تاريخ النشر: 2021-12-21 | 18:03
تاريخ النشر: 2021-12-21 | 18:03
الجزائر: حذر رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة، يوم الثلاثاء، من مخططات تستهدف الجزائر، وقال إنّ هذا الوضع يتطلب الوحدة الوطنية ورص الصفوف للتصدي لتلك المخططات التي لم يذكر مصدرها.
ودعا شنقريحة، في كلمة له في افتتاح ملتقى ”الحملات الإعلامية المعادية واستراتيجية التصدي والمجابهة“ الجزائريين إلى ”التصدي ومواجهة كل الحملات الإعلامية والمخططات المعادية، التي تحاول المساس بأمن واستقرار البلاد“، وفق قوله.
وأضاف أنه ”من الضروري تجنّد كافة القطاعات دون استثناء وفي مقدمتها قطاع الإعلام، للتصدي ومواجهة كل الحملات الإعلامية والمخططات المعادية“، بحسب ما نقلته صحيفة ”النهار“ الجزائرية.
واعتبر شنقريحة أن ”تعزيز الوحدة الوطنية ورص جبهتنا الداخلية إلى جانب المحافظة على ديناميكية التطوير والتنمية، التي باشرتها الجزائر الجديدة وبلوغ الأهداف المسطّرة، يستدعي تجنّد كل قطاعات الدولة دون استثناء، وفي مقدمتها قطاع الإعلام“.
وكرر رئيس الأركان الجزائري عبارة المخططات المعادية، ”التي تحاول المساس بأمن واستقرار البلاد“، لكنه لم يشر إلى مصدر هذه المخططات، ودعا إلى ضرورة إنارة الرأي العام ”بما يُحاك ضد بلادنا من مؤامرات ودسائس وحشد كل أطياف المجتمع الجزائري، للانخراط بوعي والتزام، في الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق الطموحات الشعبية ووضع الجزائر الجديدة على سكّة التقدم والازدهار“، بحسب تعبيره.
وأشار الفريق السعيد شنقريحة أيضا إلى حدث اعتبره هاما عاشته الجزائر قبل أسابيع؛ وهو تنظيم انتخابات المجالس المحلية ”التي تعد لبنة أخرى تضاف إلى مسار بناء الجزائر الجديدة وإقامة دعائمها المتينة، والتي هي ثمرة لرغبة وطموح الجزائريين في التغيير وبناء الجزائر الجديدة التي وضع معالمها رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني“. وفق قوله.
واعتبر شنقريحة أنّ ”هذا المسار بات يشكل مصدر إزعاج لأعداء الوطن، الذين يحيكون ضد بلادنا كل أنواع الدسائس والمؤامرات، بالتواطؤ مع منظمات إرهابية وتنظيمات عميلة، غايتها إجهاض المشروع الوطني الرامي لإرساء مؤسسات قوية وفاعلة وعرقلة مسيرة الجزائر الجديدة، المصممة على استعادة دورها الريادي إقليميا ودوليا“.
وكان الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون أكّد، في وقت سابق، عزمه على المضي في بناء ”الجزائر الجديدة“ وتدعيم مؤسساتها وطي صفحة الماضي، في خطوات تهدف إلى تهدئة الشارع بعد دعوات الحراك الشعبي إلى القطع نهائيا مع النظام القديم.