تاريخ النشر: 2016-03-01 | 13:08
تاريخ النشر: 2016-03-01 | 13:08
أمد/ غزة: طالب رؤساء اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات المحافظة الوسطى بإعادة فتح وتفعيل المكاتب الهندسية التابعة للوكالة في المخيمات من أجل تنظيمها وتطورها ومتابعة مشاكلها كما كانت في السابق
وطالب رؤساء اللجان الشعبية خلال لقاء تعارفي دعا إليه مدير المنطقة الوسطى في وكالة الغوث المهندس محمد الرياطي بمناسبة استلام عمله الجديد في مكتبه بأحدى مدارس مخيم النصيرات بالعمل على تشكيل لجنة ثلاثية مكونة من البلديات واللجان الشعبية للاجئين ووكالة الغوث لوضع حلول لقطع الأراضي التي يخليها أصحاب الحالات الاجتماعية والذين يحصلون بموجبها على شقق ومنازل ضمن المشاريع الإسكانية خارج المخيمات والتي تنفذها الوكالة وذلك بهدف الاستفادة منها لخدمة السكان وجعلها متنفسا للأطفال.
ودعا رؤساء اللجان خلال اللقاء الذي حضره سامي الصالحي نائب مدير المنطقة وكالة الغوث إلى تزويد اللجان الشعبية بمعلومات بصورة مستمرة عن كل ما يتعلق بالخدمات والمشاريع التي تنفذها خاصة ما يتعلق منها بمشروع مخيم دير البلح الذي تبلغ تكلفته 40 مليون دولار لان اللجان تعاني من شح المعلومات في هذا الجانب
واتفق الحضور على عقد لقاء مرة كل شهر لمناقشة المشاكل التي تعاني منها المخيمات من أجل نقلها للجهات المسئولة للعمل على دراستها وإيجاد الحلول لها خاصة في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأبدى رؤساء اللجان ملاحظاتهم على السلة الغذائية التي تنوي الوكالة استبدالها مطالبين بضرورة تسليم هذه الملاحظات خطيا من أجل الأخذ بها.
وفي بداية اللقاء رحب المهندس محمد الرياطي والذي عين مديرا لمنطقة الوسطى في وكالة الغوث بالحضور شاكرا تلبيتهم للدعوة ومشيدا بالدور التكاملي الذي تقوم به اللجان الشعبية مع الوكالة في خدمة اللاجئين والتخفيف من معاناتهم والعمل على حل المشاكل مؤكدا على استمرارية هذا الدور كما كان سابقا وتعزيزه في الفترة القادمة.
وتطرق المهندس الرياطي لمراحل تدرجه بالعمل في الوكالة منذ العام 1992 حتى عمله كخبيرا في دائرة الهندسة فيها.
وتحدث الرياطي عن دور وسياسة الوكالة في تحسين حياة اللاجئين من خلال البرامج والمشاريع التي تنفذها خاصة في العشر سنوات الأخيرة والمتعلقة بالمشاريع الاسكانية وبناء احياء جديدة وقبول الناس لها ومحاولة تطبيقها في أماكن أخرى ولكن كما يضيف هذا يحتاج إلى وقت وإمكانيات مالية مشيرا إلى أن محافظة خانيونس حصلت على نصيب الاسد من هذه المشاريع النوعية.
وتطرق الرياطي إلى السلة الغذائية المحسنة التي تنوي الوكالة صرفها للفقراء داعيا اللجان لابداء ملاحظاتهم عليها قبل الشروع بالتوزيع مؤكدا أن السلة الغذائية الجديدة محسنة.
وشدد رئيس منطقة الوسطى في الوكالة بأن لديه طموح وحلم بتنفيذ مشاريع إبداعية وجديدة في المحافظة بمشاركة وتعاون وتنسيق مع اللجان الشعبية خاصة وأن لدي خبرة في العمل الهندسي واطلاعي على مدى حاجة المحافظة لهكذا مشاريع مؤكدا على الشراكة مع الجميع للوصول الى حلول للمشاكل واضعا خبرته التي اكتسبها خدمة لسكانها خاصة أنه أحد أبنائها.
وأبدى مدير عام المخيمات في دائرة شؤون اللاجئين الدكتور مازن أبو زيد عن سعادته لتولي المهندس الرياطي لهذا المنصب مبديا التعاون ما بين الدائرة والوكالة لخدمة الأهالي.
وتطرق أبو زيد إلى دور الوكالة المفصلي والرئيسي والتزاماتها اتجاه جمهور اللاجئين مشيرا إلى عدد من المشاكل التي هي بحاجة إلى حلول فورية.
وقدم حسن جبريل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج التهاني للرياطي بمناسبة تعينه بمنصبه الجديد مثنيا على العمل الذي قام على مدار السنوات السابقة في الوكالة مثمنيا عليه مزيدا من العطاء والعمل في خدمة سكان المحافظة الوسطى مبديا استعداد اللجان للتعامل والشراكة والتنسيق من أجل خدمة اللاجئين بشرط أن تقوم هذه العلاقة أسس سليمة خاصة وان الوكالة ما زالت وستبقى العمود الرئيسي للاجئين لحين عودتهم الى قراهم التي هجروا منها.
وتمنى جبريل بان تقوم الوكالة بتزويد اللجان بمعلومات مستمرة عن مشاريعها التي تنفذها خاصة ما يتعلق منها بمشروع دير البلح لان الجميع يعاني من شح في هذه المعلومات
أما رئيس اللجنة الشعبية في مخيم النصيرات خالد السراج فدعا إلى البحث عن بدائل وحلول للتخفيف من مشاكل سكان المخيمات خاصة ما يتعلق منها ببناء المساكن ودراسة كل حالة على حدة ومشاركة اللجان في ذلك مطالبا بإعادة فتح وتفعيل المكاتب الهندسية في المخيمات.
أما غازي مصلح عضو اللجنة الشعبية في مخيم المغازي فأكد على ضرورة أن تكون العلاقة ما بين الوكالة واللجان علاقة قائمة على التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات لا أن تكون علاقة قائمة على التشكيك.
أما محمود النمروطي عضو اللجنة الشعبية في مخيم البريج فتحدثت عن المشاكل التي ما زالت قائمة بخصوص أراضي منازل أصحاب الحالات الاجتماعية التي عوض أصحابها بمنازل أخرى خارج المخيم والتي لم تستغل لصالح السكان مطالبا بتشكيل لجنة ثلاثية لهذا الغرض للاستفادة من هذه الأراضي لصالح السكان.
ودعا رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم دير البلح أكرم الحسنات الوكالة إلى اشراك اللجنة واطلاعها على ما ستنفذه من مشاريع في مخيم دير البلح.
أما المهندس زياد صيدم مسئول المشاريع في لجنة النصيرات فأكد على ضرورة تحسين حياة سكان اللاجئين وليس تهجيرهم وإعطاء مساكن لهم خارج المخيمات حتى لا يتعارض ذلك من الجانب السياسي.
وفي ختام اللقاء شكر سامي الصالحى نائب مدير المنطقة رؤساء اللجان على الحس الوطني الذي يتمتعون به مقترحا عليهم عقد لقاء بصورة شهريا مع رئيس المنطقة لتدارس المشاكل التي يعاني منها سكان المخيمات.