تاريخ النشر: 2018-02-02 | 11:09
تاريخ النشر: 2018-02-02 | 11:09
أمد/ غزة: قال ذو الفقار سويرجو القيادي في الجبهة الشعبية :" من الواضح أننا نقترب جداً من اعلان الإدارة الأمريكية عن صفقتها، والتي تحدث عن ملامحها غرانبيلات بصراحة.
وأضاف القدس و المستوطنات ليسوا عائقاً أمام الصفقة ، كما أن الفلسطينيون ليسوا طرفاً مقرراً في الصفقة ولكنهم جزءً منها، منوهاً أن الإقليم من يقرر قبول أو رفض الصفقة في حالة رفضها الفلسطينيون.
وأوضح سويرجو أن الضغط الإقليمي على الفلسطينيين هو أحد مفاتيح الحل والقيادة البديلة خيار قائم، مشيراً إلى أن الخطة للتنفيذ وليست للتفاوض وإسرائيل لا تستمع إلا للولايات المتحدة، وأي وساطات آخرى هي استشارية فقط .
وذكر أن هناك سقف زمني لإنهاء عمل وكالة الغوث ولن تستمر في العمل للأبد، ومن ولدوا في أماكن جديدة ليسوا لاجئين
وأكد سويرجو أن الهدف النهائي هو تشكيل تحالف لإقليمي لمواجهة إيران، ولا وقت للتفاوض بين الأطراف، وعلى الفلسطينيين قبول الصفقة أو رفضها، وفي حال الرفض سنفعل اليات فرض الحل من خلال البدائل.
ونوه إلى أن ما تقدم هو بمثابة اعلان حرب على الفلسطينيين، وحقوقهم الثابتة وبمشاركة دولية عربية إقليمية، والهدف هو تصفية القضية كمقدمة لإعادة ترتيب المنطقة، وضمان مصالح الولايات المتحدة و أمن دولة إسرائيل لمائة عام قادمة.
وتساءل سويرجو هل يستطيع الفلسطيني المنقسم على نفسه والغارق في نفسه أن يواجه هذا الطوفان؟و هل هناك خطة فلسطينية للمواجهة أم أننا أصبحنا جزءً من الصفقة وشركاء فيها، وما يجري هو جزء من تهيئة المنطقة للمرحلة الجديدة ؟