امد/ تل ابيب: صرح رئيس مجلس \"الأمن القومي\" الاسرائيلي يوسي كوهين، بأن \"حماس تعرضت خلال عملية (الجرف الصامد) لضربة شديدة فيما أصبح المجتمع الدولي أكثر تفهماً للواقع الذي تواجهه إسرائيل\".
وجاءت أقوال كوهين لدى إدلائه في إفادته أمام اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الخارجية والأمن البرلمانية الاسرائيلية، والتي تقوم بتقصي الحقائق الخاصة بعملية (الجرف الصامد).
وبدوره اوضح رئيس اللجنة النائب الليكودي زئيف إلكين، أن اللجنة ليست هيئة قضائية, بل يقتصر دورها على مراجعة أداء الدوائر المختصة خلال العملية العسكرية.
وكان زئيف إلكين قد أكد ضرورة إجراء التحقيق الإسرائيلي الداخلي في عملية (الجرف الصامد) في قطاع غزة ونتائجها أسوة بتحقيقات مماثلة كانت قد جرت في عمليات سابقة.
ووصف إلكين مثول بنيامين نتانياهو أمام اللجنة الفرعية المذكورة بإجراء روتيني.
غير أن رئيس المعارضة النائب العمالي يتسحاق هرتسوغ طالب بدوره بالحصول على توضيحات حول الجلسة التي عقدتها اللجنة الفرعية مع رئيس الوزراء.
كما أنه دعا إلى إجراء تحقيق داخلي مستفيض في مجمل الإجراءات التي أدت إلى إطلاق عملية (الجرف الصامد) مع طرح الأسئلة الخاصة بجانبها العسكري أيضاً .
ونوه هرتسوغ بوجه خاص إلى قضية الأنفاق كونها قد أهمِلت رغم وعي الجهات المعنية بها بالإضافة إلى مسألة قذائف الهاون التي تسببت خلال القتال في عدة خسائر بشرية .