الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رئيس تحرير "الدستور" الاردنية يدعو لاعادة النظر في العلاقة بين الاردن والسلطة الفلسطينية

رئيس تحرير "الدستور" الاردنية يدعو لاعادة النظر في العلاقة بين الاردن والسلطة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2015-05-31 | 09:19

امد/ عمان: في واحدة من أكثر المقالات "غضبا سياسيا" كتب رئيس تحرير جريدة "الدستور" الاردنية محمد حسن التل افتتاحية اليوم الأحد، تحت عنوان "ويل للأردن"، دعا فيها الى اعادة النظر في العلاقة بين الاردن والسلطة الفلسطينية على ضوء الموقف من ترشيح الأمير على بن الحسين، وأكد التل في مقالته التي لم تستثن دولا عربية، على ضرورة التمييز بين العلاقة بالسلطة والشعب الفلسطيني، وجاء في الافتتاحية:

الموقف العربي المخجل من ترشح الأمير علي بن الحسين لرئاسة الفيفا يشير بوضوح إلى كم نحن كأمة ما زلنا عاجزين عن التصرف كلحمة واحدة، بعيداً عن الحساسيات الصغيرة والحسابات الضيفة المريضة. ولقد خسرنا كل معاركنا نتيجة هذا الوضع دون أن يعتبر أحدٌ منا.

لقد أثبتت أوروبا مرة أخرى أنها قارة الحضارة وأنها تستحق أن تقود العالم؛ لأن من فيها يحكمون على الأمور بمنظور الصالح العام بعيداً عن الحسابات الرخيصة.

العرب كعادتهم، ينقلبون على أنفسهم ومصالحهم، ويتآمرون على مستقبلهم، ويحاولون أن يطفئوا كل نار لهم، والأردن قدره تاريخياً الحساسية المفرطة منه ومن ثقله السياسي في العالم من قبل عرب كثيرين.

وقد جاء ثقل الأردن وجاءت مصداقيته نتيجة نشاطه وديناميكيته ومصداقيته في مواقفه، فحاز على احترام كل الأطراف الفاعلة في العالم.

التبريرات التي ساقها العرب الذين وقفوا ضد ترشح الأمير علي بن الحسين لانتخابات رئاسة الفيفا تبريرات ساذجة وسخيفة، وتدل على مدى هزالة موقف هؤلاء، وتفضحه، فهذا يقول، إن الأمير لم يخبره بترشحه، وذاك يقول، إنه وعد بلاتر قبل أن يعلن الأمير ترشحه، ونسي هؤلاء الصغار أن المصلحة القومية عندما تدق ساعتها تتفوق على كل الأسباب والمبررات.

 ماذا لو نجح الأمير في الوصول إلى رئاسة الفيفا؟ هل سأل هؤلاء أنفسهم هذا السؤال الكبير، وتخيلوا مدى الفائدة التي ستتحقق للعرب على الجانب المعنوي والمادي، فهم الآن وسابقاً ينظر إليهم في الفيفا على أنهم صف ثانٍ وثالث، وكان برنامج الأمير أحد محاوره الرئيسة إنصاف الدول العربية في هذه المؤسسة الدولية، وإخراجهم من الهامش، وجعلهم في قلب هذه المؤسسة، لكن للأسف حساباتهم الصغيرة وأمراضهم جعلتهم يضيعون هذه الفرصة، وظهروا للعالم كم هم أمة متفرقة، وصغيرة في تفكيرها، وأن الأمراض التي فتكت بهم ما زالت تسيطر على عقولهم وأرواحهم وأنفسهم.

والسؤال الكبير يبرز في هذا الكرنفال المخزي، هو ما سبب موقف المدعو جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وهذه الشماتة الرخيصة بالنتيجة؟!!، لقد ضرب هذا الرجل بعرض الحائط كل شعارات التوأمة بين الأردن وفلسطين، والمصلحة الواحدة والمستقبل الواحد، وذلك من أجل مصلحته الشخصية، ومن أجل أمراضه النفسية، ومن العيب أن يمثل فلسطين بكل تاريخها ونضالها، وجهاد أبنائها، وشهدائها، رجل كهذا، في مؤسسة دولية كبيرة، ولكن السؤال الأهم، هل كان موقف جبريل منعزلاً عن قيادته السياسية؟! إذا كان كذلك فإننا مطالبون في الأردن بإعادة النظر بعلاقتنا مع السلطة، ولا نقول الشعب الفلسطيني، فهذا الشعب منا ونحن منه، اختلطت دماؤنا بدمائه، ومصالحنا بمصالحه، أما إذا كان تصرف على رأسه فإن المصيبة أعظم، فإذاً نحن أمام سلطة تدعي أنها تحكم الفلسطينيين وحريصة على مصالحهم، وكيف ذلك؟ وهي لا تملك سلطة على أحد موظفيها الصغار.

كان أحرى بهذا الموظف الصغير في السلطة الفلسطينية ان يرفع السيف بوجه من يحاصرون الشعب الفلسطيني ويقتلون أبناءه ويستبيحون حرماته لا أن يهزه فوق رأس الفاسد بلاتر، ويتراجع عن طلبه بشطب إسرائيل من الاتحاد الدولي، إذ كانت تبريراته سخيفة، وذات دلالة عميقة على شخصيته.

وفي النهاية يسجل للأمير علي بن الحسين أنه خاض تجربة صعبة أمام العالم، وأبهر الجميع بصلابته وعناده الرجولي ليقود مرحلة التغيير في الفيفا؛ التي تعاني من فساد نخر جذرها، وسيعلم الذين أخطأوا كم أجرموا بحق هذه المؤسسة. ويلٌ للأردن من قومه وأهله وأمته، فهم يريدون منه ثمن ثقله ومصداقيته في العالم ويواجهونه بنوايا غير سليمة، وغيرة مريضة وحسد بغيض في كل موقف مفصلي وهو يتقبل ذلك بنفس طويل وصبر جميل...لكن السؤال الذي يتردد في الشارع الاردني الى متى؟!!.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط