخلال دراسته الجامعية شارك في الحركة الطلابية الفلسطينية وفي تنظيم الدعم للثورة الفلسطينية.
غادر بسام شحرور الجزائر إلى لبنان عام 1981م ليلتحق متفرغاً حيث عمل في مقر العمليات المركزية في بيروت تحت آمرة القائد الشهيد اللواء/ سعد صايل، وبعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من لبنان خلال الاجتياح الاسرائيلي عام 1982م، غادر بسام شحرور لبنان إلى تونس مع القوات ليلتحق بعمله في رئاسة الأركان الفلسطينية، مديراً لمكتب اللواء/ ابو المعتصم.
تزوج بسام شحرور من الاخت (منيرة الزريقي) وذلك عام 1984م ورزق منها بطفل اسماه (سامر) حيث كان عمره عند استشهاد والده ثلاثة أشهر فقط.
في صباح يوم الثلاثاء الموافق 01/10/1985م وعلى الساعة العاشرة بتوقيت تونس قامت ثمانية طائرات اسرائيلية بقصف مقر منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة حمام الشط أحد ضواحي العاصمة التونسية وتحديداً مقر الأخ القائد العام/ أبو عمار ومقرات القيادة الفلسطينية حيث استشهد الرائد/ بسام شحرور مع رفاق دربه من جراء تلك الغارة في مكتب رئاسة الأركان الفلسطينية.
نقل جثمان الشهيد الرائد/ بسام شريف شحرور إلى الأردن ملفوفاً بالعلم الفلسطيني حيث شاركت قيادة الثورة الفلسطينية في وداعهم وكان على رأس مشيعي الشهداء الأخ/ أبو جهاد نائب القائد العام وسماحة الشيخ/ عبد الحميد السائح.
لقد أعطي هؤلاء الشهداء الأبطال كل ما لديهم وأغلى ما عندهم حياتهم وأرواحهم فداء وعطاءاً لثورتهم ووطنهم.
رحم الله الشهيد البطل الرائد/ بسام شريف شحرور وأسكنه فسيح جناته
----
ذكرى الشهيد الرائد جميل محمود نمر أبو غوش (أبو محمود)

ولد شهيدنا البطل/ جميل محمود نمر أبو غوش في بلدة عمواس بتاريخ 20/04/1947م وهي أحدى القرى التي دمرتها اسرائيل عام 1948م، وبعد عام من ولادته حلت النكبة بالشعب الفلسطيني وشرد من دياره وأرضه، حيث غادر مع والده إلى الأردن الذي أصيب ونقل إلى العلاج، استقرت عائلته في مدينة الزرقاء، اكمل دراسته الابتدائية والاعدادية والثانوية في مدارس الزرقاء، وبسبب الوضع المالي لم يستطيع دخول الجامعة في الأردن، بل عمل مدرساً لمدة عام.
أثناء دراسته المرحلة الثانوية تفتحت عيناه على هول النكبة وبدأ يشعر بما يعانيه شعبه من الحرمان واللجوء في الدول المجاورة.
التحق جميل أبو غوش بحركة فتح عام 1967م وذهب إلى بلدة أبو غوش وذلك لزيارة شقيقاته التي بقيتا تعيش هناك وبعدها قام زوج أخته بتهربيه وايصاله إلى الحدود حيث بدأت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بالبحث عنه، وبعد عودته إلى الأردن شارك جميل أبو غوش في العديد من العمليات العسكرية داخل الأرض المحتلة، حيث كان واحداً من أبناء حركة فتح الذين يتسابقون للفوز بالمهام الصعبة.
شارك جميل أبو غوش في الدفاع عن الثورة الفلسطينية خلال احداث أيلول الأسود عام 1970م في عمان، وانتقل بعدها إلى سوريا حيث عمل في شؤون الأردن وكذلك عمل في إدارة العمليات المركزية تحت قيادة اللواء/ أبو المعتصم.
التحق جميل أبو غوش في جامعة بيروت العربية، وفي عام 1973م تزوج من شابه فلسطينية الأصل من الخليل الأخت (فدوى النتشة) حيث التقاها في سوريا، وأنجبت له خمسة من الأبناء وهم (محمود، محمد، علا، نادرة، رانية).
خلال الاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان عام 1978م، قاتل المناضل/ جميل أبو غوش حتى آخر طلقة، وبقي في الجبال فترة من الزمن حيث اعتبر في عداد المفقودين, وسار عشرات الأميال دون طعام أو مأوى حتى التحق بإخوانه المناضلين.
عام 1980م أرسل إلى الاتحاد السوفيتي في دورة قادة سرايا واستطلاع.
وفي معارك الدفاع عن الثورة كان المناضل/ جميل أبو غوش في كل خندق وموقع يقاتل، حيث كان من الأبطال المدافعين بكل قوة وعزيمة عن وجود الثورة حيث كانت البطولة حالة ملازمة له.
في سوريا وخلال فترة الانشقاق عام 1983م القي القبض عليه وهو عائد من الأراضي اللبنانية وأودع في زنازين المنشقين لأكثر من شهر قبل أن يتم الافراج عنه.
غادر بعدها المناضل/ جميل أبو غوش إلى تونس حيث يوجد مقر القيادة الفلسطينية والتحق برئاسة الأركان في تونس حيث بدأ عمله تحت رئاسة اللواء/ أبو المعتصم.
صبحية يوم 01/10/1985م قامت الطائرات الصهيونية بقصف مقر قيادة المنظمة في ضاحية حمام الشط حيث سقط شهيدنا البطل مع رفاقه في مقر رئاسة الأركان الفلسطينية.
أبرز ما قالته زوجته عند ابلاغها نبأ استشهاده:
"لقد فقدت بطلاً وكسبت خمسة أبطال، بهذه الكلمات تحدثت زوجة الشهيد جميل أبو غوش حين قام الأخ/ أبو عمار بزيارتها ليتفقد أحوال عائلة شهدينا العزيز"
نقل جثمان الشهيد البطل/ جميل أبو غوش مع رفاقه الشهداء إلى عمان حيث تم مواراتهم الثرى في مقبرة سحاب الاسلامية أحدي ضواحي مدينة عمان وكان في وداعهم الأخ نائب القائد العام/ أبو جهاد وسماحة الشيخ/ عبد الحميد السائح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني والقيادات الفلسطينية المتواجدة في عمان وجمع غفير من الجماهير الفلسطينية والأردنية.
جميل أبو غوش (أبو محمود) كان صاحب البسمة المميزة حتى وهو شهيد لم تفارق البسمة محياه، لقد كان رجل المهمات الصعبة.
جميل أبو غوش ذلك الكادر الفتحاوي الأصيل نقول له في ذكرى استشهاده من خلف ما مات ... نعم وكيف يموت وقد ترك لنا خمسة من الأبطال الذين سيواصلون المسيرة حتى ساحات القدس بإذن الله.
رحم الله الشهيد البطل الرائد/ جميل محمود ابو غوش وأسكنه فسيح جناته
ذكرى الشهيدة هدى شعلان

الشهيدة/ هدى محمد مصطفى شعلان هي ابنة الشهيد البطل/ محمد مصطفى شعلان أبن مدينة عكا، حيث ولدت هدى في لبنان عام 1963م وبعد انطلاق الثورة الفلسطينية، وتواجدها على الساحة اللبنانية واستشهاد والدها التحقت هدى شعلان بمدرسة سوق الغرب حيث تربت وكبرت في هذه المدرسة التي أنشئت لتكون حاضنة لأبناء وبنات الشهداء، أتمت هدى شعلان دراستها الثانوية في مدرسة سوق الغرب.
بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من بيروت عام 1982م، غادرت هدى شعلان بيروت والتحقت بمكتب القائد العام في تونس، حيث اجتازت دورة كمبيوتر.
تزوجت هدى شعلان من الأخ المناضل/ تامر في تونس برعاية الأخ/ القائد العام/ أبو عمار، وأنجبت ولد أسمته فراس.
استشهدت هدى شعلان بتاريخ 01/10/1985م خلال الغارة الصهيونية على مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في تونس.
هدى شعلان كانت متفوقة في دراستها بمدرسة سوق الغرب تماماً كما كانت متفوقة دائماً في دورات الزهرات والأشبال العسكرية، ففي كل عرض عسكري واحتفال، تكون هدى في المقدمة ترتدي البزة العسكرية وتحمل السلاح، وفي كل دبكة فلسطينية تجدها بثوبها الكنعاني الفلسطيني عروساً تتجلي، وفي كل وفد زيارة لأبناء الشهداء كانت هدى المرشدة.
عندما كبرت هدى وتخرجت من دورة الكمبيوتر، وعملت في مكتب القائد العام وبعد الخروج من بيروت، أقام لها الأخ/ أبو عمار أول عرس بعد الخروج كان عرس هدى شعلان، وكان الأخ أبو عمار ولي أمرها حيث كانت هدى وكل أبناء الشهداء ينادونه بالوالد.
خلال تأديتها لعملها في مكتب القائد العام بتونس حدثت الغارة الصهيونية على مقرات المنظمة حيث سقطت هدى شعلان أبنة الشهيد شهيدة، ليدخل أبنها فراس فيما بعد مدرسة أبناء الشهداء مجدداً وليرعاه الأخ القائد العام/ أبو عمار كما رعي الجد والأم.
رحم الله الشهيدة/ هدى محمد مصطفى شعلان وأسكنها فسيح جناته
--------------
ذكرى رحيل الشهيد يوسف محمود الداية (أبو محمد)

ولد شهيدنا البطل/ يوسف محمود الداية في مدينة يافا عام 1941م، والتي غادرها مع والدته عام 1948م بعد النكبة مباشرة حيث غادروا المدينة بقوارب خشبية صغيرة إلى لبنان ومن ثم إلى سوريا، حيث عاش وأسرته وهناك تزوج ورزق بأربعة بنات وثلاثة أولاد وهم (حنان وآمال وانصاف وصابرين، ومحمد وسلام وعلي).
التحق يوسف الداية بحركة فتح عام 1967م مقاتلاً في صفوفها مشاركاً في كل المعارك دفاعاً عن الثورة الفلسطينية ووجودها في كل من الأردن وسوريا والساحة اللبنانية.
التحق بقوات أمن الرئاسة ال (17) في بيروت وأصبح فيما بعد من مرافقي الشهيد القائد/ أبو حسن سلامة وبعدها عمل مع مرافقي الأخ القائد العام.
خلال الحصار عام 1982م كان مع رفاقه في السلاح في الخنادق الامامية مدافعين عن وجود الثورة ضد الاجتياح الاسرائيلي للبنان.
غادر بيروت متوجهاً إلى البقاع ومن ثم طرابلس حيث شارك في الدفاع عن الثورة ضد المنشقين عام 1983م وأصيب في معارك طرابلس.
عندما خرجت قوات الثورة من طرابلس نهاية عام 1983م غادر معهم إلى تونس.
في تونس سقط الشهيد/ يوسف الداية (أبو محمد) يوم الغارة على مقرات القيادة في حمام الشط بتاريخ 01/10/1985م، وسال دمه على التراب التونسي ساخناً ليحمله أولاده من بعده أمانة وبندقية في أعناقهم كما حمل والدهم هم الوطن والقضية.
نقل جثمانه الطاهر إلى مدينة عمان بالأردن ودفن في مقبرة الشهداء في منطقة سحاب.
رحم الله الشهيد البطل/ يوسف محمود الداية (أبو محمد) وأسكنه فسيح جناته