تاريخ النشر: 2018-09-26 | 19:23
تاريخ النشر: 2018-09-26 | 19:23
أمد/ القاهرة: أشاد اللواء د.محمد أبوسمره رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، بخطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يوم أمس الثلاثاء".
واعتبر الخطاب خطاباً تاريخياً، لايُعبِّر فقط عن آمال وطموحات وأراء المصريين، وإنما أيضاً يُعبِّر عن طموحات وآمال وأراء وأحلام الفلسطينيين والعرب.
وأضاف أبوسمره، قائلاً : "لقد شخَّصَ هذا الخطاب التاريخي جوهر أزمة ومشكلة النظام العالمي ، والمنظومة الدولية، وكذلك أزمة النظام والإقليم العربي، وحاجة النظام الدولي إلى نشر ثقافة العدل والعدالة والسلام ، وصنع التنمية المستدامة، وكذلك إيجاد الحلول السلمية العادلة المستدامة للنزاعات والصراعات في المنطقة والعالم، والمحافظة على الدولة الوطنية في المنطقة العربية"
وقال :" إننا نُثَمِّن غالياً الموقف الوطني والقومي والمسؤول للرئيس عبد الفتاح السيسي في خطابه التاريخي، ودفاعه عن الحقوق الفلسطينية الثابتة والتاريخية، والتي أقرتها الشرعية والمنظومة الدولية ، والأهم من ذلك تشخيصه الجرئ لأزمة وفشل النظام الدولي، واعتباره خير مثالٍ على عجز وفشل وأزمة النظام الدولي يتمثَّل في عدم حل القضية الفلسطينية".
ومطالبة السيسي للنظام الدولي بامتلاك الإرادة السياسية لاستئناف المفاوضات، وانجاز التسوية العادلة للقضية الفلسطينية، على أساس إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة في يونيو / حزيران 1967 ، وعاصمتها القدس الشريف ) .
واعتبر أبوسمره ، أنَّ : ( هذا الموقف الوطني والقومي المسؤول ، هوعينه موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، وهو عنوان القيادة الشرعية والتاريخية الفلسطينية ، وكذلك هونفس موقف منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ).
وأكد أبوسمره، أنَّ هذا الموقف التاريخي للرئيس عبد الفتاح السيسي وإصراره على أنَّ عدالة وسلامة النظام الدولي والعالمي، لايمكنها أن تتوفر، إلاَّ من خلال وعبر إيجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية ، واستعادة الحقوق الشرعية والتاريخية للشعب الفلسطيني، قد نال رضا وترحيب القيادة والفصائل الفلسطيني، وجماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن المحتل ومخيمات اللاجئين والشتات، وكذلك رضا وترحيب واشادة الجاليات والهيئات والمؤسسات والشخصيات الاعتبارية الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها في جميع بلدان العالم ).
وقال :"إنَّ مطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمجتمع الدولي ببناء منظومة عالمية لمكافة الإرهاب، لهو مطلب عادل ومُحق، حيث أنَّ مصر العزيزة، والعديد من الدول العربية والإسلامية، قد دفعت الثمن باهظاً في مواجهة الإرهاب الإجرامي التكفيري الوحشي، والذي كاد أن يهدد كما أشار، الدولة الوطنية، ولولا بطولة القيادة المصرية والجيش المصري والأجهزة المصرية السيادية، وتلاحم وتكاتف الشعب المصري الأصيل ، مع قيادته الحكيمة ، ومؤسسات وأجهزة الدولة السيادية، والجيش المصري البطل، لكان الحال لايعلم به إلاَّ الله وحده ".
وأكد أبوسمره ، أنَّ القرار الجرئ والحكيم للرئيس عبد الفتاح السيسي وللقيادة المصرية السياسية والعسكرية والأمنية، هو الذي مكنَّ مصر الحبيبة من مواجهة المؤامرة والخطر الذي كان يهددها أسوةً بالعديد من الدول العربية الشقيقة، ومن هنا جاءت أهمية مطالبة الرئيس السيسي بضرورة بناء منظومة عالمية لمكافة الإرهاب ، الذي يهدد خطره الجميع في المنطقة والعالم".
وقال:" إننا نعتبر خطاب للرئيس عبد الفتاح السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ، خطاباً رائداً متكاملاً شاملاً، تاريخياً ومسؤولاً ، ويعبر عن الكل المصري والفلسطيني والعربي، وقد أثبت من جديد سيادة الرئيس، أنّه مسكون بالهم القومي العربي والفلسطيني، بنفس الدرجة التي يسكنه فيها الهم المصري والوطني، وأثبت من جديد، أنهَّ بنفس القدر الذي يُعتَبَر فيه سيادته زعيماً وطنيا ًمصرياً تاريخياً، فهو أيضاً وعن جدارة، زعيماً قومياً وعربياً تاريخياً، يستحق منا جميعاً كل الحب والاحترام والتأييد".