تاريخ النشر: 2022-02-17 | 12:46
تاريخ النشر: 2022-02-17 | 12:46
مينسك - أ ف ب: أعلن رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو، حليف موسكو، يوم الخميس، أن بلاده ستكون على استعداد لاستقبال "أسلحة نووية" في حال وجود خطر من قبل الغربيين، في ظل اشتداد الأزمة حول أوكرانيا.
وقال لوكاشنكو في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام البيلاروسية، "إذا اقتضت الحاجة.. سننشر أسلحة نووية، لا بل أسلحة نووية فائقة، أسلحة واعدة، دفاعا عن أراضينا".
وأكد أن هذا قد يحصل إذا اتخذ "خصوم وأعداء" بيلاروس "تدابير غبية". مضيفًا أنه "إذا لم تكن هناك تهديدات من دول غير صديقة تجاه بيلاروس، لن تكون هناك حاجة إلى أسلحة نووية لمئة سنة".
وبعد سقوط الاتحاد السوفياتي العام 1991 تخلت بيلاروسيا على غرار جمهوريات سوفياتية أخرى عن الأسلحة النووية المنشورة على أراضيها ووافقت على إعادتها إلى روسيا
ونص الدستور البيلاروسي في ذلك الحين على أن تبقى البلاد "منطقة خالية من الأسلحة النووية"، غير أن هذه المادة تم تبديلها في التعديلات الدستورية التي اقترحها لوكاشنكو وستطرح على البيلاروسيين في استفتاء في 27 شباط/فبراير الجاري.
وبموجب النسخة المعدلة، سيتم تبديل هذه المادة بمادة أخرى ”تستبعد العدوان العسكري انطلاقا من أراضي“ بيلاروسيا. وأعربت واشنطن عن قلقها من أن يتيح هذا التعديل الدستوري نشر أسلحة نووية روسية في بيلاروسيا.
وكانت روسيا وبيلاروسيا قد بدأتا في العاشر من الشهر الجاري، تدريبات عسكرية مشتركة تستغرق 10 أيام، وسط مخاوف مستمرة من غزو روسي لأوكرانيا.
وأمس الأربعاء، أكدت بيلاروسيا، أن جميع الجنود الروس المتواجدين على أراضيها في إطار المناورات العسكرية الواسعة النطاق، سيغادرون البلاد مع الانتهاء المرتقب لهذه التدريبات في العشرين من شباط/فبراير الجاري، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".
وقال وزير الخارجية البيلاروسي، فلاديمير ماكي، في مؤتمر صحفي "لن يبقى جندي روسي واحد، ولا قطعة واحدة من المعدات العسكرية في بيلاروس بعد إجراء المناورات مع روسيا"، في وقت زاد فيه هذا الانتشار العسكري المخاوف من غزو روسي محتمل لأوكرانيا.
وتعد بيلاروسيا حليفا وثيقا لموسكو، كما تربطها حدود جنوبية طويلة مع أوكرانيا. ووصفت الولايات المتحدة تلك التدريبات، التي يعتقد أنها أكبر انتشار لروسيا في بيلاروسيا منذ الحرب الباردة، بأنها "خطوة تصعيدية".