تاريخ النشر: 2020-03-08 | 15:40
تاريخ النشر: 2020-03-08 | 15:40
تل أبيب: حذر الرئيس الأسبق لجهاز الشاباك الإسرائيلي يوفال ديسكن، من ان "هناك احتمال للعودة إلى الأجواء التي سادت في منتصف التسعينات"، حينما اغتيل رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك إسحاق رابين، من قبل ناشط يميني. وأوضح ديسكين أن "مواقع التواصل الاجتماعي تعمل على زيادة تأثير التحريض".
وخوفا من أن تؤدي الأزمات السياسية في إسرائيل إلى أعمال عنف، قد يتخللها ارتكاب اغتيال سياسي لبعض الشخصيات، طالب "ديسكن" بنقل مسؤولية الحراسة لزعيم حزب أزرق ابيض (كحول لفان) بيني غانتس من الكنيست إلى وحدة حماية الشخصيات التابعة لجهاز الشاباك.
ووفقا لما أورده موقع "هآرتس" العبري قال يوفال ديسكن، إن غانتس رئيس حزب لديه احتمال تشكيل حكومة، وأن على جهاز الشاباك اتخاذ موقف مهني، وأن يحذر المستوى السياسي من العواقب المحتملة، والتوصية بنقل المسؤولية المباشرة عن حراسة غانتس إليه".
ويتولى جهاز الشاباك حراسة أرفع سبع شخصيات في إسرائيل، وهي منصب رئيس الحكومة، ووزيرا الخارجية والجيش، ورئيسا الكنيست والمعارضة، ورئيسة المحكمة العليا.