تاريخ النشر: 2020-01-21 | 04:42
تاريخ النشر: 2020-01-21 | 04:42
تونس: أكّد إلياس الفخفاخ المكلّف بتشكيل الحكومة عقب لقائه برئيس الجمهورية قيس سعيّد الإثنين 20 يناير2020، أنّه سيسعى لتكوين حكومة ''تكون في مستوى انتظارات الشعب التونسي''، مضيفا أنّه سيعمل على أن تكون متناغمة مع ما عبر عنه الشعب التونسي في الانتخابات الأخيرة، حسب تصريحه.
وأشار إلى أنّه سيعمل على التغيير الجدي في السياسات العامة من أجل ''ارساء شروط ومؤسسات الدولة العادلة والصادقة والقوية'' من خلال ''دولة تنصف جهاتها وأحيائها الأضعف وتنهي عقود الفقر والتهميش''.
وأوضح الفخفاخ أنّ حكومته ستتكوّن من ''فريق مصغّر منسجم وجدي يجمع بين الكفاءة والإرادة السياسية القوية والوفاء للثوابت الوطنية ولأهداف الثورة المجيدة''، مضيفا أنّ الحكومة ستسعى إلى التعاون المستمر مع رئاسة الجمهورية لخدمة الوطن والشعب، حسب تصريحه.
وأشار إلى أنّه سيفتح المجال لأوسع حزام سياسي ممكن في تشكيل الحكومة بعيدا عن أي إقصاء أو محاصصة حزبية مع الوفاء للتوجه الأغلبي، وفق قوله.
وأضاف الفخفاخ في أول كلمة عقب تكليف الرئيس التونسي قيس سعيد، نشرتها الصفحة الرسمية للرئاسة التونسية، أن حكومته ستمتنع عن الدخول في أي نزاعات سياسية ضيقة وستركز كل طاقاتها وإمكاناتها على العمل من أجل مواجهة التحديات ذات الأولوية وهى بالأساس اقتصادية واجتماعية مع تعزيز المكاسب الديمقراطية.
وأشار رئيس الحكومة التونسية المكلف إلى أن حكومته التي ستتشكل من فريق مصغر ومنسجم وجدى يجمع بين الكفاءة والإرادة السياسية القوية والوفاء للثوابت الوطنية وأهداف الثورة، ستتعاون مع رئاسة الجمهورية لتحقيق أهداف السلطة التنفيذية التونسية في خدمة الشعب.
وشدد على أن حكومته ستعمل على تغيير جدى في السياسات العامة نحو إرساء شروط الدولة العادلة والقوية التى تنصف فئاتها الأضعف وتنهى عقود الفقر والتهميش.
وكلف الرئيس التونسي قيس سعيد، السياسي ووزير المالية الأسبق إلياس الفخفاخ بتشكيل الحكومة الجديدة، ليصبح أمامه أقل من شهر لاختيار أعضاء حكومته، وإعداد موجز برنامج عمل لتقديمه إلى البرلمان لنيل ثقة نواب المجلس بالأغلبية المطلقة.