
امد/ القدس المحتلة: أثارت خطوة نتنياهو بتعيين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تعيين زئيف إلكين وزير وزيرا لشؤون القدس، غضب رئيس بلدية "الاحتلال" في القدس نير بركات، الذي دعاه نتنياهو لاجتماع الليلة الماضية وأبلغه في نهايته بالقرار، حيث توقع بركات أنه س يتولى حقيبة القدس إلى جانب منصبه كرئيس للبلدية، باعتبار ذلك توفيراً لنفقات مكتب وزير ودون أي معايير إضافية.
وقد أصدر بركات الغاضب بياناً حاداً صباح اليوم الثلاثاء، ضد نتنياهو والخطوة التي قام بها، قال فيه ، حسب "هآرتس" العبرية، إن "القرار بإعادة إقامة وزارة شئون القدس تم ضد رأيي. ويتعارض مع التزام نتنياهو كرئيس للوزراء ومع قرار الحكومة الذي اتخذته في يوم القدس، والقاضي بأن يتولى مكتب رئيس الوزراء المسؤولية عن تطوير المدينة وتعزيزها بالتعاون مع عمدة المدينة وبلدية القدس".
وأضاف بركات أن "القدس ليست جائزة ترضية لأحد. ويحزنني أن تؤدي الاعتبارات السياسية الضيقة إلى إهدار المال العام وأن تجعل البيروقراطية غير الضرورية من الصعب العمل المشترك بين الحكومة والبلدية في تطوير وتعزيز مدينة القدس".
ويذكر أن نتنياهو سحب من إلكين حقيبة الشئون الاستراتيجية ومنحها لجلعاد أردان الى جانب وزارة الأمن الداخلي، حيث التحق أردان بالحكومة أمس فقط لأنه لم يتوصل إلى اتفاق مع نتنياهو بشأن الحقائب التي ستسند إليه قبيل أداء الحكومة اليمين مما جعله يبقى خارجها لاسبوعين.