تاريخ النشر: 2021-02-22 | 17:48
تاريخ النشر: 2021-02-22 | 17:48
تل أبيب: قال رئيس شعبة عمليات الجيش الإسرائيلي، اللواء أهارون حاليفا، والذي تم تعيينه خلال الأيام الأخيرة رئيسا لشعبة الاستخبارات العسكرية ”أمان“ إن الأمين العام لـحزب الله اللبناني حسن نصر الله لا يريد تغيير المعادلة، كونه أحد الأشخاص البارزين الذين يعلمون قدرات الجيش الإسرائيلي، فقد كان عام 2000 متواجدا وكذلك عام 2006، ورأى ما حدث في السنوات الأخيرة.
وأردف قائلا خلال مشاركته في مؤتمر نظمته صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية يوم الإثنين، إن ”نصر الله يعرف طبيعة الاستخبارات الإسرائيلية، ويدرك مدى الصلابة الإسرائيلية، كما يعلم أمورا لا يعلمها مواطنو إسرائيل أنفسهم عن عمليات الجيش الإسرائيلي، وإنه لا يريد أن يغير المعادلة، وأتمنى من أجله، ألا يصل إلى صدام مع الجيش“، حسب تعبير المسؤول الإسرائيلي.
وأشار حاليفا إلى أن نصر الله يعلم الثمن الذي سيدفعه لبنان لو اندلعت حرب جديدة، وقال إن لبنان في وضع اقتصادي وسياسي واجتماعي صعب، مضيفا: ”يعلم نصر الله الثمن لو استخدم القوة، ويعلم أنه في بعض الأحيان سيبدأ باستخدام القوة من عملية محدودة، ويمكن أن يصل الأمر إلى عمليات واسعة“.
اتفاق جديد مع إيران
وبخصوص إيران قال حاليفا إنه على الولايات المتحدة الأمريكية والدول العظمى التوصل إلى اتفاق نووي جديد تماما مع إيران، وليس لإحياء الاتفاق الموقع عام 2015، مشيرا إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية كانت قد حذرت من إمكانية تحول الاتفاق السابق إلى خطر وجودي ضد إسرائيل.
وأشار إلى أن أي اتفاق جديد مع إيران ينبغي أن يتضمن تعهدا بأن تتوقف طهران عن تشكيل خطر نووي لعقود قادمة، لافتا إلى أن إسرائيل تريد أن يسري الاتفاق لمدة 30 عاما وقد يصل إلى 50 عاما، بحيث لا تشكل إيران خلالها أي خطر نووي على المدى القصير والطويل.
وبين أن إسرائيل في عام 2021 لديها تحديات كبيرة، منها ما وصفه بـ ”الأخطبوط الإيراني“ وبرنامجها النووي، ومحاولة ترسيخ أقدامها في المنطقة بأسرها.
وذكر أن الجيش الإسرائيلي يمكنه أن يؤكد أن يده هي العليا في الصراع مع إيران على الأقل حتى الآن، مضيفا: ”أعتقد أن الإيرانيين مروا بعامين غير ناجحين في كل ما يتعلق بمحاولات ترسيخ أقدامهم في الساحة الشمالية، ولا يمكنني التطرق لعدد الهجمات، ولكن يمكنني أن أقول إننا نتخذ كل التدابير المطلوبة وبالحجم المناسب، بعضها يمكن أن نكشف عنه النقاب والبعض الآخر لا“.
وتابع أهارون حاليفا أن ”العمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي تستهدف منع إيران من ترسيخ أقدامها عسكريا، ومنع نقل الأسلحة الاستراتيجية التي تهدد أمن إسرائيل في البحر والبر والجو، من إيران إلى سوريا ومنها إلى لبنان ومناطق أخرى“.