تاريخ النشر: 2020-11-20 | 15:23
تاريخ النشر: 2020-11-20 | 15:23
بيروت: نفى مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية، المزاعم التي أطلقها وزير الطاقة الإسرائيلية يوفان شتاينتس، عن أن لبنان "بدّل مواقفه في موضوع الحدود البحرية الجنوبية سبع مرات".
وأكد المكتب، أن كلام الوزير الإسرائيلي لا أساس له من الصحة، لان موقف لبنان ثابت في ما خص المفاوضات غير المباشرة في موضوع الترسيم البحري وفقاً للتوجيهات التي أعطاها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، إلى الوفد اللبناني المفاوض، لا سيما لجهة ممارسة لبنان حقه السيادي.
وكان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، قال مساء يوم الخميس، عن عدم "تفاؤله" من محادثات ترسيم الحدود التي تجريها بلاده بوساطة أممية مع لبنان لأن الأخير يأتي بمطالب "قاسية".
وقال شتاينتس في مقابلة مع قناة "i24" الإسرائيلية: "لست متفائلًا بما يخص محادثات ترسيم الحدود مع لبنان، فقد اتفقنا وقررنا بأن نتحادث وأن نجد حلا لهذا النزاع، ولكن إذا جاء اللبنانيون بطلبات قاسية كالتي رأيناها قبل 10 سنوات فلن نحل النزاع".
وفي حديثه عما إذا كانت المحادثات بين الطرفين الإسرائيلي واللبناني ستؤدي إلى خفض التوتر بينهما، أكد وزير الطاقة أن هذه المحادثات "ليست محادثات سلام او محادثات تطبيع"، وأكد وجود "انقسام بالآراء بما يخص الحدود بين البلدين منذ 10 سنوات، لبنان يريد خطا معينا وإسرائيل من ناحيتها تريد خطا آخر، وتوجد فجوة معينة عبارة 5 كيلومترات بين الحدود".
وأشار شتاينتس إلى أن الانقسام بين الطرفين "ليس كبيرًا ولكنه موجود وعلينا ان نحل هذا النزاع لأنه مهم لإسرائيل، ولكنه مهم للبنان أكثر"، موضحًا: "نحن لا ننتظر شيئًا من اللبنانيين، فقد قمنا بتطوير الكثير من مناطق الغاز والنفط، وحصلنا على الكثير من الأرباح، وبدلنا جميع محطات النفط والفحم بالغاز الطبيعي وقللنا من التلوث بالهواء بنسبة 60%، فكل مواطن في إسرائيل يستنشق هواء نظيف وطبيعي، ولكن في المقابل، يقوم لبنان بمعاداة إسرائيل دون أن يتقدم أو يطور أي شيء من ناحيته".