تاريخ النشر: 2020-12-10 | 19:06
تاريخ النشر: 2020-12-10 | 19:06
غزة: كشف رئيس حكومة حماس محمد عوض يوم الخميس، عن تفاصيل وعود قدمتها شركة “جوال” بخصوص أسعار الاتصالات والحملات القادمة لسكان القطاع.
وقال عوض في تصريحات لقناة تابعة لـ"حماس"، إن شركة جوال وعدت بتخفيض الأسعار والحملات، لافتا إلى أن هناك حديثًا مطولا بهذا الخصوص، وإذا استقرت سيتم الإعلان عنه من قبلها.
وبين عوض أن التعرفة تحقق بناء على التنافس بين الشركات، موضحا أن جوال شركة وطنية كما غيرها من الشركات الفلسطينية؛ لها دور لإيجاد الإنترنت والاتصالات وتطويرها في محافظات قطاع غزة.
وتابع عوض : “نتمنى أن يشعر المواطن بنتائج وأن تستجيب شركة جوال إلى مطالب الجمهور في إطار تحقيق التعرفة ضمن قدراته”، منوها إلى أن الأمور ما زالت قيد التداول ومن المتوقع انتهائها قريبا.
وشدد عوض، على أنه “من حق المواطن الحصول على الخدمة في إطار سعر مقبول ومعقول، مشيرا إلى أن حرية التعبير مكفولة ولا مشكلة فيها ما دامت لا تصل خارج إطار القانون.
وأكد على أنه “من حق المواطن الحصول على الخدمة في إطار سعر مقبول ومعقول، مشيرا إلى أن حرية التعبير مكفولة ولا مشكلة فيها ما دامت لا تصل خارج إطار القانون.
حسب عوض، فإن هناك أناس آخرين على خط التفاوض لهم دور إيجابي في تقريب وجهات النظر بخصوص أسعار المكالمات والحملات للمشتركين مع الشركات الوطنية في قطاع غزة، مؤكدا استمرار الجهود.
وفي سياقٍ آخر، تطرق عوض إلى أسعار المواد التموينية والزراعية والسلع في غزة، مشددا على ضرورة مراعاة إمكانيات المواطنين والعمل على تصدير بعض المنتجات في إطار التخفيف عن المزارعين.
وحول مواجهة تفشي فيروس كورونا في قطاع غزة، دعا رئيس حكومة حماس ،المواطنين إلى الالتزام بالكمامة والتباعد الاجتماعي، مشددا على أن عدم التزام المواطن بالإجراءات الجديدة قد يجبرنا على الإغلاق الكامل.
وأكد عوض"، أن المواطن هو الجدار الأساسي في صد جائحة كورونا، مؤكداً أن ارتفاع الإصابات بالفيروس أجبر الحكومة على تشديد إجراءاتها.
وأوضح ، أن وزارة الصحة، تعاني من أزمة كبيرة منذ سنوات جراء الحصار المستمر، مشيراً إلى أن نسبة عجز القطاع الصحي في الأدوية والمستلزمات الطبية وصلت 70%، لافتا الى أن المساعدات المقدمة لفلسطين لم يصل منها إلى قطاع غزة إلا القليل.
وأضاف عوض: "يجب على المواطنين أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، مشيراً إلى "أننا نشارك الجميع في اتخاذ القرارات ونضع كل المقترحات على الطاولة".
وحول التوظيف وفرص العمل في قطاع غزة، أكد عوض، أن فتح مجال التوظيف أتاح تحسين الخدمة الحكومية وأضاف فرص عمل لآلاف الشباب وفق سياسة تراعي الظروف المالية.
وأوضح، بأنه تم تعيين بعد العام 2014م وحتى تاريخه 9617 موظف نصفهم بوزارتي الصحة والتعليم، فيما تسير عملية التوظيف بشكل شفاف تماما وبإشراف كامل من ديوان الموظفين العام بالتنسيق مع الوزارات المعنية، كما تم توظيف قرابة 2150 موظف في وزارة الداخلية.
وحول ملف المولدات التجارية، أكد عوض، بأنه يجري متابعته منذ أكثر من عامين وهناك توجه لتنظيمه وتسوية أوضاعها بشكل هادئ وتدريجي، مشيرا الى من المتوقع أن تنهي اللجنة الفنية المختصة أعمالها منتصف الشهر الحالي وأن ترفع توصياتها للمرجعية الحكومية لاعتمادها وإقرارها مع التأكيد بأن هذه القرارات ملزمة للجميع.
وأضاف: "هدفنا من موضوع مولدات الكهرباء التجارية هو تحقيق عنصر الأمن والسلامة للمواطنين.هناك وعود من شركة جوال بشأن تقديم عروض وأسعار أفضل للأهالي خلال الفترة القادمة.
وبخصوص فاجعة حريق النصيرات وسط قطاع غزة، أكد عوض أن هناك خطة قريبة التنفيذ لاستكمال دفع جزء من المساعدات لكافة المتضررين من الحريق، مضيفا: "نسعى لإغلاق الملف خلال الأيام القليلة القادمة، وهناك معالجات تتم بشكل مكثف على مختلف الصعد قانونيا وميدانيا وإداريا بعد استخلاص الأخطاء وجوانب الخلل التي تسببت بالحادث".