تاريخ النشر: 2021-04-26 | 11:58
تاريخ النشر: 2021-04-26 | 11:58
فيينا - وكالات : قال رئيس النمسا، فان دير بيلين، يوم الاثنين، بمناسبة حلول الذكرى السنوية لأكبر كارثة نووية فى التاريخ، وهى التسرب النووى من محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية قبل 35 عاما إننا نتذكر كيف أن السحابة المشعة وصلت إلى النمسا بعد نحو ثلاثة أيام، وانتشرت فى أجزاء كبيرة من أوروبا.
واضاف بيلين، أن النمسا كانت واحدة من أكثر المناطق تضرراً بشكل خاص فى عام 1986 وحتى بعد 35 عامًا من كارثة تشيرنوبيل لا تزال التربة فى النمسا ملوثة بالإشعاع.
وأشار بيلين، إلى رفض النمساويين استخدام الطاقة النووية فى وقت مبكر يعود إلى عام 1978 مع إعلانهم الواضح لا لمحطة توليد الطاقة فى منطقة زوينتندورف ، لافتا إلى القناعة بضمان مستقبل خالٍ من الأسلحة النووية.
وشدد بيلين، على ضرورة عمل كل شيء للخروج من هذه التكنولوجيا الخطيرة فى جميع أنحاء العالم، لافتا إلى قناعة النمسا ودول الاتحاد الأوروبى الأخرى أنه يمكن القيام بتعزيز أمن الطاقة بدون الاحتياج إلى الطاقة النووية.