تاريخ النشر: 2019-01-16 | 20:53
تاريخ النشر: 2019-01-16 | 20:53
بتقلد دولة فلسطين رئاسة مجموعة ال 77 و الصين فإن المسؤولية الدوليه ستزداد امام كامل المكون الفلسطيني الحكومي و الشعبي .. هي امتحان نحن اهلا له اضافة الى انها ثقة، كون هناك ملفات دوليه كثيرة مطروحة من خلال رئيسها أمام هذه المجموعة.. ذلك مع ثقتنا الكامله و ادراكنا اننا قادرين على التعامل مع اعباء رئاسة هذه المجموعه المكونه من 134 دوله ومع كامل التحديات و الملفات القائمه و المنتظره .. وتبقى اهميه تعبئة كافة القدرات الفلسطينية المنتشرة في كافة دول العالم و استنفارها لانجاح هذه المهمة الدولية ، لو لكي يرى العالم و العدو قبل الصديق أن فلسطين و رئيسها قادرين على السير و التصرف كجهاز دوله و اداره دوليه تحت كل الظروف و مهما كانت المسئوليات و التحديات .
هذه المهمه - مهمة تسلم رئاسة مجموعة ال 77 و الصين , اضافة لكونها تكريم هي ايضا امتحان قانوني و سياسي و اداري على المستوى الاممي لدولة فلسطين، و سيعمل الاعداء و على راسهم واشنطن و كيان الاحتلال ومن لف لفهم على تقويض هذه التجربه و اسقاطنا في هذا الامتحان .. نجاحنا سيكون محطه نضاليه مهمه ستزيد ان شاء الله من مكانة و اسم فلسطين رئيسا و شعبا و موسسات امام المجتمع الدولي .. و ستزيد بل و ستجذر من قناعة العالم بالحق الفلسطيني و في احقيتنا في الاستقلال الكامل و بناء دولتنا و عاصمتها الابديه القدس الشريف.